2011/08/30

أحببتك وكفى


أحببتُك ..
نعمْ فعلت !

أحببتُك لـِ درجة إدمانك ..
ولـ درجة .. أني لم أتجاوزك يوماً إلى الآن ..
أحببتُك لـ درجة ..
أنّي بتُ أضحكُ على نفسي بِ كُل رجلٍ عرفتُه بعدك !
وأخبر نفسي ..
بِ أنّه " أخْيَر " لي منك ..

أحببتُك لـ درجة أنّي أعلم أنّك واقع بِ شباك أنثى غيري !
وَ ما زلت صامده ..

أحببتُك لـِ درجة ..
أنّي رضيتُ بِ ظلمكَ لِي ..

وَ تلحفتُ بِ أشواك البعد .. لِ أجلك ..
وَ لـ اجلها ..

فَ أنا أنثى إن علمت أنها مهزومة ..
تنسحب بِ هُدوء ..
وهذا ما فعلتُه إكراماً لكَ وَ لها ..

صدقاً ..
أحسدها عليك ..

لَكم تمنّيتُك أن تكون لي ..
وأن تقف بِ جانبي ..

لكِن ..

أنا أريد , وأنت تُريد ..
وَ الله يفعل ما يُريد ..

وَ ما فعله ربّي معك .. خيراً لي

حيثُ أنّ حُبّك قتل ودفن كُل مشاعر الحُب فيني
فَ بتُّ أنثى " غير صالحة لـِ الحُب " من بعدك

" أنثى "

لِأول مرة ..
أحبّت رجلٌ إستثنائيّ

أنتَ

 " عيدي "

2011/08/29

عيدٌ / ليسَ كمثلهِ عيد !



لـِ العيد طعمٌ ..
وَ لفرحتهِ شذى ..
أشعرُ بها كُلما أتَى ..

أذكرُ طفولَتِي ..
ذهابِي لـ بيت جدِي ..
وأخذ عيديّتِي , وتقبيلهما بِ حرارة
شاكرةً لهُما


أذكر العيد !
أذكُر الحلوى !
وَ أصوات النّاس تُنادي " عيدٌ سعيد "


أذكرُ صلاة الْعيد !
أذكُر ( ذهابُ رمضان )
أذكر , كيفَ أنّا نسينا الوداع
وِ شغلتنا الألوان ..


أذكرهُ جيداً ,
عالقا هو بين حنايا الذِكرى
يُعيد لِي أحاسيس / لم أشعر بها منذ زمن
ولا يشعرُ بها سِوى الأطفال ..


آآهـٌ يا عيد !
ألا زلتَ كما أنت ؟
أم أني الوحيده الّتي تشعر بِ أنك لم تعد موجودا ً ؟
الوحيده الّتي لم تلمسهُ يوماً .. منذ أن لبّدت سمائُه غُبار اللامُبالاة
الوحيده الّتي تتمنّى أن تشعر به لو لـِ دقيقه ..
وِ بأنه يلوّنُ كُل مكان ..

/



تُرى !
كيفَ عيدهُم ؟
كيفَ هُم !
أيهمهم لباسٌ مِن حرير !
أو تُغنيهم كِسرة خُبز / وَ تُصبح لهُم عيد !

/



تُرى كيفَ عيدُهم !
وَ هم بين الزاويا مَقتولين !
مُشردين وَ مُيتّمين ..
شُهداء على أرصفةِ الحُريه !

يتمنّون الحُريه .. لـ تُصبح لَهم عيد !

/

أخيراً
ما تلبثُ الحياةُ تلوّن الزهور !
وَ ما تتَزيّنُ السماء حِللاً إلا لِ تُضيء
وَ ما تدور الأرضُ إلا لـ تُنادي ..
عيدُكم أحبّائي " س ع ي د "

2011/08/27


كُلّ الوجوه ..
في بُعدك !

" سراب


لَو أن لـِ حَنِيني لَكَ صَوْتٌ مَسمُوع ..
لـَ إمْتَلأ الْكـونُ ضَجِيجًا


بِ إسْمُك !!

مُدمِنه لِ نَبَضَاتُ قَلْبٍ ..
لَمْ تَكُنْ يَوْماً مِلْكِيْ / وَ لَمْ يَكُن لِيْ بِهَا يَوْمَاً ( نَصيْب ) , ♥♥ !

اسئلَه مُفخخه !



أكْرَهُ أسْئِلَتُكَ الْمُفَخَخه ..

- تُحبِيْنِيْ ؟
- كَمْ ؟
- هَلْ سَتَعْشَقِيْنَ بَعدِيْ ؟
- هَل سَتبقِينَ مَعيْ إلى الأبَدْ !


لِمَاذَا !؟
لِمَاذَا دَائِمَاً تُفَخِخُ أسْئِلَتُكَ الْمُوجَهّة إلَيّ ؟
وَأنْتَ تَعْلَمُ بِ أنّيْ أَصْدَقَهُمْ " حُباً " لَكْ ؟!
وَ أنّيْ بِ حُبّي هَذا وَجَدتُ دفئاً / لا يُمكِنُنِي أنْ أسْتغنِي عَنْه !
وَ أنّيْ لو خُيّر لِيْ " الأبديّه " مَع أحَد ..
سَ أختارُكَ أنْت ..

لا أعْلَمْ !
أهُنَاكَ شَيْئاً تُريْدُ أنْ تُثْبِتُه لِ نَفْسِكْ !؟
أمْ أنّ هُنَاكَ بَحرٌ تَنْويْ أنْ تُغْرقنِيْ بِه ؟!

2011/08/23


يَأتِي الْصَباحُ ..

وَ تُولدُ أحلامٌ جديدهْ ..

مِن رحم الأمـل


صِدقاً ..!
هُناكَ فِي الْقَلبِ شيءٌ مَفْقُود ..
وَ كَم أتَمنّى أنْ أعلمُ مَا هُو =( !


 

مُتَناقِضٌ أَنْت ..!

إنْ كُنْت سَبباً لِ دائِي ..
لِمَا لَستَ دوائِي !؟


طِفْلَتِيْ بِ خَيْر ..
وَ الْحَمدُلله ..

لَكِنْ أنَا (( طِفْلَتُكْ )) ,
 أتَصَنّعُ أنّيْ بِ خَيْر !
وَ دائِماً أحَمُدُ الله .. =(


فِيْ الّلَحَظَةِ الّتِيْ غابَتْ بِهَا شَمْسُكَ عَنْ وطَنِيْ ..
وَرحَلْتَ مُلاحِقَاً كُلُّ شَيءٍ جَمِيْلٍ بَعِيْداً عَنّيْ ....
وَلَمْ يُهِمُّكَ أبَداً مَا أضَافَهُ وَجُودكَ فِيْ حيَاتِيْ !
وَ لَم تُقَكّر أبَداً بِ أنّي سَ أعِيْشُ وحِيْده بَيْنَ زوايَا الْذِكريَات .!
فَ بِالْنِسْبَةِ لَك ( وَحَدُكَ ) كُنْتَ الُمهِمُّ لِ نفْسُك ..

حينُها 
..

كُنْتُ أَهِبُ / وَأَتَمَنّى لَكَ كُلَّ خَيْر ..
وَكُنْتُ أدعُوا لَكَ كُلُّ لَيْلَةٍ ..
راجِيَةً مِنْ رَبّي أنْ تَعودَ لَيْ .. مُحَمّلٌ بِ قَلْبٍ أَسْعَدُ مِمّا كَانْ
لـِ يُسْعِدُنِيْ بِ وجُوده ..

أَيْنَمَا كُنْت !

2011/08/20


دعيْت
وَ دعيْت
وَ دعيْت ..


لَكِنْ
لَم يَحُن لـ الآن وقتُ تحقيقُ دعواتِي ..

مُخيفٌ الْقدرُ أحياناً ..
يَجْعلُنَا ننتظِر على جَمرٍ مِن أمل ..
ثُمّ ( بِ كُلّ بَساطَه )
يخذِلُنا ..
وأقسم أنّ لدي مِن الأمل ما يجعلْنِي أعيش وَ أستمر في يومِي ..
لكنّي خُذلتُ كثيراً ..
وانتظرتُ كثيراً ..

أعلمُ بِ أنّ ربّي كريمٌ وَ عالمٌ بِ كل أمنية تُسكن خُلُجِي ..

وَ أعلم بِ أنّه إن لم يُحققها لي / فهذا خيراً ومكتوباً لي


لَكِن بِ صدق ..
الألم والخوف من عدم تحقق تلك الأمنيات ..
يجعلني أفقدُ الأمل بها ..


لكِن لا أفقد الأمل بِ ربّي
بِ أنّه يُخبأُ لِي أشياءَ أجمل وَ أكبرُ مِن كُل توقعاتِي

خوف / وصدمة قدر


لَنْ أنْكُر أنّ قَلْبِيْ دَقَّ مَع نَغْمَةِ الْهَاتِفِ عِنْدمَا اتّصَلّتَ بِيْ
كُنْتُ أضَعُ مِئَاتِ الإحتِمَالاتِ عَاذِرةً تَأخُرُكَ عَليّ ,, وَ دَاعِيَةً ربّي أنْ لا تَفعَل

لَكِنّكَ اتْصَلتْ ..
وَ دَقّ مَع رَنّةِ الْهاتِفِ الْقَلْب ..
وَ كَأنَكَ وصلتَ إلَيهِ مُسْتَخْدِماً أسرعُ الْخُطوطْ ..

كُنْتَ صَادِقاً !
رُبّمَا ..

كُنْتَ مُعْجَباً !
رُبّمَا ..

لَكِنّيْ رأيْتُ بِكَ مَا لَمْ أرى بِ أيّ " آدم "
لَنْ أُدَافِعَ عَنْ حُقوقِيْ ..
وَ لَنْ أُظهِرُ نَفْسِيْ بِ صُورةِ الْمَلاكْ ..
حتّى أُبَرر لَكَ بِ أنّكَ غَيْرهُمْ ..
لإنّكَ صِدقاً " غَيْرهُمْ "

أنتَ تَشبَهُ أحَداً كُنْتُ أَحبّهُ كَثِيْراً
أَخَذهُ مِنّيْ الْقَدر ..

وَ كَمْ أنَا خَائِفَةٌ الآنْ ..
مِنْ أنْ يَأخُذكَ مِنّيْ ..

لِ ذلكْ ..
سَ أسْتَودعُكَ ربّيْ الّذيْ لا تَضيْعُ ودائِعُه ..
وَ إنْ كَانَ مُقَدّراً لَنَا الّلِقَاء ..
فَ شَرايينُ الْقَلبِ صِدقاً سَتَرتَويْ ..

سافرت أنت ..
وقلبي أصبح خارج نطاق الخدمه في غيابك =( !

كَمْ بِتُّ لا أفْهمُ الْقَدر !

حِيْن وَجَدْتُكْ أصْبَحَ يُبَارزُنِيْ يُريْدُ أنْ يَأخُذكَ مِنّي ..
وَلو كَانَ شَهراً ..
لَكِنّهُ سَيَحرمُنِي مِنْ عَطفُك
وَ حنَانُك ..
وَ رُؤيَةُ عَيْنَيك ..

سَيَتمزّقُ قَلْبِيْ ..
وَسَأدْخُلْ فِيْ غَيْبُوبَه حَتّى تَعُودْ ..

لِمَاذا أكْثَرُ مَنْ نُحِبّهُمْ ..
يَرحَلوْنَ سَريْعاً
وَيَخْتَبِرُ الْقَدرُ حُبّنَا لَهُمْ .؟

مَا بِتُّ أَفْهَمُ شَيْئَاً !

وَ لَكِنّيْ أعِدُكْ ..

أنْنِيْ سَأُعمِيْ عَيْنَايَ عَنْ الْنَظَرِ لِـ غَيْرُكْ إلَى حِيْنُ عَوْدَتُكْ إلَى مَمْلَكَتِيْ ..
وَسَأقْطَعُ عَنْ قَلْبِيْ الْنّبْضُ لـِ سِوَاكْ ..

وَسَأَعْشَقُكْ ..
 مَا دُمْتَ سَتَكُونْ غَائِبَاً .... حَاضِر !




كُلّمَا تَعمّقْتُ بِ مَعرِفَتُكَ أكْثررَ
أصْبَحتُ
لا أمْلِكُ أكْثَرُ مِنْ كَلِمَة " أُحبّك "
لـِ أَقُولُهَا لَكْ !




أخَافُ مِنْكَ أنْ تَكسُرنِي بَعدمَا سَندنِيْ حُبيْ لـِ الله ..
أخَافُ مِنْكَ أنْ تَتْركُنِي وحِيدةً خَاليةُ الْيَدينْ
أخَافُ مِنك أنْ تَطعنُ قَلْبِي .. و تَنْسى حُبّي 
وَ يَملئُنِي الْحرمَانْ ..

أخَافُ أنْ لا تَصونَ قَلْبِي ..
الّذيْ أصبَح يَسكُنُ بَينَ { ضُلُوعُك } الآنْ ..


قَلْبِي ..
لَن يَمْلُك نَبْضَاتِه . . . سِواك ♥♥

سَأبْقَى صَائِمَةً عَنْ حُبّكْ ..
إِلَىْ يَوْمَ يُبْعَثُونْ ~

2011/08/06




ليتَ بِ أمكانِي أن أتَبنّى كل طفلٍ شهيد .. :'(

همسه ..


لا تَسألونِي كُم عُمريْ .. اسألوني بِ ماذا أفنَيتيه
لا تَسألوني كَم رجُلاً أحبّنِي .. اسألوني أكان يستحقُ الحب من احببتيه
لا تَسألونِي ما نوعُ الألم هُناك في صَدري .. بل اسألوني ما الّذي سببه لي

فقط عِندما تسألوني ..
اسألو اسئله تُفيدكم بِ الاجابه .. اسئله منطقيّه
لا تسألو وتحكمو !
اسألوا ، واعرفو ما الّذي يختبئُ خلف الإجابه ..

فَ أنا كَ أنتُم ، لديّ ماضي
لديّ حاضر ..
وَ لديّ مُستقبل ..

هُناك من جرحونِي .. وَ كَسروني
لكن .. هُناك أيضاً من اعطونِي حُباً لا يُساوي كِنوزُ الكون
هُناكَ من أعطونِي أمل ..
أنسجُ به قوة لنفسِي ..

أحلامِي جداً بسيطه ..

لا أبتغي شيئاً من العالم ومِن النّاس ..
فَ رضاهُم غايةٌ لا تُدرك

كُلّ وَ جلّ ما يُشعرني بِ الطمأنينة وَ الراحه .. ويجعلنِي أستمر
رِضا اللـّه عنّي .. وَ والديّ .. وَ رِضاي عن نفسِي

فَ كُفّو عن الْتذمُر ..
فَ أنا لم أطلب منكم أن تبذلو المُستحيل لي ..
وَ كُقّو عن تلويم أنفسكم .. ولا تحملوها ما لا طاقة لها بِه

وَ انظرو لِمن حولكم بِ حُب ..
قَدّروهم قبل أن يذهبو عنكم ..
قدروهم ..

قدّرو لحظات الْسعاده الّتي تغمُركم ..
قدّرو نعمُ اللـّه عليكم ..

وَ سامحوا ..
وَ اصفحوا ..

اجلعوا قلوبكم نقيّه ، طاهِره ، بهيّه
اجلعو لها نغمةً سحريّه ..
تترك أثراً كيفما لُمسَت ..

/

أحُبكم جداً ..
لِ ذلك أتمنّى أن تزيلو غشاءَ الكآبةِ وَ الحُزن عن أعينكم ..
وأن تفتحوا قلوبكم بكل ما فيها
املئوها بِ الحُب ، الخير ، العطاء ....

( تحابوا في الله )
ما اجمل ذلك الحُب ..
حُباً لا يموت ..

لا يموت وان انتهت الدُنيا .
وان انتهت الدنيا .!!!

فَ لنبدأ مراسمُ الفرح ..
وَ لنقوّي نفوسنا ..
ولنعتذر من أنفسنا على ما سببناه لروحنا من ضيق ..

أسعد اللـّه كُل من قرأ حرفي ..
وَ كل من غيّر نظرتي لِ الحياة ..
وَ كل من يُمكنني أن أُغيّرُ نظرته في الحياة ..

لكُم حُبّي ,

كَمْ أتَمَنّى أنْ ألتَحفْ غَيْمَة وَيَكُونْ الْسَمآءُ سَريْري ..
تُولدُ مِنْ رَحِمِ أوْتَانِي طيور ..

تَكونُ بِلا قَيْد كَ أحلامِي الموؤدةُ بِك , وَ بِكُل شيءٍ آخر يُحيط بِيْ

حُلمٌ فَقَطْ !
وَكَمْ أتَمَنّى أنْ يُصبْح حَقِيْقَه ~

صدفة زمن / ورحيل حب

(1)
لإنّنَا بَشْر ..
نَسِيْتُ كَيْفَ أنّكَ خُلِقْتَ مِنْ طِيْن !
ونَسيْتُ كيَفَ أنّيْ خُلقتُ مِنْ ضِلْعُك ..

(2)
لإنّي أحبَبْتُك ..
لَم أقبَل أبَداً أنْ أتَشاركُكَ مَع أُنْثَى غَيْري ..
ولو على حسابِ مَوتُك ..

(3)
[ الْفُراقْ ]
كَانَ الْحلّ الاولّ والاخِير ..
فَإنْ لَم أصِلْ لَه ..
كَانَ سَيصلُ لِيْ

(4)
لانّكَ سَاحِر ..
حِينَ أراكَ .!
يُولَدُ مِنْ رحِم حُروفِيْ كُلّ شَيءٍ جَميْل

(5)
الْحَنِيْن !
أوّلُ مَحطّة مَررتُ بِها بَعدُ فِراقُك ..
وَاضِعةً كُل حَقائِبَ حُبّك على رَصيفُ الْمَارّيِنْ ..

(6)
الإدمَانْ ..
حالةٌ لَمْ أمُرّ بِها ..
لكنّها امتصّت دَمُ قَلْبِيْ
لِكَيْ لا يَأخُذهُ سِواك .!

(7)
وَ لإنّيْ أحبَبتُك ..
كلّمَا رأيتُ وجْهكَ الْمَلائِكِيّ ..
أغْمُرُ وِسَادَتِيْ بِ يَداي ..
مُتَمَنيّةً أنْ أغمُركَ .. بِ قَلْبِيْ !

(8)
مَرّتْ شُهورٌ .. وَ أيّامْ
والْغَريبْ !
أنّيْ لا زلتُ أُحنُّ لِ صوتُك !

(9)
لإنّي أحبَبْتُك ..
لَمْ أستَخِرُ الله بِكْ !
لا أعلَم ..
أكَانَ خَوْفاً مِن الْنّتِيجَه !
أمْ لانّي كُنتُ أعلَمْ / أنّكَ لَسْتَ لِيْ !

(10)
قُبْلَه ..
أطبَعُهَا علَى جَبِيْنُ الْزَمَنْ ..
لانّه عَرّفَنِيْ بِك ..
ولانّيْ عَرفتُ الْكتَابَه بِ سَببُك ..
ولانّنِي مُنذُ فَارقْتُك
لَمْ أكْتُبْ الا لِ عيْنَاكَ .. وَ ألَمِيْ

(11)
لا زلْتَ رجُلاً تَجذبُنِيْ / مَع مُرور الْزمَنْ !!