2013/11/01



أخبرني عن شيء لا أعرفه عنك ..
غير الغموض الذي ترتديه،
غير الألم الذي يحيط بقلبك،
غير الندى المتساقط على خديك،
أخبرني..
لعلي أستطيع انتشالك من هذا البحر 
ولعلي أستطيع أن أنسيك الألم كما استطعت أن أنسيك غيره..
أخبرني.. فآذاني لك صاغية.. 


،

كان عليك أن تكتفي بي حلما .. فواقعي ليس لك!
،

أنا أنثى لا أشبه الأشياء..
بل كل الأشياء باتت تشبهني..
 

،

أميرتُك .. قالت لي:
أنّها كانت تفترش صدرك ليلاً وتنثر عليه بعضاً من شغَبِهَا..
وتزرعُ بِ أناملها ورد بلون شفتيهَا ،
وتنثر حكايات بحجم النجوم ،
وتُداعب عينيك حتّى تغفو بين يديهَا ..

حينها..
وعدّتُها ، وّ أعدكْ
بأنّك ستفتقد كل ذلك :)


،

لست بخير..
لكن لدي رب عرشه فوق السماء سلمته أموري كلها.. فاجرأ على أذيتي إن استطعت..




،

أخبروا الليل أنني أختبئ خلف ظلي..
حيث السكون المنصف لضوضاء الكون..

أخبروه أنني لم أهرب منه..
بل ألتجأ إليه..
وأهرب من نهار تنضج فيه الأقنعه..
ما تلبث أن تختفي إلا حين نذهب للنوم !


أخبريهم ياجدتي أن الشتاء دافئ بححم عينيك.. 


،

أنا طفله.. أنا أنثى
إن لم تتحمل تمرد أنوثتي وطفولتي
لا تعدني بأنك ستفعل!


لأن الله أكبر من كل شيء.. لن أخاف ولن أحزن!
لأن الله أكبر منك ومني سأبتسم لأن الزمن يدور ويدور ويدور حتى تحصل على ما تستحق!

- فقط صبرا لأن الله يمهل ولا يهمل : )

،

أن نشعر بِ الكراهيه إتجاه أحدهم إحساس صعب 
صدقا.. هو الشعور الوحيد الذي لا يمكنننا أن نتجاوزه ولو بمعجزة !



هناك طفل يتألم بصمت في جوف الليل.. 
هناك أم ملأ عينيها الدمع وحرقة الفقد..
هناك أحد خرج من منزله ولم يعد

إنه وطني..
حيث أصبحت كسرة الخبز فيه تشتهى.. والشهاده في أركانه تشرب كالماء
أنا أتحدث عن وطني الذي كان بإمكانه أن يوزع ثرواته على العالم ويجعلنا مكتفيين..
إنه وطني الذي مسك زمام أموره / من لا يهمه الامر!




في عيد ميلادي.. 
أريد طوقا من زمرد ، إسورة من لؤلؤ ، باقة ورد من القرنفل وهدايا تملئ زوايا الغرفه..وانت..! 


سأنام لألتقي صباحا مع الامل ..
وقبلة من شفتيه
واحتضان ب حجم السماء حين تحتوي نعومتي يديه

سأنام ..
لأصطبح بشمس جديده خلقت من ضي عينيه.. 


الخيانه ليست شجاعه وإنما نقص .. 
عندما نخون نثبت بأننا لم نصل لحد الشبع ، وللاسف نحن كبشر لا نقدر النعم التي بين ايدينا بسهوله .. 
يمكنك ان تخون دينك ، وطنك ، مبادئك ، اهلك ومن تحب ..
لكن الخيانه خيانه مهما تواجد لها من تبرير ..
والمسامحه بنظرنا كبشر مجازفه ..

لكن يا ترى كم من مرة خنا فيها ربنا وغفر لنا !!


ولأنّ بعضهم يعتبرني أجنبيّه ! 
من حقي أن أعتبره ذو عقل فارغ .. فارغ .. وفارغ :)



في النهايه كل الطرق تؤدي لِشيء ما ..
حُلمٌ ما ، أملٌ ما .. وَ واقعٌ ما !
وكل الأفكار تؤدي لنتيجة ما ..
وكل الحروف تؤدي لِكلمة ما ..
لكنّ الماضي يؤدي للحاضر الّذي هو اليوم .. 
واليوم هو الّذي أدّى لأن أكون أنا ( كما أنا ) بسيئاتي وحسناتي 
واليوم هو الّذي سيؤدّي للمُستقبل .. 
إذاً كُل الأشياء تؤدّي لِشيء ما في النهايه ..
ونحنُ من نتحكم بِ النتيجه .. جيده كانت أم سيئة !
نحنُ نملك قرارات بعضنا حرم من الشعور بِ لذة اتخاذها 

ما اجمل الطريق الّذي يؤدي إلى نهاية نعوّض بها عن كُل حرمان وانتظار ..
وما أجمل الفرج بعد الصبر ..

أنا لستُ بِمستقبل شاعره !
فأنا أُنثى تُحب ان تتلذذ بالشعر من فم رجل ..
أنا مُستقبل كاتبه " نثريه " مُستقله بحرفها عن باقي الحروف ..
مُستقبل قريب بإذن الله ..