2011/03/31


لا تنتقِد خجلي الشديد بِ حضرتك ..
فَ أنا أُنثى .. يَحمّرُ وجهها خجلاً ..
ما إن ترى
عينيك 



[1]
لَم يمضِ كثيراً
كَان وقتٌ أقلُّ مِن الثانيَه
" شطر " الثانيَه إلى أعوام ..
تِلك الثانيَه الّتي قضيتُها " معك "
لم تكُن كما مع غيرك ..

فَ أنت : " غيرهُم "
" أعزُّهُم "
" أندرهُم "
"" أنت عندي شيء كبير ""

أخبرتُك بِ ذلك ..
هل تذكُر !؟
وَ سألتَنِي .. لماذا ؟
وَ لماذا [ أنا ] بِ التحديد ؟؟
 





[2]
ساذجٌ أنت
كنت تُظن أنّي لا أفهمُ تحركاتك .. و " أسألتُك "
تِلك الّتي وَضَعتْنِي في الزاويَه ..
وَما زالتْ تفعل ..

تُرى لِماذا ؟
لماذا لم تتجاوز مشاعرك " معي " بعد !!
لِماذا تظن بِ أنّي سأخذلك ..!
( أنا لستُ مثلهُم )
فَ أنا من ستُنصِفُك ..!




 [3]
لستُ بِ محكمَه لِ أُدافع عن نفسي ..
وَأُعطيكَ حكمٌ بِ اختياري بينَهُنَّ أو لا ..
أبـــداً ..
لكنّي فقط أطلبُ مِنك ..
أن تُزيل عِصابة الخوفِ عن عينيك ..
وَتنظُر لِ داخلي ..
وَتسمع خفقاتي ..

حينها .. أُريدُ جواباً لِ أهمُّ أسألتي ..
لماذا خفقاتي ..
" تــــؤمِــــن " بِ أنّك تستحقها

فقط لا أكثر ..

لماذا ..
لماذا ..
خفقاتي " تــــؤمِــــن " بِ أنّك تستحقها ؟؟

2011/03/29


تناقضات احساسي " لك " .. غريبه !
شتّان ما بين كرهك وَ حبُّك . . . !!

أرسمك بالقهوة ..

لإتذوق نكهتك كل يوم
حتى لا يشاركني بها احدٌ سواك ..
وتصبح " أنت " نكهتي الوحيده :$


نكهة الصباح !

لإنّه أحمق ..
غداً عندما تذهبي عنـه ..
سيتذكر بحرقه ويمتنّى رجوعكِ لو لثوانٍ حتى يفعل ما تتمنّي
يمكن أن يأتيكي بـ القمر لـ يرضيكي ..
يسرق لكِ اقراطاً من النجوم ليهديها لكِ ..
ينسج لكِ من الشمسِ سنسالاً ليزيّن صدركِ ..

لكن ،، هذه اللحظات / لا تكون إلّا آمتحانٌ لـكِ
عندها يجب ان تعامليه كما عاملكِ ، وأكثر
تهمليـه كما فعل .. وأكثر
ولا حتّى ، ترهقي نفسكِ / بـ سماعه
فـ نظرةٌ منكِ ،، تستطيع أن تخطّ له ألف إجابـه



أبداً أبداً ..
لم تختلف عنهم
رحلت عنّي / كما فعلوا
وليتك لم تفعل ..
لكن الذنب الاول والاخير
ليس ذنبك بل ذنبي انا
ذنب قلبي الذي آمن بأنّك ربما ستكسر تلك القاعده معي
تأملت بك كثيراً
رغم انك حذّرتني !
" متعبه لدرجه اني لا استطيع الكتابه "
/

/

/




* الان علمت لما رحلت ..!
يا لسذاجتي ويا لـ انانيّتي ..

لم اكن اعلم بـ جرحك
لم اكن اعلم بـ ألمك ..

لم اكن اعلم ان هناك شرخاً ما في قلبك
ينزف ،، ويداك ممتلئةٌ به !


لكنّي علمت الان ..
ودعوت ربّي ان يصبرك على مصيبتك


احبك ،/ لدرجة انني سأتحمل بقاءك بعيدا عنّي

2011/03/28



قُل لهُم : أنّها أحبتني رُغم أنف القدر ..
رغم أنف الجنون ..
رغم أنف السهر ..

لكنّي ... تركتُها ورحلت
لإنّي لا أستحقُّ حُبـّها ..
فهي ملاكٌ على هيئة بشر !!

2011/03/26


مُعلّقه بين السماءِ وَالارض ،!
وان لم اتذكّر .. تجدوني استذكر ,,

وَ نُور الأمل يَلعب بِي
فَ ما ان اراهـُ يقترب أُهمُّ بـ لمسه  ..
فيصبح سراباً [ م ن ك س ر ] !

اذا كان اعترافي لكَ بِ "حبّي" : جريمَة ..
سأرفع " رأسي " بين المجرمين

2011/03/25


حُسن ظنّي بِ ربي ..
جعلني أُيقن ،/ أنّه سيكمل نصف دينهُ


معي أنا ..



أعششقُ حُروفْ إسْمُه
خاصّة تلك الحروف التي تُنَصّف حروفي . . و تشطرها
أعششقُ تلك الحروف التي أجد فيها إنعكاساتي ، وآهاتي ، وكلماتي

وَكأن ( إسمه ) لوحده ، بحر من الكلمات




* حُروفْ إسْمُه ، أهّمُّ مَا فِي الأبْجَدِيـّه :$


لَوْ عَلِمْتَ لِمَا سَمّيْتُ نَفْسِيْ { أُنْثـىْ مَجْنـُونـه } . .
لَحَملْتَنِيْ إلَىْ سَابِع سَمَاء ، وَلَم تُنْزِلْنِيْ لـِ الأرضْ أبَداً

أخْبِروهـْ ،!

أنّهُ تَجَاوزَ فْترةُ الْبُعد الْمَحْدوده . . .       

وَأنّ حَيَاتِيْ في { بُعْدِهـ } أصْبَحَت جِداً جداً مَحْدوده


إفْتَح { قَلْبِيْ } وَخُذ مِنْهُ مَا تُريِد . . .
إلّا حُروفْ إسْمُك { لَا تَقْتَرِبْ مِنْهَا }


حَنِينِي رسَمَ سَمَاءُ شَوقٍ
لآ يُوجَد بِهَا
سِواهُم ..}


لآ تُقارنِّي أبداً بِ إحدى النسـآء !!
حتّى لـآ أُهين رُجولَتُك ! :)

لستُ على ما يُرام . . .
يعتريني ( خوف + لهفه + رهبه + ....إلخ )

اجتماع تلك الاحاسيس بِ داخلي
يسبب كثيراً من الكوارث ..!

2011/03/24


أجمل الحكايات ..!تِلك التي تبدأ بِ صمت ..ما بين نفسي / ونفسي
وتنتهي بِ صمت .. ولا يعلم بها أحداً / سِوى أمسي
ربِّي اسقيهُم بِ ماء الورد ..
وحقق آمانيهُم التي لا تُعّد ..

وآنثرني في قلوبهُم ( بذرة ) ..
تنبت بِه الى الأبد ...




اذا كنت تسمع دقات قلبي ..
تفضّل ..

جاوب على اسألتها .!!

2011/03/23

صَغيرتُك ..


طفلتُك الصغيرهـ انا .,

أضع احمر الشفاه لـ أقبلك كالمجنونه ,, عندما تأتي
أضع أجمل العطور لـ أبهرك بـ عطري ..
أركض إلى ذراعيك واحضنك بقوة ، حتى لا تتركني ..
وأتناثر شوقاً بين يديك / حتّى بِ حنانك تُلملمني :$

ميعادُ صـوت ..


شتـآت تقول :

صـوتُك ..
ذَات الصّوت الذّي أدمنتُه ،
ذَات الصّوت الذّي كانَت تحايَاهـ تُحوّلنِي إلَى غيمَه مُمطِرَة ،
ذَات الصّوت الذّي كانَت كلمَات توديعُه تَجلِد ظَهر سعادتِي ..
كان ذَات الصّوت ولكِن .. بِ نبرَة مُختلفَة .. مَا عهدتهَا أبداً !

--> أنا :

- بِم اختلف صوتُك !!
بِم تميّز ..!

أهيَ الحقيقه التي تختبأ خلف أقنعتك
تلك التي دائماً ما تُحاول ان تُخفيها !
خوفاً منّي ، من ردّ فعلِي ، أو من أن أخذلكَ ربّما !!
خوفاً من مستقبل أندمج مع ماضي يُلاحقك ..
من شيءٍ ما سكن ذاكرتُك ..

حاولت كثيراً ان أعرفه ، لكن
عدم كونِي شيئاً ما بِ النسبة لك ..!
جعلك تضع حواجز كثيرة .. يصعب عليّ كسرها بِ بساطه

رغم البساطه التي أحطُّكَ بها ،، إلّا أنّك صعبّت أسهل الأمور ..
أهمّها ثقتي بِك ..

أجمل شيء .. أنني لم أردّ على كلامك أبداً
بل فعلت ما أردت ..
وأستمرّت لديّ الرغبه بِ الثقة بك ،/ رُغم خوفك من نفسك

أتعلم ..!
كلّ يوم .. أنظر في السماء
أراكَ بها ،/ لا أعلم لماذا
لكنّك تشبهها كثيراً ..
تشبه أشياء كثيررة ، تُزَيّن أركاني
حتى ضحكة طفل ، تسكُن تفاصيلها ..


فَ إلى أين أذهب .. وطيفُك يسكُن زوايا الاشياء
وسماء الذاكرة
..!

أنا عربي


سألونِيي ..!
لمآذا تقوليـن :
- لُبنَانيّة الهوى .. سُوريّة الدّم .. إمتزاجيّةُ الموطِن

جآوبت ..

- لإنّ ملآمحي ( تآئـهة ) ومآ تزال في تُراب هذهـ البُلدآن ..
بِ فخرٍ أنقشُ وطنيّتي على سآعِدي وَجبيني ..
وَ أنسِجُ من خيوط الشمس علماً ، إمتزاجيّ الإنتماء ..
وَ أرسُم بِ دمِي ، أجنّ اللوحآت

فَ سألونِي / من أنتِ ، وإلى أيُّ بلدٍ تنتمي !؟

- جـ : أنـا عــربـــيّـــه ..

أنتمي إلى :

-تُراب العرب
-ملامحهم
-جنونُهم
-عصبيّتُهم
-عنادهُم
- تفاصيلُهم / لآ آكثر ....!

فَلآ تسألونِي من أنا ..!

يكفيني ( قول العالم ) .. بِ أنّي عربيّة الإنتِماء ♥

2011/03/22



طِفلتُك الصغيرهـ . .
 
تشتاقُ لَك

لـِ جُنونك
 

لـِ صوتُك

لـِ ضحكتُك

لـِ تنهيدتُك

لـِ عيونُك ..


أشدُّ مِن أشتياق الليل لـ السهر ..
السمـاءُ لـ القمر ..
وَ الأرض لـِ المطر ..


فما نفعها أيّامِي الآن !

وأنا بين الزوايا أُقلّب الصـور

2011/03/21


بِ لَيْلَة ..

حَنِينِي وصل إلى ذروتُه ..
و زاد ، زاد إلى أن تعدّى حُدود السْمـَاء ..
وَ انارَ لهيبَهُ ظلآم الحُرقه

فَ رسْمتُ مَلامِحُك بِكُلّ مكاآنْ ..
وَ علِم بِ شَوقِي الإنْسُ وَ الجآن
و سامَرنِي طيفُك .. إلى أن أتَى الأذآن ..

فَ دعيتُ بِ إسمك ..
بِكُلّ ما تتمنّاهـ نَفسِي وتتوقُ إلَيه
وغفيت على كتِف الشوقِ ..
مبتسمه ، ومنتظرهـ .. لِ " كرم الأيّام "



لَم أفعل شيئاً سِوى أنّي لطّختُ قميصُه بِ أحمر الشِفاهـ خاصتِي
حتّى [ أُري ] العالم كُلّه بِ أنّه ملكٌ لـِ أنثى

لـآ ..


ولَنْ تتكرر .. }

شَوقِيْ لَهُم تَعدّى مَساحَاتْ الْكَون ، وَ حُدود اللانِهَايَه
فـَ مَاذا لَو تَوقّفَت دقاتُ قَلْبِي . . . .



قريباً !!


وَلم تَحظى عُيونِي بِرؤيتِهم  !!


حبّي لَك ..

كَ فقاعه الصابون ..

كلّما مرّت ايّامِي بِ جانبُك ،
كُلما أحببتُك أكثرر ..،

وكبر حبك ،!
كبر جداً ، بِ حجم السسماآء ..

دون أن ينفجر ..
ودون أن تمسه ايادي الحسّاد

لإنّي متيقنه ، ومؤمنه جداً ..

بِ أن ربي يحرس حبك ، أينما كان ..
                                        أينما كان ..

سألوني الناس


ماذا لو فعلوا ؟
وهم بكل مرة يفعلون / يقتلوني أكثر
لإنّي أجعلهم يتأمّلون ، ويتفائلون بك !!


(1)
ماذا لو اصبحت تلك "المكاتيب" بحجم مشاعري !؟
بحجم سؤالهم !
بحجم خجلي !
وأنا أغنّي ... حتى تسمع "أنت" حروف غنائي
واكتب حتى تقرأ " آنين حرفي "
ولا يسمعني سوى " الهـوى " . .
ولا يقرأني سوى الشوق

و . . . . يسألوني !!!


(2)
وانا في كل مرة اختلق لك الاعذار ، اخبرهم بأنّك ستاتي
واغمض عيوني ، اغمضها جداً

متأمّله بأن أراك امامي ولو لـ لحظة
لكنّ "الهـوى" سرعان ما يبكيني شوقاً إليك !
واقول بغصّه : ( لاول مرة ما منكون سوا )


(3)
بعد غياآب ،!
عاد لينير ظلمة زوايا القلب والروح التي كانت تنتظره ، متشوقه لتفاصيله
عاد ، وكأنّ شيئاً لم يكن !
عاد ، وتكفيني عودته إلى مرسى قلبي
ويكفيني قوله : ( كان قلبي لعندِك دليلي )

يا " هــوى " كُن كريماً ودل قلبه على أكثر من ذلك ..
فـ أنا أنانية بالحب ، وأنانيّه به ، وأنانيه لحد الجنون فيه :$

2011/03/20


كم اغار من وسادتُك ، :$

تتشرف بـ رأسك ،

وتحضنُها يداك ،

وتستمع لـ انفاسك

وأنا ، ، ، وحيدةٌ

( أتخيلُك ) . . .

وتشتاقُ إليك أحضاني =(

مخمليّـه ،
كَ إحسْاسِي

عطاءُها ،
كَ عطائِي

ندآهآ ،
مُطّعمٌ بـ دموعي

لَونُها ،
يشبه حيائي

رحيقُها ،
يُعطّرُ أهدابِي

وحبُّها ،
كَ حبّي

،

لكنّي ،
أ و فـ ـى

لإنّها مع مرور الوقت ، تذبل


أمّا حبي ،
فَ كل يومٌ يتجدد ،


لـ يعيد هيبة الحب / الجديد

لآ زلتُ أكتبُ على جدرانِ الحبِّ حكاياتي ..

ألوّنُهَا بِ أشواقي

أزينُّهَا بِ لهفاتِي

أسقيهَا بِ ضحِكاتي ..

وأنت تختبئ ، في طياتِ حروفِي :$

وّ جنونُك . . .

يُزيد من إشتياقِي

كَ إحساس طِفله ..
يتراقص قلبُها شوقاً لـِ والدُها بعد غِياب !!

هكذا قلبِي .!
يتراقص شوقاً لك .. / لكن من بعيد ..

                                    لكن من بعيد ..
                                           لكن من بعيد ..

2011/03/19




كُن أنت
وَ دعني أكون أنا ..


حتّى نُكمل أحدنا الآخر ..

ونصبح انا وانت ..!
روحين . . .
( بجسدٍ واحد ) فقط .!

2011/03/10

طفلةٌ لم تولد بعد ..!




ساذجه أنا .. ربما !

كنتُ كلّما اذهب للسوق اختار لها :
- بضع من الملابس
-  الالعاب ..
-  الطعام ..
كنت دائما احسبها تنتظرني في المنزل حتى افاجئها
بِ الهدايا والقلبلات ، والعنا ا ا ق

كنتُ كلّما رأيت طفله ،!
أقول هذهـ ابنتي :$
وينظرون اليّ بنظرة استخفاف !!
- لم اكن اهتم لـ نظراتهم
فـ فرحتي بها اشغلتني عن تفاهاتهم

ابنتي تلك ..
ولدتها لكنها ما زالت صغيرة .،
كأنها ولدت لِ تعيش سنوات محدده ..
دون ان تكبر ويزيد على عمرها ولا حتى دقيقه

ابنتي تلك ،،
انتقيت لها اسماً من أجمل الاسماء ..
ولدتُها / ولم اجد اباها بعد !!

طفلتي تلك ..
عاشت ولم يسمع بها أحد سوى المقربين جداً منّي
عندما سمعوني .. بِ اسمها أغنّي !

ساذجه .. اعلم!
لكنّي اهرب من الواقع الى دفئ يديها الصغيرتان
الى عيونها البريئه لاجد الحنان
الى حضنها ، الى ملامحها
الى شعرها الناعم / الذي اداعبه الى ان تنام


طفلتي ,.

علّميهم كيف أن الدمعة يمكنها ان تغسل اراضٍ جدباء
علّميهم كيف ان الضحكه ..
يمكنها ان تلوّن الدنيا بـ الوان الربيع / وترسم لو لفتره مؤقتّه ( قوس قزح في السماء ) !
علّميهم كيف انّ الامل .. يُشبه السماء
كيف أنّ الأمل يشبه ولادتي لك .. وانا عزباء

علّميهم ..
علّميهم انّ السذاجه ،، ليست ورودها حمراء
بل بيضاء من قلب قلبها .. ولكنّها نزفت سذاجة وتلونّت بِ الدماء

علّميهم ..
يا طفـلة المساء ،
يا طفـلة أمكِ ..
يا طفـلة الأحلام والامنيـات

علّميهم .. أن هناك " أمل " حتى لو اسودّت السماء
علّميهم .. أن يعيشوا اليوم ولا يضيعوهـ هباء ..

علّميهم ..
وانثري الفرح في قلوبهم ..
وداعبي انكسارهم
وهيّأيهم للمسّرات ..

علّميهم ..
كيف أن حبي لكِ
علّمني حب { كل الأشيـاء } . . .
علّمني حب { كل الأشيـاء } . . .
علّمني حب { كل الأشيـاء } . . .