2011/12/19


أحتاجُكِ صديقتي

أحتاجُ أن أضع رأسي على صدركِ وأبكي ..
لـِ تمرري يديكِ على شعري ..

وتقولي بصوتكِ الحنون : إهدأئي ساره
هُناكَ غد جميل ..

هُناك قلبٌ يحبك رُغم كل شيء ..
هُناك بسمة تختبئ خلف الألم ..
هُناك تنهيدة فرح ..
غمزةُ أمل !

لا تحزني ..
آآهـ ..
أحتاجُكِ جداً صديقتي ='(

شُكراً لِ جراحك ..
لإنّها علّمتني أن لا أثق بك مُجدداً =)

صديقتي أنتِ أجمل من القمر ..
أنتِ دائمة الإكتمال / والوجود بِ جانبي
مهما طال بي السهر !

صديقتي .. أنتِ قمري
 
الحب بلا ألم .. كقطعة حلوى بلا سكر

- الحُزن
- الكآبه
- الضجر
- الألم
- الفرح
- الجنون
- السعاده .,

احدى فصول الحب الّتي لا بد منها !

2011/12/18

 
أتلعثم حُباً .. كُلّما رأيتك !

قُمّة القسوة / أن تبتعد ..
وأنت تعلم أنّني أحتاجك أكثر من أيّ وقتٍ مضى !

 
يستحيلُ عليك أن [ تفهم ] سبب رحيلي !
أحياناً نرحل ..
لكنّ أرواحنا تبقى ..

وَ صدقني ..
أرواحنا يوماً ما ستلتقي

وان لم نلتقي هنا ..
لِ نأمل أن نلتقي في [ الجنّه ] ..


مُلاحظة .:
أحبك جداً
ورغم ذلك .. يستحيل عليكَ أن تفهم سبب رحيلي


صدقني ..
لم يكن يوماً سبب هجراني لكَ أسى ..
ونسيان عشقٍ سكن فيني وارتسى ..

بل كان رأفةً بما كان بيننا

رأفةً بذلك الحب رغم علمنا بِ أنه سيقتل يوما ما
سَيوئد ..
سيُحرق
وسيُصلب

أنتَ رجلٌ ... سكنَ تفاصيلُ أُنوثتي
وتخلخل في أعماق روحي

لكنّ القدر ..
ليس قدرنا

والوقتُ ليس وقتنا ..

والأبديّه ..
ليست من نصيبنا

**

نحن عشّاق ..
كان يجب أن نرضخ لامر القدر قبل أن يُنفذ أوامره
كان يجب أن يتنازل أحدنا عن الآخر ..

نعم رغم تمسكك بي / تنازلت عنك

صدقني ليس أسى
بل بكل صدق / رأفةً ..
بما كان بيننا ..

 
لم أكُن لإتنازل عنك لولا أنّكَ تنازلتَ عنّي أولّاً
ضحيتُ بِ عمري لـ أجلك ..

كنتُ عمياء معك !
ولم يُشبع عيناي سواك !

وبعتني بِلمح البصر !

أيُّ عشقٍ هذا الّذي كنتَ تصطنع !!

الشوق يعصف بقلبي حنيناً إليك !

أنت تجهل " مشاعري " اتجاهك
فما اجمل ان تُعيّشُك انثى بِ عالمٍ من " الحيرة "
والشّك .. والحرمان

 
أعصابِي تالفه بِدونك !

متى ستعود ليستقر نبضي ..
ليسري دمي بِهدوء ..
لإتنفس باستقرار ..
لأحيا بك من جديد

طفلتك انا ..
فارحم برائتي في حبك ..
ارحم حاجتي لـ " أُبوّتك "
ارحم روحاً تنتمي لـ روحك

ارحمني ..


أنا طفله لا تؤمن بالنهايات السعيده
كما في قصص الخيال والأساطير ..

لذلك حبيبي .. لا تتفائل

فنهايتنا كلانا يعرفها ..

نهايه غير سعيده !
 
في قلبي تقوم ثورة ..
حُبك يصارع نبضي .. ويهدد بِ الاحتلال !
الحَنين ..
أن أتخيل كُل شي على أنّهُ " أنت "
حتى أُشبع إشتياقي إليك !
 
مِن الجميل أن تشعر بِي دون أن أتكلّم ..
لكنّك لم ولن تفعل !
- هجرانك يُصيبني ببرود اتجاهك .. يُقطّع احشائي تاليةً اسمك في كل لحظة
لإنّك سبب ألمها !

أليس من حقي أن تشعر بِ ألمي / وأنت سببه .؟

الحجاب .. عباده

بعض الفتيات ..
يظنون بِ أنّ الحجاب لـِ الإستعراض ، والدلع ، والتباهي / والموضه " المُبالغ " فيها

رسالتي لكِ عزيزتي ..
اتقِ الله فيما " تعبديه "
هذا إن وضعتي الحجاب / بِ نيّة العباده !
واحتسبي الأجر .. واصبري وثابري
ولا تجعليه من أرخص الأمور لديكِ

ولا تنسي أنّك كَ المكلة .. زينتها " حجابها "

تمشي بِ أدب ، وحشمه ، وَ وقار

فَكِّريْ .. وتَفَكَّريْ
 
إنّ مُسامحتي لكَ وتغاضيّ عن أخطائك الّتي أجرَمتَها بِ حق برائتي وَ أُنوثتي ..
لا يعني بِ أني سمحتُ لكَ بِ الرجوع إلى حياتي ..

فَ أنا / أُسامح من يُخطىء ..
لكن !
لا أسمح لهُ بِ الرجوع لِ "حياتي" حتّى يقوم بِ خدشها مرةً أُخرى :)
 
ستعلم الشمس يوماً .. بِ أن الصباح لا يكتمل بها
بل بِ رؤية عينيك ..
وَ بِ قُبلةٍ تمضي بها على شفاه رغبتي إليك =$ /
حُبنا كَ المطر وَ ألحانُ الشتاء ..
كَ نوتة بيانو تائهة على إحدى غيمات السماء ..
كَ شجرة تفاح أحمر .. وطعم الكستناء

كَ أنتَ وَ أنا على أرضٍ جدباء
يُمطر حبنا .. لِ يغار الأشقياء


يزدهر كَ ورق الليمون ..
كَ سواد الكحل في العيون ..
كَ الياسمين والزيزفون ..

كَ أنت وأنا ..
عندما يسكننا الجنون /


 
عبقُ أنفاسُكَ الصباحيّ .. أُكسجيني

يؤلمُني .. وبشده !


يؤلمني أن أشعر بأن طفولتي وُأِدَتْ ..
طفولةٌ غمرتني في العشرين من عُمري ..
غمرت ربيعي ، قلبي ، روحي ، وصوتي

يؤلمني بأنّي سمحتُ لهم بأن يَأِدُو طفولتي / دونَ أن أشعر
وَأَدُوها بطغيانهم ، وجورهم ، وجبروتهم وظلمهم ..

يؤلمني كيف أن أحلامي كانت عثرةً في طريقهم !
وكيفَ أنّ آمالي تلك الّتي كانت تبرق في السماء كَ النجوم / شَوّهوها ..
وَ ورودي تلك الّتي لونتُها بِ ألوان الأمل .. قتلوها واستمتعو بِ نزيفها !

يؤلمُني كيف أنهم لم يتألمو ولو لـِ ثانية لـ فقداني " عُذرية " طفولَتي
يؤلمُني أنّهم لا يملكون ضمير ... وإنسانيّه
بل يضحكون ويبرزون أنيابهم بكل شرف وفخر !
ويضربون على صُدرهم إنتصاراً واستكباراً

يؤلمُني قتلهم لـ طفولتي .. ومن حولي !
دونَ أن يكون لنا حق الدفاع عن " بقايا " بعضها لدينا
أو لدى غيرنا ..

يؤلمُني أنّهم أطفأوا [ وهـ ج ] طفولتِنا ..
إلى أن أصبح عالمنا حالكٌ / بِ سوادهم !

يؤلمُني جداً أنّهم قتلوا طفولة الكثير ..
وما زالو يقتلون ..
دونَ ردعٍ من أحد !
بل الجميع ينظر .. ويطأطأ رأسه خُذلاناً
كأنّه وجِبَ عليه الصمت !


يؤلمُني أنّ هُناك بِ دواخلهم تسكنُ أطفال / لكنّها متوحشه !
يؤلمني فقط .. يؤلمُني وَبشدّه



ابتسم .. =')

حتّى لو كانت السماء حالكةُ السواد ..
هُناك قمرُ نقيّ يشعّ / تحوم حوله النجوم ( لِ يُبقينا على أمل ) ,
حبك لم يشعرني سوى بأننا مُكملين لأحدنا الآخر ..
أشعر بأنني خلقت لك .. وبك
حبيبي حبك " كتبَ " لي عمرٌ جديد

أنا الآن طفله تحبو بين ذراعيك لتعلمها
 " حبك " خطوة خطوة ..
من أجل ان تستند به ..

2011/12/04


أُريد أن أُصبح واقعا فِي حياتك
واقعا تعترف به .. ولا تُخفيه عن أحد أبداً
إن سألوك / بكل بساطه تقول : هي حبيبتي

هي الأميرة التّي احتلت عرش مملكَتي ,
هي الوحيده الّتي أصبح لها صك ملكيه / بِ قلبي
هي فقط .. حبيبتي =')

أخافُ / منك


أخافُ منك ..
وكيفَ لا أفعل
وأنت من تسجدُ لِ حُبّه حواسي الخمس !
ويخلقُ حُبك " سادسٌ " لِ جبروتها

أخافُ أن أكتبك ..
لإنّي حينَ أفعل ..
تتمرد حروف الأبجديه
وتطالب بما هو أرقى لـِ وصف رجلٌ كَ أنت !

أخافُ أن أهبكَ قلبي ..
لإنّي أعلم ..
بِ أنك ستعطيه كُلّ الحب
ولن تبخل عليه ولو بقطرة ..
فَ أقوم حينها بِ التقصير بِ حقك ..
رُغمَ أنّي لك أدمنت

أخافُ من الحياة ..
أخافٌ من كُل شيء ..
أخافُ من نفسي أن تغفل عنك
أخافُ من نفسي أن تفرّط بك ..

أخاف مِن تراتيل حب لا تجمعُنا سويّاً ..
وَ صورة سماء / تحتُها بيتٍ لا يجمعنا أنا وَ أنت

أحبكَ ..
وَ أخافُ من حُبٍ
يجعلني " عاشقه " وأسيرة ..
أصبحَ ماؤها وطعامُها فقط

" أنت "

ديسمبر ..

كُن جاهزاً
فَ قائمة أُمنياتي .. طويله !

/

It was a sweet November
But I feel that December is gonna be much much better 

 
يا الله .. =')
مَا أجمل أن تُمطر وأنتَ تستمع لـِ تلاوة القُرآن ..
تشعر بِ هيبة المطر / وَ روحانيّتُه ..
ترتَوي الْروح .. فَ كيف الأرض ؟


 
من المؤلم أن تشعر بي أبواب المنزل والجدران
تتأوّهـ لـِ أجلي !
يؤلمني ذلكَ كثيراً وكأنّها تبكي معي
تُسايرُني ..
تُربتُ على كتفي ..
تهدّيني
وَ كأنّها تشعر بِ ذلك الألم في صدري وقلبي
تشعر بّ ذلكَ الإنكسار / الرضوخ / الإنهزام / الخذلان

تُربّتُ على كتفي ..
وتقول لا بأسً " سارا " ستكونِين بِ خير
والغصّة تقتلني وانا أُهز بِ رأسي موافقة لها !
وشلّالات الدمع بِ حرارة تُذيب الثلج تنهمر


سَ أكون بِ خير ..
أسألُ نفسي كثيراً
متى سأصبحُ بِ خير !
ومتى سيصبح كل شيءٍ حولي بِ خير !
متى فقط متى !

**

يُنهكني السؤال
إلى أن أغفوا على سريري من بُكائي ومن حرقة سؤالي
أغفوا وأحلم بِ غدٍ أجمل !
غدٍ دون وجع
دون ألم

ويبقى ..
يبقى الأملُ رفيق دربي ما حييت

وأبقى " أُنثى الأمل "

مهما حاولت ان أكون خبيثة ..
لن أصل لحجم خُبثك ..


ومهما حاولتَ أن تُصبح نقي !
لن تصل لِ حجم نقائي =')

لَا بأس صديقتي ..
فَ لنرقص على موسيقى جروحنا معاً
لأننا فقط / من يفهم تفاصيلُ الرقصه !

أنا وأنت عصافير " حُب " ..

جمعنا غًصنٌ واحد / وقلب

ليتُكَ أخبرتني قبل أن أُفارقُك بِ مقدار حُبك لي ..
ليتُكَ تنازلتَ عن كبريائكَ ولو لـِ ثانيه في سبيل حُبنا ..
ليتُكَ تركتَ كُل المُغريات في سبيل إرضائي ..

ليتُكَ أريتني ذلك الحُب .. كما أريتَني تمردك
ليتُكَ أهديت لـِ قلبي الحُب .. ولم تُهديه الجراح
ليتُكَ تركتَ على بابي ورده .. وان جفّت اتذكرك بِ استحياء !
ليتُكَ لم تتنازل عنّي ..

ليتُكَ فقط ..
ليتُك !


 
بِ النسبة لي .. انت لم تكن يوماً صديق
للاسف كنت أكثر من ذلك ..
كنت حبيباً ، عشيقاً ، أخاً ، أباً ، وَ إبناً
" لا مبالي " بِ مشاعري

لكنّي الان آسفه بِحق
أنت لا تعني لي شيئاً ..
فَ ارجوك ..

لا تُحاول الإطمئنان عليّ

نعم لديّ صديقة واحدة ..
وَ أفتخر بها

لإنّها هي الّتي أستند على كتفها عندما يتخلّى عنّي الكون بِ [ اكمله ] ..

تَفصلُنا أوطان ..
وَ يجمعُنا الحُب

- يَكسرني الحَنينُ إليك .!

- الشوقُ لك يُدميني ..
مَتى ستأتي " لحظة " تجمعُنا سويّاً ؟


- الحزنُ أوشك على كسر صمودي !

- احتاجُ ان لا احتاجُ لِ أحد / سِواك !

- يُبارزني الشتاء معك ..
لا يعلم انّه بِ دونك " لا يكتمل "


- امطر شارعنا .. وامطرت عيناي معه ♥

- المطر .. يُروي الروح
فَ كيف بِ الأرض ؟


- أمطرت عيناي مع المطر !
تُرى أكانت فرحاً أم حُزناً ؟


- صباحي عينيك .. وهمسة حب

**

أرأيت !

قلمي بات يكتُب طلاسم لك ..
بتُّ لا أفهمني !
لا أعرفني

وَ كأنّ القلم الذي يهواك / لا أنا !

 
أتمنى لو بقيتَ كما كنت ..
لبقيتُ أنا .. كما أنا

" كتر خيرك عامل طيّب "
كم أتمنّى لو فعلا هكذا أنت
ولو بقيت .. كما كنت


كم أتمنّى ..
كم أتمنّى ..
كم أتمنى ..

 
جراحُنا لا تعكس قوتنا !

كم من جرح قتلنا بصمت
كم من جرح مزق احلامنا وجعلها تتهاوى من على حافة الامنيات
كم من جرح كسر بِ خاطر الامل
كم من جرح جعل الظلام لا يسمح بمرور ولو حتّى شُعاع شمس
كم من جرح جعلنا نتمنى الموت
كم من جرح جعلنا نهواه لاننا فقط " نعشق " صاحبه
كم من جرح .. قتلناا وما زلنا نمثل اننا على قيد الحياة !
كم من جرح .. جعلنا نحمل حقائبنا ونرحل
دونَ ان يشعر احد .. و دونَ ان يسمع صوت خطاوينا أحد
كم من جرح .. رسم بسمة كبرياء على شفاهنا !

**

جراحي معك ابداً لم تعكس قوتي
انت كُنت تجرح بِ اتقان .. وانا كنتُ امدُّ لكَ وتيني ..

احببتك لتلك الدرجة !
فَ لأي درجه احببتني انت ؟

كيف لشتاءٍ لا يكتمل بدونك ..
ان يكتمل بِ ( نصف ) وجودك!

كيف ؟

أراك بِ تفاصيل يدي .. تسكنني
أراك تجري بِ دمي
تتحرك بينَ نبضات قلبي
أراك وكيف لا أفعل !
وأنت خطفتَ أنفاسي ، نظري ، ونبضي
ليكونو فقط لك ..

وما أريدهُ منك فقط ..
أن أحظى بِ أطفالٍ منك
يحملون إسمك :$
كما سأفعل أنا ..