2011/07/30

لَن وَ لمْ تنْسانِي ..
وَ لكِنّك تُكابر كَ أيّ ( آدم ) على وجه الأرضْ ..

آدم ..
ان كُنتَ عابِرَ سبيل ..
فَ ابتعد ..


فَ ( قلْبِي ) محجوزٌ لِ رجلٌ يسكنُ فيه لِ الأبد ,

غامِضَه


لا عيبَ أحياناً بأن أشعر أني غامضه ..
أُعجبُ بِ أشياء غريبه .!

كَ رجلٌ يلبس أسود ..
وَ يضع على يسار صدرهِ وردةٌ بيضاآء ..
وَ يحملُ في بحرِ عيناهُ أسراراً وَ كلِمات ..
وَ تبقى يداهُ خالية مِن أي عهود .!

ذلكَ الرجُل !!
يُفرضُ ذاته أينما حلّ وّ ارتحل
وَ أنا كَ الوردة أتبرعمُ إعجاباً به كُلّما رأيتُه ...

مُنذُ ثلاثُ سنوات !
وأنا أذهبُ إلى هُناك ..

لكِن هذهِ المرة قلتُ لِنفسي ..
لا عيبَ بأن أكونُ غريبه لمرةً في حياتي !
وأن أُعجب بِرجُلٌ ( غريب ) بيني وبين نفسي ..
يملكُ صفاتُ فارسي ..
لكنّه ليس فارساً حقيقيّ ..

فَ الغُموض يقسمُ عالمُنا إلى ألفَين قسم
وَ الجنون يجعلنا نتكلّم بِ أعيننا كُلّما التقينا ..

ذلكَ الإعجاب الّذي لم يمُت ..
مرّت ثلاثُ سنوات ..
وَ ما زال كما هو ..
بِ كامل أناقته ..

( رجلاً تتمنّاه كُل النساء )

إلّا أنا

رُبما هُناك شيئاً ما يجعلنِي أُبعده عن عالمي ..
رُبما أن لا يكون كَما أتوقّع وَ اتمنّى ..
وَان لا يكون كما رسمتُه طوال تلكَ السنوات ..
فَ بتُّ خائفه ان انصدمُ بِ واقعٍ مرير وَيخيبَ ظنّي به ,

وَأٌقسمُ بأنّي كُل مرة أذهب إلى هُناك ..

أقول :
لا عيب أبداً بأنْ أكون أُنثى غامضه ..

غُموضه .. ينعكسُ عليّ كَ المرآة
فَ أُصبحُ غامِضةً بِ دوري ..

شيءٌ غريب ..
لمْ أجدُ له تفسيراً ,
وَ لمْ أبحث لهُ عن تفسير ..

غموضٌ جميل ..
وَ إعجابٌ أجمل ..

ما بينَ أُنثى تعلم بِ كُل شيء ..
وَ رجلٌ تائهٌ بِلا شيء ..
تائهٌ بلا شيء ..

2011/07/27


عندما ذهبت ..
هاجرت طيور المدينة وراءك ..

ماذا اقول لـِ روحي ؟
التي تُريد هجري لاجلك !!

أشتهيك


أشْتهيْك ..
وَ غصّةُ الْحنِين تَقتُلُنِيْ ,

أتخيّلُك ..
وَ ملامحُ الْصورِ تخذِلُنِي ,

أبكي ..
والدمع يحرق أوتاني ،

أشتهيْك ..
وَ قدريْ أنّك لستَ لي ,
بل تتلحّفُك ذراعِ أُنثى غَيريْ ..

أشتَهيك ..
وَ أتوب فيْ اليوم ألفَ مرة
لتطهير ذنبي ,

أشتهيك ..
أشتهيك ..
أشتهيك ..

2011/07/24

مُشتته

- مُشتتّه
- تائِهَه
- مُغتربَه
- مَكسورة

بينَ لحافٍ اتدثّر بهِ خوفاً مِن وحدة الليل ..
وَ صُورةٌ لكَ بِ جانب سريريْ ..
وَ قميصٌ على ذلكَ الكُرسيّ ..

وَ رُوحك هُنا ,!
تُحفُّنِي .!
تُحيط بِي , بِ دقاتُ قلْبِيْ
أشعر بِها ..

أتشعر أنت !
كَيفَ أنّي أموتُ عندما يأتِي الغروب ..
وَ أتكسّر ألف مرة عندمَا تشرُق الْشمس ..
وَ أنزف ,
أنزف من قلب قلبِي مُشتاقةٌ لِ وجهك ..
وَلِ تلكَ الإبتسامه الباهرة ..

أصبحُ كَ الوردة الْذابلَه ..
عِندما أتذكّر فُقدانُك .!

/

يَرحلون ,,
نَعمْ يرحلون ..
لكِن ليسَ بِ إرادتهُم ..
بَل بِ إرادة القدر
بِ إرادة " إنتهاء الْعمر "
وَ كلمة : عليكِ بِ الْصبر !

الْصبر
علّمَني حُبك أن اصبر ، حتّى ملّ منّي الْصبر !!

" هـُو "
عِندما رحل !
رحل 
معهُ كُلّ شيءٍ 

حتّى أنا ..
حتّى أنا ..
حتّى أنا ..

( ربّي ارحم بِ رحمتك أموات الْمُسلمين وَ اجمعنا بِهم بِ الفردوسِ الأعلى يا رحيم )

انثى وحلم


بِ خيوطِها الْحريريّة نَسجَته ..
رَسمَته ..
لوّنَت عيناهـ
وَ سمّته ..

" فارسِي "
لَم يأتِي على حصانٍ أبيَضْ !
وَ لم يأتِي بِ أفخر الْسيّارات ..

أتى على سَحابةٍ مِن حُلم ..
على أطرافِها عصافير الْحُب تّغردّ
مُزينّة بِ ورود الْجوري وَالْجادرينَا

أتَى لِ يُحقق حِلمُي ..
لِ يَضع عهداً في يساري ..
لِ يُشاركني عمري ..
بِ الْفَرح وَالْسَعاده !
بِ الْهَناءِ وَالشقَاء ..
بِ كُل لحظة / بِ مُرها وحُلوها ..

" فارسِي "
هذهِ المرّة لَمْ يكُن مِن ثلج
لِ يحين ذوابه فيْ آب ..

" فارسِي "
كَان من حقيقة ..
وَ سيبقى ..

" هو فقط "
من يستحقُ القلب ..
وَ الْنبض ..
وَ الروح ,,

" هو فقط "
من يستحقٌ أن أكون أنثاهـ ..

" هو فقط "
من سَ أضع على صدرهِ

" وِسامَ مُلْكِيّتِي "

2011/07/23




طِفلَتِي نامت قبل ان اسرد لها قصه !
نامي طفلتي ، فَ هُناك صباحٌ ينتظركِ يحمل بين طياتهِ بسمة ورحيق عطرٍ ..

أحبكِ طفلتي ,

افترقنا !


إفترقنا ..
وَ كُنّا نظنّ " إنعدام " الفُراق بيننا

كُنّا نقول :
أنّه سيقترب من الجميع إلا نحن !

كان كُلّما حاول الإقتراب لِ يُلامس ظلالنا
نُحدّه بِ سيف حُبنا ..

وافترقنا ..

خذلنا الفُراق ..
وَ خذلتني أنت ..
وخذلنا أنفسنا !

دَائِماً ما كَانتْ تستفِزُني تِلك الكَلِمه
عزيزي المُتصّل إن الْرقم المَطلُوب لا يُمكنُ الأتصالُ بهِ الآن !

كُنتُ أضعُ لكَ مئة عذرٍ ..
وأعيش في دوّامةٍ مِن الخوف ..

لأكتشف ببساطه أنّك وضعتهُ في تلكَ الخاصيّه
" تهرُباً منّي "

ظنّي بِكَ أبداً لَم يُخطئ !
أبداً أبداً ..

تباً لكَ من " رجُل "
يَنتَمِي لِ فصيلة الذُكور ..

لا أنا .. أنا
ولا أنت .. أنت

كلانا تائهين ، بِ عالم من جلييييد ,!

أنْتَ وَ أنَا تَائِهُونْ . . .
مَا بينَ الْكَافِ وَ الْنُونْ
أُمّاهـُ أمُوتُ أنَا إن رأيتُ علَى خَدُّكِ دمْعاً
وَ يَقف قلبِي مُتألماً ، مُتداول الْحسَراتْ ..

ضجيج


ضَجِيج ,!
كُلّ شيءٍ أصبَحَ يَعلُوهُ الْضَجْيج ..

قَلْبِي أصبَح مَكسوراً
وَ أنْتَ لا تُبالِي مِنَ الْضَجْيج ..

ظَهري أصبحَ مُنحنِياً
وَ أنْتَ لا زلتَ تعيش !

تَكَسّرتْ آمالِي
وَقوّمتُها بِ ضَريْح .,

غريبَه !
كَيْفَ أنّي أُسامِحُكَ أحيَاناَ ..
وَ أحياناً أُخرى أحقِدُ علَيكْ ..

لا أتمنّى لكَ خيراً ..
ولا طفلة أراهَا بينُ يديك !

/

رُبمّا لا حلُّ لِ الذكرى ..
سِوى الموت
أو السكوت
أو فُقدانُ الْذاكِره ,
وَالْعيشُ فِي رحِمِ تَابوتْ

2011/07/18

سيدي ..
إعجابِي بك , لا يعنِي أنّي أصبحتُ أسيرتُك
إنتبه جيداً لِنحو الكلمات سيدي ..
فأنا أنثى .. ان أحبّت

 تعرف كيف تحب !

ساذجون !


ساذجٌ هُو ..
يَظُنّ بِ بساطه !
أنّي لا أعلم أنّه يُمارس في حضرتُها كل الطقوس الّتي كان يُمارسها في حضرتِي
لا يتصلُ بها ليلاً ..
لا يُناديها بِ طفلتِي ..
لا يُلقبُها بِ أُنثاه  ..

ساذجٌ لحدّ الثماله ..
يَظنُّ أنّي لِ الآن أعشقُه !

ساذجٌ لحدّ الإشمئزاز
يَظنُّ أنّي لم أكتشفُ لعبتُه ..

لعبَ بِ مشاعري ..
استغلّ طُهر قلبي ..
وبراءة عيناي ..
ونقآءُ أنفاسي

وَ ساذجةٌ أنا ..

لأنّي وقعتُ في فخّهِ ..
وذبحتُ قلبي بِ يدي عندما وقعتُ في حُبه ..

ساذجينَ نُصبح ..
عندما نُحب !

مُشكِلَتِي
أنّي لا زلتُ أنزف من " جرح " حُبّك ..

وَ لا زال جرحي يُدميني ..

لِأنّي أُحبكَ ,,
لَم أستمَع لـِ كلام الْعالم ..

فقَط ،!
استمعتُ لـِ كلامُ قَلْبِي ,
لا تتوقعوا منّي الكثير ..
فأنا أعطيكم الثقه على طبق من فضّة ..
وأنتم [ ببساطه ] تكسّروها ..

اذن .. استمتعوا بِ الجروح =)

منافقون !


يقتلوني ..

حين يتكلمون بكل بساطه :-
نحنُ مع كل التطورات ..
نحن مع الانفتاحات ..
نحن مع كل شيء !
نحن خُلقنا "ديموقراطيين" وسنموت كذلك
فلقد أصبحنا في العام 2011

فقط .!

تحدّث معهم عند حدوث الموقف ..
لتراهم يبررون تصرفاتهم بِ أشنع الكلمات
وَ بِ أقذر الأفكار !
وَ بِ أسوأ التشبيهات !
ويرمون ثقتهم بك إلى أقرب قمامة ..
وتُصبح كلماتُهم " العذبه " ماء نار تُكّبُّ على صدوركم ..

أين كنتُم من هذا ؟

تضعون لنا الأمل -
تزينون طرقاتنا بالورود -
وبمصابيح حروفكم المزيّنه بِ الأمل ..
وعندما نُقبل .. ونقدم بِ السير إلى أول طريق أحلامنا ..
تكونوا أول من يقف بطريقنا !!!
وَ أول من يقطعُ حبل الأمل لدينا ..
وَ أول من ينحر قلبُنا ..

أين أنتُم من اللـّه ؟
أين أنتم ..


إنّ الإجَابَه علَى الأسْئِلَه الّتِي تَدور فِي ذهَنِهُم مُتعِب ..

لَكِن لَيس بِقدر طَرح السُؤال .!

2011/07/10


طِفلَتِي ..
جَهِزيْ الْحقَائِبَ ، جَهِزيْ الْقُلوبْ

لقَد حَانَ وقتُ الْسفَر ..!
أحتاج لـ البوح . .
أحتاج لـ الروح . .

أحتاج لـ صفعة قدر أخرى !
ولـ بكاء . . بدون نوح

أسود


هو : ما أجمل العالم لو كان بِ اللون الأسود =)
هي : لـَ تقلّص كُل شيء ..

هو : هكذا أفضل
هي : هكذا لن نبتعد عن حثالة البشر !

هو : وكيف ذلك ؟
هي : ألا تجد أنّ أسوأ من يُحيطون بنا يلبسون الأسود ، ويختبئون تحته ؟

هو : نظرتكِ لـِ الاشياء عميقه
هي : لـِ ذلك ، لا مجال للحب في مملكتي =)

2011/07/09

غير جاهزة لـِ الحب



(1)
لا أريدُ شيئاً ..
قَلْبِي لَم يعُد بِ حالة / تقبل الحُب
وَ أحلامِي أصبحَت مُتهاويه


(2)
عِصفورة أنا ..
مَكسورة الجناحِ والقلب معاً ..
لا أبحثُ عن " آدم " يُداويني !
يُكفيني ما حدث من إنكسار ، وَ جروح شوّهت جسدي ..


(3)
تائهة أنا ..
أبحث بِ داخلي عن عناويني ..
أضعُ الماضي والحاضر بِ كفّه ..
وَ جرحي بِ الكفّة الأُخرى ..
أيُهم يقود الطريق !!


(4)
خاطئ من يظنّ الحب بلا ألم ..
بلا إنكسار ..
بلا دموع .!

مُصيب من يعلم بِ أنّ الحب عبارة عن :
تضحيه ،، وَ قدر !

ذلكَ القدر الذي رُغم ما كتبه / وما يُخبأه لنا
إلا أنّه يحدث فينا شرخ كبير..


(5)
غير جاهزة لـِ الحب ..
إشارة القلب ضعيفة جداً ..
لا يُمكنها أن تتصل بأي أحد ..
ولا ان تستقبل إشارة من أحد .!


(6)
( وحيده وَ صامده )
ذلكَ ما كنتُ عليه ..
وهذا ما سأكون عليه ..
وهذا ما سأبقى عليه ..
إلى أجلٍ غير مُسمّى 

2011/07/07

أكبر جرائمي أنني سرقتُ عطرك ..
لأصنع منه " أوكسجين " خاص بي وحدي

قُل أحبك

قل أحبكِ . .
 
حتى تتلاقى الجبال ، وتقوم الكوارث
وتثور البحار والبراكين

 
حتى أضيع في عالمكِ
وأصبح أنثى " مالكه " لِـ نبضاتِ قلبُك



حتى يتجمد الوقت / والفصول
وأعيش معك " شتاءًا من الحُب "
وربيعٌ من المشاعر ..


قل أحبكِ
حتّى أحبك أكثر

قل لي


قل لي :
بِ أنّي أنثى لن تتكرر في صفحات مذكراتك

قل لي :
بِ أنّ قلبك ، لن تسكنه أنثى سواي

قل لي :

بِ أننا سنصبح روحين بِجسد واحد ..

- نتقاسم أرواحنا ، وَ أفكارنا
- أنفاسنا ، نفساً نفساً
- نرسم حروفنا ،بِ أبجديه خاصه بنا
نلوّن سماء الشوق ، بِ تنهيده

قل لي :

قل ما تُريد أن تقول ،!
ولا تدع الخوف يقف في طريقك ..

فَ أنا أنثى ، لم أتعلم أن اخذل أحدا ابداً
وخاصـــه " أنـت "
     وخاصـــه " أنـت "
                وخاصـــه " أنـت "

2011/07/05

وردة حمراء / وقلب


يَأتُون ..
يَضعُون على قلوبِنا وردةٌ حمراء ..
يُعيدون إلى القلب أجمل النّبضات ..
تُصبح أيّامُنا / جميله بهم ..
ينبض القلبُ لهم / وبِهم ..
يجعلونا نعشق الدنيا لوجودهم ..

ثُمّ يرحلون !!
نَعم ببساطَه يرحلون !!

لماذا يرحلون ؟
لماذا يكتبون لنا التعب !
وهم يعلمون بأنّهم شمسُ سماءنا
وبأنّهم أجمل تغريده ، تسمعها آذانُنا !
لماذا يرحلون ؟
وهم يعلمون أنّ القلبُ كان في ثبات قبلهم !
وعاش وانتفض عنه الغُبار / بهم !!
لمااذا يرحلون ؟

/

سذاجتُهم تجعلهم يعودون مرة اخرى !
متأكدون اننا لا زلنا نحلم بهم !

أحلامهم كبيرة كَ قلوبهم !
التي تتحمل تدمير أبرياء القلوب ..
يتركون قلوبنا محطمه ..
ظناً منهم انهم ان عادوا سيجبروها !!
ولكنهم بعودتهم يُهّشموها تهشيماً ..

تباً لهم ..
ولـ حبهم ..
ولـ رحيلهم !

كُلّ ماقد حاولتُه يوماً ..
عَاد بِي إلى نُقطة البداية معك !

وَكأنّ شيئاً لم يكُن ..

افهمنِي !!
أنا أُحاول أن أُجهضك من قلبي ! 

افهم وابتعد !

2011/07/01

عبث الانتظار



- سـاره ، ألا زلتِ تَعبَثِينَ بِ الْوقت ؟
- نَعمْ ! =$

- لماذا ؟ , ألَم أطلبُ مِنكِ الْتَوقُف !
- بلا ، لَكن تَمنعنِي لذّةُ الْعبثْ ..

- ستُهلَكين !!
- لا بَأس / فَ أنا راضيَه عن سَبيل هلاكِي ! :')

* لا يعلمون أنّني أعبثُ بِ الوقت إنتظاراً لك ..
وأُعيدُ الذكريات الْجميله الّتي قضيتُها معك .. 
كأنّك " فلم " لا بنتهي !