2011/09/30


لَيْتني أملك قُدرة التحكُّم بِ تفاصيل حياتِي !

أحبّتهُ بِ ضَمِيْر ..
فَ بَاعَ الْدُنْيَا لإجْلِهَا

أَحبّتهُ بِ إِخْلَاصْ
فَ وَشَمَ عَلَى قَلْبِهِ حُبّهَا

أحبّتهُ بِ حَنَانْ
فَ حَرّمَ عَلَىْ نَفْسِهِ نِسَاءَ الْعَالْمْ بَعْدِهَا ..

أَحبّتهُ لِ حَدُّ الْمَوْتْ !
فَ لَمْ يَسْتَطِعْ سِوىْ أَنْ يُحِبُّهَا , وَ يُحِبُّهَا , وَ يُحِبُّهَا

أحبّتهُ بِ جُنُوْنْ ..
فَ أَصْبَحَ مَجْنُوْنِهَا ..

هِيَ ..
مِثْالٌ لِ الْحُبُّ الْحَقِيْقِيْ ..

وَ هُوَ ..
مِثْالٌ لِ رَجُلٍ
لَا يُوجَدْ مِنْهُ نُسْخَتَيْنْ : )

ذِكريات الأماكن الّتي جلسنَا فيها سَوياً بعد مرور سَنوات..
تجعلني أضع أحمرَ شفاهٍ من الْبَسمه " أحيانا "
وَ " أحيانا " أُخرى ..
تجعلنِي أضع مَسكرة مِن الدموع ..




فَقطْ ..قُل لِيْ :

كَيف أنْفَاسُكَ !
كَيفَ قَلْبُكَ !
كَيفَ شَفَتاكْ !
كَيفَ عَيْنَاك !
كَيفَ يداك !
كَيفَ نَبضُك !
كَيفَ صَدرُك !

كَيفَ أنْتَ ..

بِلا ( أنا ) ؟

أنت وأنا حروف تائهة بين حروف الأبجديه ،،
وصدفة " مخفيه "


لا يعلمها سوى القدر .!

أجمل شيءٍ في الوجود ..
أن تعلم بِ أنّك سبب فرحة شخص ما ..
وأنّك مميز جداً له ..
ومهما حدث ..
لا يمكن أن يتخلى عنك بسهوله ..

" طوبى لِمن وجد امرءٍ كّ هذا " ^_^


حُبّيْ لَكَ لَمْ يَكُنْ يَوْمَاً هِوايَه
حُبّيْ لَكَ لَمْ يَكُنْ يَوْمَاً تَجْرُبَه فَقَطْ !
حُبّيْ لَكَ لَمْ يَكُنْ كَ حُبّيْ لـِ غَيْرُكْ ..

حُبّيْ لَكَ كَانَ أنْقَىْ وَ أطْهَر حُبْ ..
لإنّهُ صِدْقاً اسْتَطَاعَ أَنْ يَجْمَعُنَا
قَلْبَاً وَ رُوْحاً مَعَاً


" . . . . "

أنتَ نُصفِيَ الآخر .. فِي مَكانٍ آخر

وَ بِ إذن خالقِي ..
لَن أكون لـِ رجلٍ آخر !

إلّا " أنْت " :$


من بيت الشوق خرجت .. محملةً بِ حقائب الحنين
محملةً بِ أزهارٍ تشرين ..
مُحملةً بِ كُل ذكرى .. شطرتني إلى نصفين ..

من بيت الحب خرجت ..
مكسورة الخاطر مجروحه القلب ..
لكنّي رغم ذلك رفعت راية النصر ..

من بيت التضحيه خرجت ..
بعد ان كنت كعود كبريت .. احترق , واحترق , واحترق
ليضيء " طريقك " أنت ..

من بيت حبك خرجت ..
لاني انثى .. لا أقبل بِ أن تُشاركني أنثى او " إناث " أخريات
رجلي !

من بيت الغيرة خرجت !
لإنّي لا أرضى بِ رجل / لا يغار عليّ من رجالٍ غيرهـ !!

فَ قُل لي !
مَن مِنا المهزوم ؟
ومن مِنّا المنتصر !!؟

2011/09/28

- أحمر وَ أبيض !!
كيفَ لكِ أن تفعلي ذلك !
أنتِ مجنونه !

أهُناكَ " عروس "
ترتدي فستاناً أبيض ..
وَ حذاء أحمر !

- نظرتْ لها  بِ ابتسامه ماكره ..

وقالت : أنتِ ما شأنُكِ !

" هو "
يحب اللونان معاً ..
وأنا أريد أن ارتدي ما يحب !
ولو خالفت قوانين الاناقه لِ أجله ..

" هو يستحقُ ذلك



فَكَيفَ بِحُبِّ الله لَهُ إذ خَلَقُه !؟

طالمَا أنتَ مُسلم !
وَ ربك يَعلم سرك وَجهرك ..

فَرحك .. وزعلك !
وَ قسم لكَ رزقك ..

لا تستسلم !

وَ دع الأمل يُضيء زوايا حياتُك ..
وَ ابتسم : )

2011/09/23


أَنتَ وَ أنَا ,
تُرى ؟
مَنْ مِنّا يُسَاوِيْ الآخر ؟
وَ مَنْ مِنّا سَينصفُ الآخر !
وَ مَن مِنّا لَن يُخيبُ آمَالَ الآخَر .!


أنا أم أنا ؟

عندما أحببتك ..
أحببتك لـ ذاتك .. وَ لشخصك !

تُرى هل أحببتني لذلك أيضاً !
أم أحببتني / وَ وراء كلمة
 ( حُب )

مَصلحه شخصيه !؟

أحلم بك


أحلمُ بِكَ ..
وَ كيفَ لا أفعل !
وَ أنت رجلٌ توسَدُّ مخدّة أُمنيَاتِي ..
رَجُلٌ .. تفاصيلُهُ شَغَفِيْ
رَجُلٌ كَان حُلُمِي "
هُو " مُنْذُ ولدت ..

رَجُلٌ بِ معنَى الْكَلِمَه .. هُو أنت

أحلمُ بِك ..
وَ لمَ لا أفعل .!
وَ أنت الرجُل الْوحيد الّذي صادفتهُ بَين حَشدٍ مِن الْذُكُور ..
وَ الرجُل الْوحيد الّذي تَحرّكَ قلْبِي لـِ أجله ..
وَ الرجُل الوحيد الّذي تمنّيتُ أن أُنجب أطفاله ..
وَ الرجُل الْوحيد الّذي تَخيلتُ نَفسي بِ جانبه مُرتديةً فُستانيَ الأبْيَض ..
وَ الرجُل الْوحيد الّذي سَ ألبسُ خاتماً إثباتاً لِ مُلكيّته ..
وَ الرجُل الوحيد الّذي ..
أتحتُ لِ أحلامي أن تحلم به ..

أحلمُ بك ..
وَ كيف لا أفعل ؟

شششَ .,
" سَارهـ " !
عَزِيْزَتِيْ إحْذريْ مِمّا تَتَمَنّيْ !

وَ اعْلَمِيْ أنّ / لَيْسَ كُلُّ مَا يَتَمَنّاهـُ الْمَرءُ يَدْرُكُهُ !

**

أعْلَمْ !
بَلْ أنَا مُتَيَقِنّه ..
أنّ لَحْظَةُ " فَرَحِيْ " لَمْ تَحِنْ بَعْد ..
وَ أنّ لَحْظَةُ قُدُومُكْ !
أجِدُهَا ..

جِدّاً مُسْتَحِيْلَه !

صِدقاً !
لما لا تهتمَّ بِي ..!
لِما لا تَهتم ؟

أهنَاكَ أُنثى أخرى ؟
أم أنّكَ فقط مللتْ !

/

ربّي نجنّي مِن وقوفٍ بَينَ سَماءٍ وَ أرض ...
وَ بين قلبٍ .. أصبح مُلبّد
وَ من عينٍ / دمعُها أُرهق !

يَأتِي الصباح ..
لِأعاود تخيلُكَ جانبِي كُلّما استيقظت ..

- كُلّما هممت بِ فتح عيناني / لِ رؤية شروق الْشمس
- يأتِي الْصباح / وانا تسكنني ذروة حنينٍ نِصفُها أحلامُ أفراح
- يَأتي الصباح / وأنا زارعةً لكَ ألفَ وردة عِطرُها فوّاح .. تليق بِ جبروت ملكٍ كَ أنت
- يأتي الْصباح / لِ أحبك كُل يومٍ أكثر من ذي قبل ..
- وَ لِأُعاود ترتيبُ أحلامي بك و ( بِ جانبكَ ) من جديد

حبيبِي ..
أنتَ الْصباح !
فَ كيف لا تأتي ؟!

ما بين شتائي / وصيفك


أنا لا أشبه تشرين !
وانت لا تُشبه آب ..

أنا أُنثى ..
تاهت ملامحِي في شهر آذار ..
عاشقةً لِ الشتاآء !

دعنا نصنع شهراً لنا , نسمّيه بِ أول حروف أسمائنا
دعنا نكون روحين بِ جسدٍ واحد !

نتجمّد / صيفاً
في لحظةِ لقاآء ,

2011/09/18

كسرة خبز ,,


‎- كِسرة حُبٍ
- نبضُ قلب !
- تزحزح [ ث ق ه ] 
- خيبات أمل !
- إنكسارُ قلب 

- تنهيداتُ سَاعه !
- قِلادةُ وفَاء !
- إدمان عِطر 

كُلها عانيتُها معك!
أخبرنِي بِ رَبُّك !
أرأيتَ أنت غيرَ الْخير مِني !؟
أرأيتَ معي بَعد الأحلام / تَمنّي ؟

كُل أحلامك باتت حقيقه بِ وجودي ,
فَ كيف بكَ ألّا تقل لِي عُودي ؟
كَيفَ بِ قلبِ تحمله بين ضلوعُك
ينْسى أنّه كان بيننا ولو ( كِسرة حُب ) تقاسمناها سويّاً 

/

إنّ احتضانُكَ لي , وَ إحساسِي بِ الخوف بعيداً عن يديكْ
يجعلنِي أتركُ العالم لـِ أجلك ..

هل تفعل أنت ؟


صباحُكم خيبَات مُتأنِّقه على شُرفة الْقدر


بِ ماذا تشعرين ؟
كيف تمتلك جرأه لسؤالي هذا السؤال ؟

ألا يجب أن تشعر بي دون أن أتكلم ؟
ألا يجب أن تداوي نبضي دون أن أشعر بألم ؟

تُرى هل تشعر بي؟
هل تفعل ؟

 
غَريْبَه ..
دائِماً مَا أسألُ نَفسِي .!
أنَا بَعدُك يُمكنني أن أجدُ من هو أفضلُ منك ..

لكن انْت ؟
هل يُمكنُك أن تجد من هِيَ أفضلُ منّي ؟

وَ أُقسمُ لكَ .. بأنّ جوابُك لن يكون إلّا نفياً !


كل مافي الأمر أن الحب له طعم آخر .

حتى لو كان ساماً وضد قوانيننا
إلا أننا نستمتع فيه ونستلذ بطعمه .!


أشعر بِ أنّي بِ حاجه لـِ أيّامٍ مِن النوم ..
أو ما يكفي كي أصبح الأميرة النائمه

وتأتي لتيقظني بِ قُبله ..!

2011/09/10

صدفة عمر !


بَيْنَمَا كُنْتَ أنْتَ تَمُرّ مِنْ بَيْن مَلايينْ الْبَشْر ,
عَلَى سِكّةِ قِطَار الْتَقَيْنَا ..
هُنَاكَ الْتَقَتْ أروَاحُنَا .. وَ تَزاوَجَتْ
بِ أمْرٍ مِنَ صاحِبْ الْقدر ,


مرّت الأيَامْ .. وَلا أذْكُر جَمَالِ عَيْنَيْن كَ عَيْنَيك
ولا أعْذَبُ مِنْ همْسِ شِفَتيك ..
ولا أحنُّ مِنْ لَمْسَةِ يَدَيك ..

كَانْت صُدفةُ سَفَر ..
فَ أصْبَحَتْ ذِكْرَىْ عُمُرْ ..
تَركَتْ عَلَى مُحَيّايَ إبْتِسَامَه ..
وَفِيْ الْقَلْبِ عَلامَه ..

لَنْ تُنْسِيْنِي ذلِكَ الْلِقَاء مَا حييتُ ..
وَ امْتِزاجُ الْصُدفَه بِ أرْواحِنَا
 
 
من الصعب جدا أن أحمل إليك خبرا ساراً وآخر سيئ ..

وَ لـ نقول .. انّ في الخبر السار مصلحةً لي
وفي الخبر السيء / خذلانٍ لك

تُرى هل ستفررح !!؟



حَبيبي ..

رسائلي تِلك !

لم أرسلها لكَ / خوفاً مِن غرورك ..

فَ لا تغتر إن قرئتها صدفةً !

وَكُن مُمتناً لإنّها وقعت فِي يَداك .,

2011/09/04


 

قال لها : أنتِ كَ الريشه 
 
تداعبينَ قلْبي / وَ تُدغدغيه بِ جنُونكِ ,
 
فَ تلونّت وجنتيها بِ ألوان الخجل ..
 
وأصبح قلبُها يرتجف حُباً له ، وهذياناً :$

أشتاقك


أشْتَاقُكْ , 
وَالْشَوقُ أهلَكَنِيْ !

وَ مَا أنْ أنْسَى
الّلْيلُ يُذكِرُنِي ..

فَلا بِتُ أعرفُ لِيْ مَخْبَئاً ..
ولا بَاتَ لِيْ مَنْفَى / فِيْ وحْدَتِي يَضُمُنِيْ

فَ إمّا أنْ تَأتِيْ وَتُطْفِئ لَهيْبَ شَوْقِيْ !
أو تَذهَبْ عَنّيْ
وَ تَنْسَى حُبّكَ الّذيْ أهَلَكَنِيْ بَعْدَماَ أحْيَانِيْ !

وَ إن تركني على رصيف المفارقين ..!

لن أندم على رجل أحببتُه بِ كل مافيه
وأحبّنِي كما أنا ، 

الْبُعد يَمتحن فينا أجود المشاعر .. وحتّى صحة صِدقها !

تُرى !
هل مشاعرك بِ خير في غيابِي ؟

ما أحببتك قليلا !


والله ما أحببتُك قليلاً أنا ,,
وعلّمتُ حبك لـِ كل تفاصيلي

و والله ما نذرت لك إلا - قلبي -
وما جازيتني أنت ولا رددت جميلي ..

والله .. أنّي أحببتُك بِ قدر السماآء
وبِ قدر قرائتي للكتب في بعدك محاولةً أن أجد حروف جديده لأصفك بها !
وَ بِ قدر كُل قطرةُ دمٍ تضخ في قلبي أجمل الأحاسيس ،
وَ تغني على أنغام حُبك علّها تُهَدّيني ,
فَ علمت أنّي لن أجد شيئاً
ولا حتّى حرفاً يوفيك حقك .. وَ تنهيدي !
كما كلمة أحببتُك , وسَأُحبك , وَ أحبك
وَسأكتُب بها أشعاراً وَ أغنّي بها مواويلي

أعلمُ بِ أنّ اللـّه لمْ يخلُقُنا عَبثاً ..
وَأهم مَبدأ في خلقنا الْعِبادهـ .,
لكنّي , رُغم قُربي مِن ربّي
وَ حبّي له كثيراً

أشعر وكَأنّي خُلقتُ ..
لـِ أهواك :$
ماذا بعدك !
وماذا بعدي ؟
أهناك عالمٌ آخر , وأشخاصٌ جُدد !

أم تَجمّدت الحياةُ في بُعدنا !