2011/10/15


بِ الرُغم مِن أنّ من نقل خاطرتِي ( أحببتُك .. وكفى ) لم يكتب إسمي كما أُحب ..
إلّا أني شعرت بِ فرحه عارمة ..

لـ تعبير الكثير عن رأيهم بِ الإعجاب ..
وآخرون بِالنقل !

" همسه "

لمن ينقل كتاباتي ..
لطفاً .. أضيفوا إسمي
فَ أنا لا أُريدها أن تُسرق
وَتحلّوا بما يُسمّى بِ الأمانه ..

فهذا وإن دل ..
لن يدُّل سِوى على إحترامِكُم لـ ممتلكات غيركم .,

وَ شُكراً : )

2011/10/12


مُمتنّه لـ المرض ..

لإنّه جعلنِي أدرك قيمة " الصّحه "

أتذكّر بِ لهفة
تراتيل حُبنا الّتي تليناها فصعدت إلى السماء السابعه .,
حينها تزينّت السماء بِ نجوم " قلبان "
وَ الأرض بِ أجمل " حبيبان "

حينها لم يكُن يُهمُّنا شيئاً..
سِوى أنت وَ أنا


فارسي تائه ..
لا يعرف الطرق إلي !

أرشدوه ،،

ربما يأتي !


أنا بِ حاجه لرجل يملك قدره على إستيعاب [ حبي ] ..

شيء !


أشعرُ بِ شيءٍ غريب .!
أشعرُ بِ أنّي بِ حاجة / لـِ شيء !

شخص !
هديّه !

سفره !
غيبوبه !

لا أعلم !
أشعر بِ حالةٍ مِن الفقد !
بِ حالة من الخمول !
بِ حالة من الشوق !
بِ حالة من اللّاشيء !

وَ لا أعلم لماذا !
ولا أعلم لمن !

/

أشعر بِ أنّي المُجرمه الوحيده بِ حق نفسي مهما فعل الآخرون
رُبما لإنّي من سمّح لهم بِ الدخول إلى حياتي ..
رُبما لإنّي أعطيتهم ثقه كآنت كَ " التُراب " بينَ أيديهم !
رُبما لإنّي نقيّه بِ قدر " خُبثهم "

أشعرُ بِ شيء !
مُجردٌ من كُل شيء ,

من السهل جداً أن أقع بِ حب رجلٍ ملاك
ثُم بعدما توالت الأيّام !
تقمّص دور " الذئب "


لكن مِن الصعب جداً جداً
أن أقع بِ حُب رجلٍ " ذئب "
أصبح يتقمّص دور الملاك فقط حتّى أقع في شباكه !
حين أموت ..
حتما ستكره النساء من بعدي وتتمنى الفناء ..

حين أموت ، سيختفي وهج القمر من ليلك 
ونبض الحب من قلبك ..
فقط حين " أموت "

الحقيقه الوحيده التي يُمكن لي أن أصدقها ..
أنك لم تكن تغار عليّ ابداً
وأنّي مارستُ تفاصيل " أنُوثتي " مع [ صنم ] !!

وتقول لي بِ أنّك رجل !
أيُّ نوعٍ من الرجال أنت ؟!

2011/10/04


طفولتي ..
لَيْتَ الْزمَانْ يَقِفُ / بَيْنَ يَديْك ..

هُنالكَ حُب ..
يُفرحنا جداً .. يطير بِنا إلى سماءٍ سابعه
لَكنّه يُؤلِم ..
لإنّه -فقط- ليسَ مِنْ " نَصيبُنا "

لكنّ أجملُ شيءٍ بِهِ أنّه يبقى لهُ وهجاً
مَهما مَرّت الْسنِين


متمرده على كل القوانين إلا قانون حبه ..
كيف لي أن أفعل !
وله فقط ينبض قلبي ؟

أشتاقه بشده ..
اشتاق صوته
اشتاق ضحكه ,
وأشتاق أيامه .. ~


حتى أعلم بأني على صح أو خطأ أنا لست بحاجه لسماع كلام الناس " الذين يريدون تخدير مهاراتي " ..
ثقتي بنفسي وبربي وبمن يشكلون الجزء الجميل في حياتي أهم من كل شيء ،،
فمهما سمعت / لن أبالي : )


أنْتَ ( نُسخه ) عَن تِشريْن !!

هُنالك حُب / وجرح


هُناكَ حُب , يسكن فينا إلى الأبد
حتّى لو دخلنا بِ أكثر من تجربة بعده ..

هُناك حُب .. يمر بنا
كَ عابر سبيل لا أكثر !


هُناكَ حب .. نخضع له بِ معنى الكلمة
فَ يجعلنا نتدمر !

هُناك .. حُب من نوعٍ آخر !
يبقى فينا خالداً
مُزهزهاً في كُل الفصول ..
وَ يبقى لونُه نقيّاً كَ ورق الشجر الأخضر ..

/

هُنالك جرح ..
يُدمينا ويقتلنا / ونحن على قيد الحياة

هُنالك جرح ..
يُكرهُنا , ويجعلنا من فئة " المُنتقمين "

هُنالك جرح ..
يُمكن له أذيّتُنا على مرّ السنين !

هُنالك جرح ..
يُكسّرُنا / يُشتتنا
ويجعلنا بعده جدّاً " غير صالحين "
لا لِ حُبٍ وَ لا لِ ثقه ..

/

هُنالك
نحن ..
قارئون , وَ كاتبون

" قارئون "
يستطيعون تقمّص شخصيّة - الكاتب - بكل حذافيرُها

وَ هُنالك " كاتبون "
نشعر لوهله !
كأنهم لنا فقط - يكتبون -

/

وَ هُنالك أنا وَ أنت ..

حروفٌ تائهة بين حروف الأبجديّه
وَ جبلان ,, لو التقيا
لحدثت كوارثُ كونيّه


و هُنالك - أخيراً -
الرضى بِ القضاء وَ القدر ..

كَ قدري بِ أن لا أكون لك ..
وَ قدرُك ..
بِ أن تكونَ لغيري !

وكما قالت أحلام مستغانمي : هُنالك دائماً مستحيل ما يولد مع كل حب !


وأنا وأنت ..
كُنّا - مُستحيلان -
بِ حدّ ذاتنا ..

وَ أكبرُ مُستحيلٍ واجهتهُ ..
حتّى الآن ..
هُو حُبّي لك .!

اشتقتُ لِشتاءٍ ..

تَحتويني فيه يَديْك .!

تِشْريْن !
وَرقٌ مِن عاجٍ أصفر !
لُؤلوةٌ حمراء !
وَ يومٌ مُشمِسٌ مَع نَسيمٍ بارد
على شطُ البحر ..



تِشريْن !
وَ أنت .. جِدّاً تتشابهان !
لا ترسُون على شيءٍ
وجِداً مُتباهيان ..

تِشْريْن ..
شَهرُ الأحزان .,
وَ صوت الأذان !
وَ ضِحكَةُ طِفلٍ
تُضيفُ لِ الأبْجديّة حُروُف ..
وَ لِ الْسماءِ ألْوان
وَ خِمار امرأةٍ أسود ..
وَ عِصفوران على حُبِّنا يَشهدان

،

أتذكُر ؟
كَيف كُنّا تَحت الشجر نأكُل الرُّمّان ..
نُعدُّ الحبّات " حُبّاً "
وَ نَتظاهرُ بِ الأمان ..


- سَ أُحبّك -
حُبّاً مُختلفاً هذهِ السنه ,,
فَ لا أنا هُناك .. وَ لا أنتَ هُنا
وَ لا حَتى ظلالُك في المكان ..

ذِكرانَا أصْبَحت خاليةً مِن كُل عِنوان ..

هَذهِ قِصّتُنا ..

لَم يُفرقُنا عدوٌ ..
وَلكِن ..
فرقُنا الزمَان ..

أنتَ لَستَ سِوى قِناعٌ مُلّفقْ ..
يَطلبُ الرحمه من نفسه لِـ نفسه !

عَفْواً عَزِيْزِيْ !
أَنَاْ بِ حَاجَه لِ رَجُل ,
لَا " ذُكُور " ..


وَ بالعربي :
" روح لعند ماما يا روحي "

:$