2012/04/26

ويعتريني في الصباح آشتياق ، وتعتريني لهفة !
ربما لحضنك حبيبي .. أو لعذوبة تلك اللحظة ..

الغريب !
إنني كُلما تحدثت إلى صديقاتي عنك وضعت خيبتي بك جانباً
والأغرب !
انهنّ يسألنني ان كنتَ تستحق أملي بك ..

- وأسأل نفسي كل حين لماذا أحبك ؟
وأنتَ من علّم قلبي تفاصيل الوجع قبل الفرح ..
وأعود بعد تفكير ملّي إلى نفسي خائبة قائلة :
دونَ لماذا ، وبلا كيف أحبه وكفى !

 
مُتعبه ، وتعبي مُتعب منّي
أتساقط ، أتجزأ وأتشتت !
في المرايا أنظر لواحدة أخرى غيري ، واحدة ترسم بسمة من الخارج
جروحها نازفة من الداخل ..
واحدة مُتعبه من كل شيء ، حتّى من نفسها ..

والحمدلله على كل حال :)

كنت أشعر دائما بأنني مفرطة بشعور يخالجني اتجاهك..
لكنني لم أشعر لوهله بأنّه حبك !
- مفرطة بحبك .. كَ أم تحب أطفالها .



وفي ثنايا الروح رسالة لا يعلم بها إلا الوطن ..
وطن عاش فينا ، وبنا
وطن نبضت قلوبنا بحبّه ..
دون عنصرية ، دون كبرياء
وطناً نحبه ، نعيشه ولتفاصيله يحيا الإنتماء

موطني ..

أنت الوحيد الّذي أحبك رغم أنف الغربه ،
وأشتاقك بحجم من عاشوا عنك مغتربين

حين اشتياق ..
وجدتني احضن نفسي وأبحث عنك بين ضلوعي !
اشتاقك بحجم الوجع الذي ولده حبك في رحم ذاكرتي .. بوجودك / وغيابك

وإنّك صديق ...
والصديق الحقيقيّ يأتي دون تكرار ، مرة واحدة فقط :)
أكتب لـِ وطن يبكي دماء ..
أكتب لـِ وطن إسمه عزّة ، صرخته كبرياء
أكتب لـِ وطن ، ألفه حُريّه وياؤه شُهداء !

صوتك وطني

بَينَمَا يسكن صوتك في عتمة الليل يُحدثني لكي أغفوا على غيمة من حنان مُشبّعة بِ حُبك
تُلحفُني النجوم ..
وكَ قنديل خافت الضوء .. يُشع لي القمر
تُلاعب شعري .. تهمُس لي ، وتُغنّي

أحبكَ عندما تُحدثُني كأنّني طفله وتحتضنني بِ ذراعيك

أجدُ بكَ حنان أبي ، عطفه ورقتّه
أجدُ تلك اللّمسه الّتي أشعر بها تتغلغل بي عندما تُلامسُني
أتعلم بِ أنّني يوماً عن يوم أعشقُكَ أكثر وأهيمُ بك ، لأنّك تُحاول جاهداً أن لا تحرمني من أيّ احساس جميل مرّ بك
أشعر بك ..
تُريدني أن أجرب معك كُل شيء
تُريدني أن أتنفس سعادة ..
وكأنّك لا تعلم بِ أنّ " وجودك في حياتي ، رؤيتي لكَ في الصباح ، قبل النوم وفي تفاصيل يومي ".. أوكسجيني !

نعم أصبحت أوكسجيني .. ولو ضاقت بيَ أنفاسُ الدنيا

لن أتنّفسُ إلا بك
ولن تتحرّك شفتاي مُناجيةَ ربّها ، إلا لـِ أجلك ..
ولن أستغيثُ شوقاً إلّا لبيتي الّذي صُنع من ضلعك ..
وَلن ولن ولن ،،
هكذا أنا أُحبك .. بلا قوانين ، بلا تردد
أحبكَ كَ الليل ..
كَ صوتُ العاشقين المتدثر خلف أبواب الحياء
كَ جديلة حُب نمت فَ أصبحت شجرة مُتأصلة الجذوع لا يُمكن انتزاعها ابداً
كَ صوت أُمي ،
كَ أُغنية العيد ،
كَ أُمنية الأطفال ..
كَ الأرز الشامخ ..
كَ نقاء الأتقياء

أحبك وأحبُني معك ..

أحب شقاوتي بينَ يديك ..
فَ معك أشعرُ بِ اُنوثتي ، طفولَتي ، برائتي
وكأنّك رجلٌ يعصفُني ، يَنثرُني وَ يجمعُني ..
رجلٌ يعرفُ كيف يجعلُني أكونَ أنا / معه وبينَ يديه ..

هكذا ..

معك لا أجد مُناسبات لـِ شيء
معك الوقت دائماً مُناسب لـِ كُل شيء

..


أنتَ وطني ..

وآآآهـ كم أشتاقُ لوطني
كم أشتاقُ لـ طرقاته المرسومة في كفّيك ..
لـ أمانه الّذي أجده في بريق عينيك ..
لـِ أنشودته الّتي أسمعها في نبضك

حبيبي

كُن وطني ..
كُن وطناً دونَ حدود ..
دون تأشيرات دخول وخروج ..
دونَ رسوم ..
دونَ دستورٍ دونَ شروط ..
كُن لي .. كتاباً مفتوحاً كَ السماء
كُن وطني ..
أكُن لكَ أرضاً .. وَ فضاء

كُن وطني .. اكُن لكَ كُل الإنتماء !

وأحيانا احتاج لغيبوبة تأخذني منّي دونَ عوده !
أرسمُ حبُّك على شفاهي .. بِ لون الخمر وطعم السُكّر
وكُلّما رأيتُ طفل قبلته .. ليحبك / فيحبك !

2012/04/19

التاسعه والنصف ، وجرح


[1]
الساعه التاسعه والنصف بتوقيت جرحك ..

تسع مراتِ جرحتني وفي العاشر تنازلت عنك في نصفه !

[2]

بلهاء أنا ..
أحببت فيك كل شيء حتى جروحك ، كنت تطعن بي وأنا صامته
حتى الوجع لم أوحي به لك ولا لغيرك .. ولم اعترف فيه حتى لنفسي !

[3]

لم اتفوه بِ آه أبدا ،، حتى الآه قتلتها فيني

[4]

بارده أصبحت .. ربما !
لقد تشربتَ منّي مشاعري الدافئه حتى فرغت يداي وتجمد فيني كل شيء

[5]

القدر أعمى ، وأنا راضيه بقضائي وقدري
لكنّي لست راضية ولو لحظة على حبي لك ، لأنك أخذته دون استحقاق !

[6]

أحببتك كما تحب الفتاة لأول مرة .. وكما لو أنها نُبأت بأنها ستموت غدا !

[7]

أحببتني ! ربما ..
لكنك لم تكن رجل في حبي
ولم يكن لسموّك قرابة لـ الرجال

[8]

سأمشي ..
هذه المرة أنا من يهم نفسي
- راسيةً ، راسخةً ، مستبدةً على رأس جرحي مدمنةً لأدوية ومضادات النسيان

[9]

لن ولم تكن ذكرى عابرة .. فمعك صنعت كل الذكريات

[10]

ساعتي تشير إلى العاشرة إلا ربع بتوقيت نسيانك
أعطيتك تسع مساحات ونصف لتحرقها فيني / لم يبقى لي إلا النصف !
ربع يتوجع والربع الآخر يتعلّم النسيان

[11]

يوما ما سأنسى ما كان بيننا

 
ولإنّ شفتاك بطعم الخمر ..
منذ قبلتنا تلك ، لم استيقظ من سكرتي !
شعور صعب ...
أن تجد نفسك بين دوامة من الهروب مع نفسك
لا تتواجه ، ولا تريد المواجهه
خائف انت من حدة الألم ، ومن الفراغ الّذي ستولده تلك المواجهه
قلبك مليء بالذعر والرهبه !
تشعر بأنك بين زوايا معتمه ، تملؤها افكار كثيرة

في النهايه لا تشعر سوى بالألم ، ولا يُزيّن شفاهك سوى الصمت
ودمعة حزن ، لا يعلم بها سوى ربك وأنت
والحمدلله على كل حال !!
الشيء الّذي لا أريد أن أنساه ، ولا تنساه ، ولا ننساه
وأن أخبر به جميع صديقاتي ، أبنائي وأحفادي

هو يوم طلبك ( الزواج منّي ) .. :")
 
مشاكسةً كطفلة لوّن شفاهها حُبك
أفترش صدرك لأنام على نغمات قلبك ، وأنسى العالمين !
أيَا رجُلاً سَكرتُ بِحُبِّهِ حَدّ الْجُنُونْ ..
زيدني عشقا وصر بي متيّما
ولأنّ الصباح أنت .. بك أكتفي
البعض يأتي ويزرع ورد .. والبعض يأتي ويزرع شوك
فإذا ما ذهب الأول تفتّحت ورود الدنيا عند ذكراه ...
وإذا ما ذهب الثاني ، لا يدواي وجعنا دواء !
أحبُّ أن أكون غامضة ،
ومعك يجب أن أكون كذلك ، فأنا أنثى شرقيّة وأنت ( رجل شرقيّ ) !

2012/04/12

صديقتي ..
أوقفي الزمن قليلاً ..
فقط هذا اليوم ..
حتّى نحتفل بِ عيدك سويّاً
نرقص ، نتكلم ، نمارس طقوس الجنون !!

كلها هذه الليله ..
نبكي قليلا ..
ونضحك كثيراً ..
نتفرج على صور الذكريات ..
ونرسم سماء المستقبل ..

دعينا نطفئ شموع عيدكِ
بتنهيدة شوق ..
بتنهيدة امل ..
بتنهيدة أنين رسمها الشجن

تمنّي ..
اطلبي واتمنّي ..
اهمسي بما تهوى نفسك ..

اقتربي اليّ ..
الى حضني ..
اسمعي خفقات قلبي تهمس بِ امنياتي
اسمعيها بِ دقّه
وسجليها على شريط الذاكرة ..

وتيّقني ..
أني لن اخذلكِ مهما طال الزمن ..
سأبقى سنداً لك ..
وسأستمر بشد يدك لطريق الامل للأبد
مخمليّـه ،
كَ إحسْاسِي

عطاءُها ،
كَ عطائِي

ندآهآ ،
مُطّعمٌ بـ دموعي

لَونُها ،
يشبه حيائي

رحيقُها ،
يُعطّرُ أهدابِي

وحبُّها ،
كَ حبّي

لكنّي [ أوفـى ]
لإنّها مع مرور الوقت ، تذبل

أمّا حبي ،
فَ كل يومٌ يتجدد ،
لـ يعيد هيبة الحب / الجديد ~

لم أعد لأنّي أحبك !
عدت لآخذ روحي الّتي تركتها معك ...

لم أعد رد اعتبارا لك !

عدت لارحل من جديد .. حاملةً حقائبي دونَ عوده

عدتْ ، ووعدت بأن لا أعود
كي لا أحبك حباً لا تستحقه .. ولا تجرحني من جديد -كما فعلت-

عدتْ ..
تركتُ بقاياي فيك
وأخذت منّي .. منك
ورحلتْ

تاركةً ذكرياتي الخالده في ذهنك :)
لماذا أهرب من استخارة الله بك ، إن كنتَ تحبني !
مُناقضةٌ قدري أمشي نحوك كأنّك بوصلة القلب ..
أحمل لك قلبي على صينية من إخلاص ، مُغطّاة بِ حب لذيذ
يشبه شفتيك ، مليءٌ بِ الغموض كَ عينيك
قلب حمل الأمل (بك) على خاصرة الحلم
ومشي دونَ ان ينظر نحوه / حوله ..
- إليك ...


تُرى أيكفيك؟

لماذا عندما ننوي الفراق ، كل الذكريات تتآمر ضدنا !!
 
وعندما تركتني على شفا حفرة الإنتظار .. قتلت فيني أمل الرجوع
قتلت فيني حلم .. بنى كل شيء بدواخلي
وتركت ذكراك مخلفة انقاضاً من الألم
تتقلب بين النبض ، تعيق أنفاسي !
ما أقبح حب كحبك ..

ما أقبح ( برائتي ) في حبك .. وما أعظم خذلانك !!

أحياناً بِ الرغم من حبك .. أحتاجُ أن أعلم كم أنا مهمّه بالنسبة لك وكم تحبني
فقط كطفلة تتأكد من حب أباها لها :$

كَان يعتصر غضباً لأنّي فعلتُ شيئاً لا يحبه ..
كانَ يصرخ وينظر لي نظرة تملؤها العصبيّة والتمرد !
كان يصرخ بِ علو صوته ، لماذا .. لماذا .. لماذا !
وكنتُ أقفُ هُناك متحلّيةً بصبر أيّوب ( ص ا م ت ه )..
كيف أنّه هو ( ملاذي ، وطني ، سند انكساراتي ) ينظر لي ويحدثني بتلك النغمه !

كنتُ اتلعثم حرقة بدواخلي ..
كنت أبكي ، بلا دموع
كنت أصرخ بهمس - كفى -

كيف لرجلي يفعل ذلك !
أين نفحات حنانه !

كنت أنظر اليه ، بفمٍ يرجف ضاعت من على حدوده معاني الحروف
وعيون امتلئت ببحر من المرارة !
وقلب تخبّط نبضه .. يصرخ ويندب !

اتعلم لأي درجه أحبك ..
إلى تلك الدرجة الّتي تجلعني أشعر بأنك أحن النّاس عليّ حتّى عندما تغضب !
رأيت في عينيك نظرة الحنان تلك ، تحاربك تُريد أن تطغى
لكنّك رجل كباقي الرجال ..
تكبّرت ، طغيت ، قتلت حنانك !
لاجل أن تثبت موقف وكلمة !
وكأنّ الرجل لا يكون ( رجل ) عندما لا يصرخ ويُهين !

كان بإمكانك ضمّي !
كان بإمكانك أن تغضب بصمت ، وتحاول فهمي
لكنّ غضبك سبقك وقتلني ..

فأيّ ملجأ ألتجأ إليه بعدك ؟
وأي صدرٍ يحويني سِواك !

واحسرتاه على رجل يحسب أن الرجوله بِ الصراخ ، الغضب ، الإهانه والتعدّي على حدود الكلمات ..
واحسرتااااه على ( ذكر ) يحسب نفسه رجل
مَا زلتُ أنبض بِ حُبّه .. أيْنَما ذهبت
كل يوم ازداد يقينا ان الأنثى لا تبرع بشيء كما تبرع في الإنتظار !! 
سلّم الله قلبي ، وقلب كل أُنثى انتظرت ، وستنتظر ، وتقف تحت راية الإنتظار
ووهبها ما يُسر قلبها ونبضها ،
 
وَ أهوى أن أنام كَ "الأميرة النائمة"..
قُبلةٌ منك تُعيد لي الحياة ،

2012/04/03


أتعلمين أمي ؟؟
كنت اظن اني استطيع تحمل مسؤولية نفسي ومن هم حولي ..
وكنت اتباهى بكبر سني وبأنّي استطيع

لكن ..

عنـدما سافـرتي .. عرفت " فعلاً " معنى المسؤوليه
عـرفت بأنّي مهما كبرت سـآبقى صغيره
وَ لَن أتحمّل لحطة بدونكِ

آمــي ..

انا اريـد ان ابقى صغيره
لكي ابقى بحضنكِ
لكي اشغل كـل آهتمامكِ
لكي تقبليني ، شغفاً وعشقاً بين يديكِ

أمــي ..

انا لـم أدرك أبداً ، بـ حياتي / كم أحتاجكِ
ولكنّي الآن أدركت اشياء كثيره
وخاب ظنّي ، باشياء كثـيره
وفي هذا الوقت ..
انا مجروحه من اشياء كثـيره

جداً أنا بحاجه إلى حضنكِ الآن

وإلى همساتكِ ، وإحساسي بِ الأمان
في اتكائي على صدركِ الحنون ..
الذي ينسيني من أكون !
وتضيع تنهيداتي وينتشر السكون ..
علمتني الحياه ..
ان اكون ، كما تريد نفسي
وان لا احمل ضغينة على آحد
لأن ذلك سيؤثر على حيآتي سلباً !

اليوم ..
اقولها بكل فخر !
بأني سامحت جميع من آخطأ بحقي
فقبل ان اطلب "كـرم" آلآخرين
ها انا اليوم / وابداً ..
اعرض على العالمْ كرمي
لإننا دائماً نخشى الوقوع في الحب
ذلِك احيانا يعطينا حافز لـ نحب

فعندما نحب ..

نخاف ان يفارقونا ، او يخدعونا ، او ان يأخذ الرب امانته
قبل ان نرحل عنهم

عندها فقط !

سيكون الألم مضاعف ..

وسيكون الفراق كالسيف الحاد
الذي من حدته يصيب الجسد نزيفاً داخلياً
اثاره الشوق والحنين

نحن نخشى ان نقع في الحب ،

حتى لا نخسر من نحب !
ونخشى ان نعترف بالحب ، لنفس السبب ايضا


أسألنا أنفسنا ..؟

ماذا لو اتى يوما وفقدنا من نحب

دون ان يعرف بما نكنه له من حب ؟

**


الحب عبارة عن مشاعر وجدانيه راقيه ..

لا نشعر بها اتجاه اياً كان
نشعر بها فقط ، اتجاه من ينبض عند سماع اسمه القلب

وتزيد عند رؤيته اللهفات

والذي لا ترى غيرهـ أعيننا

وَ لـ نكاته تترائى الضحكات ..

ما اجملها من أيامٍ ..
كانت تلبسني ثيابي وانا بشقاوتي اتدلع عليها ..
كانت تسهر على راحتي وانا احبُّ يديها
كانت تحضنني واقبّل عينيها

كانت امي .. وككتابٌ كنت كل يوم اقرأها
والان كبرت ..
تاهت ملامحها ، ابيّض شعرها وتجعدت يديها

لكني لم اتوقف عن فعل اي شيء
حتى أنني اكثرت من حضني لها
والان اتى دوري ..
انتظر بشوقٍ كيف ستكون ابنتي
واتسائل "هل سأكون مثلها ؟"

مثل أمي

أصبحت أنت في جهـه ..
وقلبي أصبح في جهـة أخرى

تلك التي دارها النسيان
ودمعها من دم ..
ونزيفها .. من قلب القـلب

أحبه .. نعم أحبه
رغم آلآمي ، رغم احزاني أحبه

أحبه .. عدد مآ قالو حجاج ربي آميـن
أحبه .. عدد نبضآت قلوب النـآس

أحبه .. لا تسألوني لماذا
فقط أحبه .. وأحب من يحبه .. وأحب حبه
وأحب نفسي .. من اجله

أحب كل همسـه من فمـه
كل رشة عطرٍ يسحرني بها ..

فلا تلوموني بحبه . .
انا كالفراشه .. تتلون بحبه 
أنا تائهة بدربه

أحبـه .. فلا تلوموني بحبـه

أرسم على تلك الجدران ..
وأغني على تلك المسـآرح
وألعب في تلك البساتين ..
لأجعلها هويتي ..

وتخبرك في طياتها عني
عن هوية عاشقه
رسم االفرح ملامحي
والحزن دربي ..

لكني عشقت ..
ورسمت بعشقي ما اهوى
فَ رسمتك أنت ..


هكذا .. مُتُّ وفارقت الحياة
وآنتهـت كل همسـه .. ولمسـه

أصبح السكـون بيتي
وأصبح الضجيج مرضي . .

وأصبحت انت هوسي ..
هوسٌ لا اعرف الى اين سيوصلني ..

لـ ذلك .. مت وأنا حيـه
وفآرقت انفاسي الحياة ..

2012/04/02

عندما أكون معه .. تختصر عينيه الكون
فَ أكتفي ،


عِنْدمَا أقولْ لا أُحبكْ ..أكون بقمّة الفرح لأنّي أسير عابثةً على أطراف أفكارك ،
فَ تتزيّن ببذلة الصمت متأملاً شفتاي ، عيناي ، حركة يداي
حتّى تتأكد ...

حبيبي استرح !
فَ كذبة ابريل انحنى ظهرها وقبّلت يديها توبةً
حتّى (تُصدقني) -اليوم- فقط :$


لن أتجاوز فيك الأحلام ، ولن تتجاوز فيني الواقع
ونحن الاثنان ، لن نتجاوز عقبة حبنا أبداً
عندما أصبح من أولوياتك ، ومهمّة كما آشياؤك الآخرى ..
حينها سأصدق انك تحبني :)
عاشقان تبادلت أنفاسهما أطراف الحديث :

- كُل نفس من أنفاسكْ سكنَ صدري
ولدت منه زفرةُ حُب ، إحتياج ، رغبه وَ اشتياق

- كُل نفس من أنفاسكِ سكن صدري
يولد حبك منه في كل زفره ، ويتجدد دونَ اكتفاء

كبرتُ على حضن أمي وطرق بابها ليلاً
كبرت على الاختباء خلف أبي عند شعوري بالخوف
كبرت على أن تسعدني قطعة حلوى ، ولعبة
كبرت على الكبر ، فأصبحت عاجزة عن النسيان
أصبحت لا أخيط ثوباً ولا ذكرى ، ولا أحفظ عنوان !
اصبحت ملبدة خائفه ، متلعثمة بكلام العابرين
تائهة في دروب السائلين
لا نهاية لطريقي .. ولا بداية لمسيرتي
أمشي على دربِ من العما .. مزروع بجمر من جليد
امشي ويتبعني الانين
امشي وبوصلة القلب تتجه إليك ..
تتجه إليك ناسية ذلك الحرمان
حرمان منك وفيك وإليك ..

**

الليل نسج قمراً جديداً حتى لا أتذكرك حينما أنظر إليه
نسجه دون ملامح ، احترم مشاعري
احترم عاطفتي .. احترم قلبي الّذي أسكنك نبضه

وَ رحلت أنت ، وكأنني لم أكن يوماً هناك
وكأننا ما كنا يوماً عاشقين " هنا "

رحلت ، وأصبحت أتعوّد غيابك وأنتَ حي " مع غيري "
رحلت فأصبحت عاجزة عن النسيان ..
وأًصبحت عيناي باهتتان .!
كُل ما أراه أسود ..
هكذا .. اختفت في بعدك الألوان
واختفت تدريجياً الحياة


وَحين التقينا بعد سفر ، تغربّت قلوبنا من جديد !
ممتلئه بك إلى حد الخمول .. وكل مابي يعشق تفاصيلك
ممتلئه بك إلى حد الثمالة كنبيذ معتّق من الآف السنين ادمنتُه ولسع قلبي
ممتلئه بك إلى حد الإفراط ، إلى حد الوله إلى حد الجنون ..
ممتلئه بك ، وحدك انت فقط ()
صديقي / علي محمد بدران
ملايين المُباركات لك بكتابك ( أصابني الأمل )
ملايين المباركات أيضاً لمن حظوا بشرف قراءة كلماتك
تلك الّتي ولدت من رحم الأمل ، تلك الّتي صاغت أروع الجُمل
تلك الّتي كتبتها أنت ، فخلقت في قلوب البعض نبض أمل

ملايين المباركات صديقي ..

ربطوا الأحلام بِ تساقط الرموش فَكُلّما سقط رمش من عيني ، تمنّيت أُمنيه

حتّى جمعتُ باقة من الرموش أُهديها لعينيك ..
فَلرُبما تعلم حينها ، كم تمنّيتُك !


أُحبكْ ، كأنّه لا يوجد هُناك غدا

وبين يديكِ صديقتي تسكنُ قصائد شرقيّه
معطرة بِ زهور شاميّه ..

بينَ يديكِ صوتُ جدّي ، وضحكة جدتي
وأًصوات أطفال ملائكيّه ..

في صدرك تنهيدة تملئُها الحرقه ..
وفي عينيكِ دمعة وفيّه ..

صديقتي ..
ابتسمي ، فغداً ستلوّح لنا الحريّه


ونحن يا صديقتي .. ما خُلقنا الا لنتقاسم تفاصيل الوجع !