2012/06/29

أخْبِرهُم بِأنْ لآ يَستغْربُوا عِندما تصمُت فِي حَضرتِهُم !
وَ قُل لَهُم : انّ طَيفُها قَد أتَى .

  كُل رؤيا سِواك .. أضغاث أحلام .
ماذا لو اختصرتْ عيناك الكلام ..
وقرأتها كَ قصيدة شعر كلماتها لي وحدي أنا ؟
هُناك في يسار صدرك ..
شيءٌ ينتمي إليّ فقط .

وأنا وحيدة أقتات على كِسرة أمل .. تضخ قليلا من الدم فيني
نائمة .. وجرحي لا ينام

لماذا أتكلّم وانتَ تقرأ عيناي !
كيميائيّتُنا وفرّت على شفتاي أدب اللغه ..
 
متلعثمه بك ، بِ شفتيك ، حبك ، ملامحك ، نبضك ، حضنك
متلعثمه بك حد الثمل ، حد الإنتماء
حد الـ أنت والـ أنا .. حد لهيب أنفاسنا
حد الجنون والكتمان ..!
حد الأمان .. وكفى !

احذر !
فّ رُبّما قد تُخرجك كَلِمه من سجنِي
وَ يعفوا الْعالَم وَ قلْبِي ، عن جَريْمَتِي في حبُّك !

لم أنكر لوهله أنني أحبُ طريقة عنادك تلك ولبسك لهذه البدله باستمرار
أحبكَ عندما تُعاند في تلك التفاصيل الصغيره !
تُعاند لكي أمسك يدك أمام المارّين
تُعاند لكي أُقبّل وجنتيك
تُعاند لكي تحتضنني مساءًا قبل النّوم
تُعاند في كل شيء
حُبك ، رجولتك ، كبريائك ، عشقك
في كُل شيء ..

لا تتفاجئ ..

إنّ علمي بِ عنادك يجعلني أُمارس أنوثتي بِ امتياز " دونَ أن تعلم "
لكنني أصلّي كل ليلة
كل ليله ..
بِ أن تُعاند " لاجلي " ولو قليلاً !
كما تفعل مع كل الأشياء
أن تُعاند في سبيلي ، وسبيل حُبنا الّذي ولدَ من رحم العناد

أن تُعاند .. لكي أُصبح لك !


وصدقاً حبيبي ..

مهما بلغ عدد " البدل " الّتي ستقوم بِ لبسها
ومهما اختلف حجمُها ولونها ..
سَ أحبك ..
أعدك بِ أن أفعل .

 ما أجمل أن أكون أكثر من يحب بعد أمه !
يتحدّى فيني نساء الكون .. واتحدّى فيه رجال العالم .


ماذا سيحدث؟
لو تلعثمت بك !
وأصبحت كل الحروف ..

أنت !
نعم هُناك إنسان يكرهونهُ أصدقائي..
وَ أُحبه أنا .. رُغمَ كُل شيء !

أُريدُ وطني ..
أريد أن أعود لِوطني !
أعيدوا لي وطني ..

2012/06/12

صَديقي ذلك .. نعمه !
أتعلمون معنى كلمة نعمه !
هي تلك الّتي مهما شكرت الله عليها تشعر أنك لم توفه حق شُكرها ..

الحمدلله يارب على كل النعم ، ما ظهر منها وما بطن

لا ولن أنسى كيف أنّ كلماتكِ تِلك كانت كالماء العذب البارد الّذي تناثر على قلبي المُحترق بِ اللوعة ..
أبداً لنْ أنسى ..

تفاصيلي .. تحتويك
وَ ملامحي ( أنت )
وقلبي لا يرتل سوى اسمك
وعقلي جنني سؤالاً عليك ..

عائدون

عائدون ..
لا تضعفي حبيبَتي ..
سنعود لتُرابكِ مُرنّمين
سنتلو قصائد النّصر ..
سنفديكِ بعمرنا لو احتجتِ السنين

سندواي جرحكِ وجراحنا

سنرسم بسمة انتصار ..
جعلت قلبكِ يوماً يتيم

عائدون ..

لا تحزني !
رغم منزلنا المُدمّر
رغم مسجدنا الحزين
رغم نبضكِ المكسّر ..
رُغم تخلّي " بعضهم " عنكِ
رغم ما زرعوا فيكي من أنين

عائدون ..

لأرضنا ،
لنواعير حماة ،
والمسجد الأمويّ واليَاسمين ..

عائدون ..

لا تضعفي ، لا تحزني ..
تزيّني إباءًا وشموخاً
فنحنُ صدقاً ... صادقين

  هي أنقى من البياض ، هي أحلى من طعم السُكَّر
 
طفلتي كانت مُتعبه البارحه صوتها كان مليئاً بالانين وغصّات الوجع
لم تستطع أن تنم دونَ أن تصحوا مراراً وتشكو وجعها
طفلتي ملامحها الخذلان ، سرمدية ألم وطيف أحلام
طفلتي في غيبوبة مؤقتة الآن ، وأخاف أن لا تصحوا منها أبداً
طفلتي نائمة كَ الملائكة ()

وصباحي لا يكتمل إلا بملائكيّتها وترنيمها لِ " ماما " كَ أغنية الصباح

طفلتي نائمه ..

وأخاف أن لا تصحوا أبداً ..

صوته مليء بِ الشجن ، وهناك غصّة تُضيق أنفاسه!
هو تمرّد على دمعه لإنّه رجل شرقيّ
وأنا أُريد أن أفهم !
أين العيب بِ أن يبكي !!!؟
* من التخلف والرجعيه أن لا تسمح المرأة للرجل بِ أن يبكي وأن يُعبّر عن مكنوناته ..
هو رجل إذن هو لا يبكي !!!
تبا لمجتمعنا ذلك الّذي وضع تلك العقائد والنظريات
والله لو نظرنا الى سيرة الرسول وأصحابه لرأينا معنى العاطفه ، ومعنى أن يكون الرجل " رجل " ومعنى أن تفهم المرأة دموع الرجل كما يفهم دموعها ..

ومع احترامي لكل امرأة .. لكنني امقت كل واحده لا تؤمن بأن الرجل لا يجب أن يبكي

2012/06/05

رحلَت هي !
ماتت ، وانتقلت روحها إلى عنان السماء
تركت ذكرى ، نغم ، وتنهيدة بِ صوت النّآي

وصورة احترق نصفها لوّنت ملامحها بسْمه كانت اعتادت شفاهها عليها

رحلت إلى من خلقها ... حيثُ هُناك الراحة الأبديه :")

وعندما يُنهكني التعب !
لا أطلب سِوى حضن أرتمي فيه لاحكي واشكي وابكي دونَ رد !
اريد ان أحكي الى ان يُنهكني الكلام ثُمّ أضيع بغيبوبة مؤقتة أُريح بها نبضي قليلاً ...
ثُمّ أصحوا وأرسم ابتسامه ، وكأنّه لم يحدث شيء : )

على غفلة منك ، سَ اباغتك ليلا وانت في سباتك العميق
سَ اقبل شفتيك ، عينيك ، خدّيك ، ذقنك ويديك
سَ اشاكسك بكل ما املك من شهوة !
سَ اعترف لك بما لا اعترف به اثناء يقظتك ..
سَ افعل كل ما سبق الى حين تعبي
ثم أفترش صدرك كطفله وأنام ..
سَ التحف يديك ، واتدفىء بِ انفاسك إلى حين مساء آخر وعبث آخر :$
عندما تغفوا سهوا عينيك ♥♥

ويا حسرة على قارئ يمتلك " عينـــاك "
ولا يقرأُ الصمــت !

 
الحب ..
هو الشيء الّذي يجعلنا نُصبح مُتسامحين ، معطائين وَ شفافين
كَ غيمة مليئة بِ المطر

الحب ..

هو أن نكون أنا وأنت / مرآة لِأحدنا الآخر
 لستُ بِ كاتبه ، ولكنني أنصف نفسي وكثيراً من بنات جنسي حينَ أكتب
حينَ أكتب .. أبتعد عن المثاليه فَ لا حاجة لي لها ..
حينَ أكتب .. أُعبّر عمّا بِ داخلي وداخل غيري دونَ أن آبه لرأي القارئ ..
لانني حينَ أكتب ..
يصبح الدفتر فضاء .. وأكتُب :)


- وعد ؟
- وعد .

لقد كان وعد إنتظار
لكن بِ سرمدية الخذلان :)
ربما ستنسى وسأنسى ..
ولكنّ الله لن ينسى !
إنها الحقيقه الّتي لا مفر منها ..

من فرّ من عقاب الدُنيا .. لن يفر من عقاب الآخرة
ولكل مظلوم على ظالمه حساب

أحيانا تتعرى مشاعرنا ، ف نقوم بكل بساطه
بِ غلق باب الكبرياء بِ وجه الشوق / وَ باب المواساه ، بِ وجه الحاجه ..!

  أنتمي لـِ بلاد الشامْ ، لـِ عطر الياسمينْ وَ لون البنفسج ، ( عربيّــــه ) وكفى .
أُدرك جداً أنني مجنونه واسمي مكتوب على رأس قائمة المجانين ..
لأنّي كُلّما قرأتُ روايه اندمجت بِ احداثها ،
وكلّما تابعت فيلماً رومانسيّاً تذكرت كلام صديقتي ( هذا ليس الواقع )

لُبرهه ..!
يؤلمُني أنني أندمج كثيراً في بعض الأحداث لأنني أدخل في غيبوبة التفكير المُطلق فيها !
وبالنهايه أصل إلى أنّي أوّد لو أستطيع أن أستقيل من العالم ، ونفسي

وكيفَ لا أُدمن سُكّر شفتاك ، وأنت لِظمأي الماء ؟
لا احتاج إلى وقت لأصبح محملة به أمام الملأ..
أنا احتاجه ان يعلم انه هو المنفى والوطن ..
وانه هو الانتماء !

في ليلي رسمتُ قمراً بِ لون الزهر وأحاطت به عيناي كَ النجوم
في يدي اليُمنى قلمي ، وفي قلبي ألحان شغف وعبث
أستمع لجنون النّاي وعاطفة الكمان ، وأرقص على أطراف شُرفتي بِ جنون

ما أجمل جنون الليل حين يعبث بِ كل شيء حوله ،
وما أجملني حين أُصبح مُشاكسةً ، فَ أُمارس عبثي كَ قطة شيرازية :$


مافي حدا .. لا تندهي

في الآونة الأخيرة عندما كنت أتحدث إلى صديقاتي .. ولك !

كنت أشعر بأنني أتحدث إلى نفسي !
أصبحت أشعر بأنكم جمادات متنقله .. تهوى الكلام ولا تهوى السمع
عندها كبريائي جعلني أصمت .. أتحدث إلى نفسي والى ربي فقط
أتحدث إلى من لا يمكنه ان يخذلني .. إلى من يستقبلني في أي وقت ويستمع لي دون اكتفاء ..
كم أحبك يا الله :')

لذلك .. أصبحت اؤمن معكم وجداً بِ مقطع أغنية فيروز .. مافي حدا ل
ا تندهي :)

* عندما تتغيرون ، لا تتفاجئوا بتغيري

فأنا مثلكم بشر :)

هُو أدمنها ..
فَ أصبحت تتخلخل بين ذرات الأُكسجين الّتي استقرّت في صدره !
أصبح يتنفسها ، فَ إذا ما غابت عنه ضاقت أنفاسه

وإذا ما تألّمت اضطربت نبضات قلبه

هي تُساوي الكون / تساويه ..
وَ اذا رأيتها ، لعلمت حجم الحُب الّذي تختصره في عيناها