2011/05/28

تِلكَ الّتِي ..


هِيَ وحدُها ..
صنَعتْ من الْصمتِ موسِيقَى ~
لحنُها الألم ،
شَجنُها الْموت ،
وَ أنينُها صُراخ المَاضِي ..

أُنثى دآعبَت الوتَر
بِ عَيْنَاها
كَسرت قوانِين الْشوق
بِ يَديها

تِلك الّتِي كآن يحتضرُ مِنها / بِ لمسه
تِلك الّتي أعمَت عيونَهُ / وكآن صوتُها سهماَ قاتِلاً كَ السّكتَه

تِلك الّتِي مَارست طُقوس المَوت / في أزِقّة الذكْريَات
تِلك الّتي بِ كحلها كسّرت ، وَ تكَسّرت / كل نَواقِيس آلآهَات ..

تِلك الّتي دمّرت ورائُها قريةً / هو يسكُنها
وَ بنَت أمامُها قصراً / مِلكاً لها ..

تِلك الّتي ..
انْ نظَرت إليكَ ، تبسّمَت
وَ تلعثمَت ..
وَ تمايلَت ..

بين وترِ وَ تر ..
لِ تُغنّيك
بِ كُل اللغات ..


تِلك الّتي ، :')

2011/05/27

طفلة صغيرة ‘‘

لم تطلب من والدها سِوى ان يحتضنها عند عودته من العمل ..
ولم تطلب من امّها سِوى ان تُشركها معها في كل شيء وتصادقها

لكنّها انصدمت بـ واقع مرير ..
لان لا والدها ولا والدتها قاموا بدورهم

وبكل بساطه لا يريدون تلك الطفله بأن تشعر بـِ الفراغ العاطفيّ منهم
ولا تشعر عواطفها بـ الجوع من غيرهم ..

كيف لا يريدونها ان تصبح عنيده ، وقاسيه !
كيف لا يريدون لقلبها النقي ان يصبح اسود اتجاههم

كيف لمجتمع ينصح غيره بأن لا يفعل ذلك وذاك
وهو يفعله !!
احرامٌ على غيرك وحلالُ عليك !

سؤالي هو ،،
إلى متى ؟
إلى متى سنظلمهم ؟
وإلى متى سنمارس معهم البُخل العاطفي !

لعبة وَ قَدر


هنآك أنواعٌ مُختلِفه مِن الألعاب ..

فَ مِنّا من يلعب ,, وَيعلم أنّه خاسِر
لَكِنّهُ يستمر بِ اللعب ..
لإنّ لديهِ أمل بأن تتَغيّر قوانِين اللْعبَه


وَمِنّا من يلْعب .. وَيعلَم أنّه رابح
لَكنّه يتنازل عن دورهـ ,, لإنّه يخاف من النتِيجه

مَن نحنُ مِنهُم يا تُرى !
أنلعب ضُمن المعقول
ضُمن الحُدود
ضُمن حماية مشاعرُنا

أم فقط نلعب ، وفق قانون الْقدر !

وعد !


- حُبّي ..
- حنِيني ..
- جُنوني ..
- عِشقي ..
- قلْبِي ..
- دموعِي ..
- دمِي ..

وَعَدَتْ
أن تُهبك الصبح قبلةً على ريق الشوق
أن تُهبك الليل حُضنا يُدّفي القلب ..
أن تنام على صدرك ، وتستمع له
دقّة دقّة

كُلّها وعود ..
قريباً ،،
سيتمُّ تنفيذُها ,

* خُيوط الْشمّس ..
* بسمة الْقَمر ..
* دهاءُ الْشعِر ..


~ رياحُ الشتاء
~ ورود الْربيع
~ سكون الْخريف
~ لوعة الْصبف

كُلّها ..
كُلّها وَعدَت أن تُنصِفُكَ الْحُب
و وَعدَت أن لا تَكون ، لِ سٍواك
وَ وعدت أن لا ترتسم بـ الجمال إلّا لعينيك ,,

بليلٍ ،
يدي فيها تكون بين يديك ..

 وَعَدَتْ ..
وَمازال وعدُها قائم ..
إلى يومِ يُبعثون ,,

2011/05/26

أُحبُّها جداً


أُحبُكِ جِداً ..
وَ أعلمُ أنّ الحُبَّ قَليلٌ عَليْكِ ~
وَ أعلمُ أنّي لو فَعلتُ الْمُستَحيل .!
لَن أحصُل على صديْقةٍ ، بِ طُهر عَيْنَيْكِ , ~

هنـاء ، سـارهـ ، مـلاك / أقلام الصُدفه


فِي لَيلٍ هُدوئهُ غَمرنِيْ ..
أتَتْ هَمسة بِكَ تُذكِّرنِي ..
داعبَت شَعرِي ، لامَسَتْ خَدّي ،/ أخجَلَتْنِي

هَمسَه .. زارَتْ شَوقِي وَ صّحتْنِي 
مِنْ ثَبات نَوم الْبُعد ..
مِنْ عَطَشْ صَحراء الْقَلْب ..
مِنْ اشْتِيَاق الْيدّ لِ اليَد ..
هَمسَه .. بِ ذكْراكَ قَتَلتْنِي

أتَعلَم !!
لقَد آنَستْنِي هَذهـِ الْهَمسَه فِي وحدَتِي ..
آثَارتْ هُدوء لَوعَتِي ..
وَ داعبَتْ سَمَاآء صَمتِي ..
فَ هَل أتتك مثلُها فِي وحدتك !!
هَل اختَرقَت سَمَاآء صَمتُك ؟
هَل داعبَت عقلَ كِبريَائك !
هَل نَامتْ على سَرير هُدوئك ؟
هَل .. وَ هَل .. وَ هل

لَيلٌ هَادِئ فَعل كُلّ ذلك بِ مُساعدة هَمْسَه
وَ أنتَ .. لا هُنا
ولَا هُناك .!

تَشْتاقُكَ اللّمْسَه ..
يَشتَاقُكَ قَلبِي ..
وَ تَشْتاقُكَ جَوارحِيْ ..
بِ كُلِّ أسى ,
عَجيبْ !
أنَ حبكَ يَسكُنْنيّ كُليّ ..
بينَما لا أسكُنْ أنَا جوَاركْ ~
وَ الأعجَبْ !
أن إشتيّاقيّ الذيّ يكبُرْ بي لكَ ..
لمْ يَجلِبكَ لحظَــۃ إليّ ~

أترَاكَ تشعُرُ بيّ بعدَ كُلْ مَا خبأتُ لكَ مِنْ أعمَاقْ المَحبَــۃ
لا أعتقِـد ذَلكْ ..!
فَ اليـّومْ أنَا أكتبُكَ ..
و يوماً مَا أنتَ { ~ ستبكِيني ~ }

لا شيء !

سِوى أصواتُ جدارنٍ تتكسّر ..

وَقلب [ قيد التصليح ]

ورياح تجتاح هدوء مساحتي .. لا أكثر !

2011/05/22

فتيل قلب



كان رجُل ..
أشعل فتيل قَلْبِي لِ يُضيء هو ..
بِ صدق !
لا اعلم من اضاء ، ومن انطفأ !
لكن اعلم ..
ان كلاً من الاخر فعل ما يريد ..
وذهب بالطريقة التي يريد !

قِصّتِي

في قِصّتِي ..
لم يكُن هُناك ليلى .. وَلم يكُن هُناك ذئب

كان هُناك مُجرم ، وكانت هُناك ضحيّه
مُجرم لم يعلم معنَى الوفاء ، لـ ضحيّه وَهبت كل عمرها في التضحيه

وَ انتهت الْقصه ..
بِ أكثر من جريمه .. بِحق الضحيّه
وأكثر من حُكم .. بِحق المُجرم

وَ كلاهُما ..
عند رحيله ..!
قتل الآخر ,, 

2011/05/21

اعتياد ، لا أكثر


وَ إنْ مَرّ الْوقتَ بِدونِك ..!
عآدي !
هِيَ مَسْألَة اعتِيَاد عَلىْ ( الْغِيابْ )

لآ أكثرر !

أحتسب الاجر !


لكَ أشْتَاق ..

بِ حَرقَة ،
أذابَتْ كُلُّ مَابِي مِنْ قُوّهـ
كُلُّ مَا لَديّ مِنْ أمَل
وَكُلُّ مَافِيْ قَلْبِي مِن صَبر

أصبَحتُ أشْتَاقُكَ بِ [ صَمت ]
وَ لـ ألَمِيْ .. أحتَسِبُ الأجْر

2011/05/17

يومي بكِ / اجمل

أُمي ..
أجْمل الصبَاحَاتْ
تِلكَ الْتّي تَبدأ بِ بَسمَه من ثغرُكِ ،
تُغرينِي وتُبشّرُنِي 
بِأنّ يومِي " بكِ " سَيكْون أجمَل

2011/05/15

فلسطين !


أيا قدس متى سنُرزق بِصلاةٍ في أرضُكِ

وَ نُهلل " اللّـه أكبر "



15 - 5 - 2011


** أعتقد بأنّ هذا اليوم كانَ مُبشراً بالخير من شباب الأمّه ..
لم تخب بهم الآمال ..
ولم تختفي من صدورهم الهِمم ..

هيّا يا شباب الأمّه ..
يا شباب الإسلام .. لا بل يا شباب العروبه
أرونِي رجولتِكُم .. أرونِي همتُكم .. وقفوا مع بعضكم يداً بيد

لنحرر بيتنا ،، لنحرر قُدسنا
لنحرر مجد أمّتِنا ..

هيّا يامن تحملون صفات " صلاح الدين الايوبيّ "
وَ " خالد بن الوليد " ..

سيروا مُجاهدين اليها ..
سيروا ، وبشرونا بـِ تحريرُها ..

فقط سيروا ،، لـ نسير .!



تــــحـريــرُ فـلـسـطـيــــــن

** تُرى هل سيُصبح هذا الحلم حقيقه ! **

2011/05/14

طقوس الجنون ..


مُنذُ أشهُر .. لَم أُمارس طقوس الْجُنون
رحلتِ أنتِ ، فَ أصبحتُ لا أجدُ لذةٌ بهَا ..
وَ رحل هو ، فَ أصبح جُنوني " جُنون "

كُلّهُم وعدوا وأخلفوا بِ الوعود ..

أنتِ رحلت رُغم أنف الْوعد .. تحت مشيئة اللّـه وَ القَدر
هو رحَل .. لِ يُداوي قلبِه الْمَكسُور من خُذلان البَشر

وَ الآن .. لا أنتِ هُنا ، وَ لا هُو !!

لَكنكُم رُغم ذلك بقيتُم في قَلبِي
تَسكنُون الأحْشاء ‘‘

وَ يولد من رحمِ أيّامِكُم ذكرى جميْله
أحياناً تُنعش القلبُ من جديد ..
وَ أحياناً تقوم بِتَعطيلُه

فَ يُصبح مُقاوماً لِ صَدماتْ الْحياة ،
وَ يخلقُ من اللّا نَبض / نبضَه
فقط .!
لِ يعيش لكُم ,

وَ فقط .!
حتى لا يَخذلكُم ..

خُذلان ؟


قالَ لهاَ بِ غُرور :
اسأليني كَم أُنثى وَقعَت بِ غرامِي ، وَ خذلتُها


نَظَرتْ إليه ، وَ ابْتَسمَت بِ استهزاء
وَ قالت .. بل قُل لِي :


كَم أُنثى وَقعتَ [ أنتَ ] بِ غرامِها ،
وَ خـذَلَـتْـك !!؟

حتى إشعار آخر

أحبـك ..
حتّى إشــعار آخر :$
لا شيء .. !
سوى أن طاقتي بالتحمل نفدت ..
وأن التفكير جعل [ هدوئي ] يتلاشى ~

2011/05/09

قَلْبِي يؤلمُنِي . .
ربّي عَجِّل بِ شِفاؤهـ واهدِيه الْصبرُ وَ السِلوان ~

لا أريد أحد !



هُناكَ ضَجِيجٌ مِن الآهَاتِ يَسْكُنني ..
وَ صوتٌ يُردد لا أريدُ أحد ..!

أحبُّ وطنِي ..
لأنّك وطني

الانترنت

الآنترنت ..

لم يفعل شيئاً سِوى أنّه أحدث جلبة في عالمُنا الإسلامي ..
وشبابُ الإسلام .. استعملوه بما لا ينفعهم

أما لو تطلّعنا إلى الغرب ..
لـ رأينا أنّ أكثر استعمالهم له .. لـ الانجازات

ذّهلتُ اليوم بمعرفة قصّة الإنترنت ..
قصّة ( عملاق ) اخترق العالم
اخترق الفراغ ,,

* أول من قام بـِ اختراع الانترنت .. هم الامريكان
اخترعوه لـِ مصلحة استخباراتيّه ..
جعتلهم يتواصلون مع بعضهم البعض دون علم الاستخبارات الروسيّه ..
( طبعا المُخابرات الروسيّه والامريكيّه / أعــداء )
وعندما لم تستطع الاستخبارات الروسيّه الوصول لـِ اي معلومة عن الامريكان ..
علمت بقصة الانترنت الذي اخترعته ..

تُرى هل صمتوا ؟
هل قالوا : هذا مصيرنا ولهم ما اخترعوه ولنا الصمت !

لا أبداً بل بكل عزيمه وارادة وقوة ..
قاموا بـِ اختراع ثاني شبكة انترنت في العالم
والى الان لم يعلم عنها احد شيئاً سوى الاستخبارات الروسية نفسها
 شبكة انترنت تامــة السريّــه

والعالم العربي .. لم يفعل شيئاً
ابداً ..
سِوى انه فتح فمه وجلس منبهر ينظر الى روعة ما اخترعوه ..
وقام ايضا بمتابعة التقنيات .. والالكترونيات اول بِ اول
لـِ مصلحة تافهة ..
مصلحة إشغال الوقت بما لا يدُّر على العرب بأي فائده ..

مصلحة ان نجلس كَ شباب وَ فتيات .. على النت
لاكثر من ست ساعات في اليوم فقط على المسن والفيس بوك والخ..
دون منافع كثيرة تُذكر ..

لن انكر بأني منهم ..
ابداً ..

لكنني جداً تألمت ما ان علمت ان العرب في الماضي كانوا اول المنجزين
واليوم لم يصبحوا سوى مُتفرّجين

شيءٌ مؤلم ..
شيءٌ قاهر ..

يدمع القلب دماً حسرة على عالمُنا ..

سيدنا محمد عليه الصلاة والسلام عندما بعثه الله بالحق ..
لم يترك شيئاً الا واخبره لـ الامه وافادها فيه ..

عندما نذهب نحن ..
ماهي البصمة التي سنتركها خلفنا ..!
وماذا سنقول له ؟

هيّا يا أُمة الإسلام ,,
اصحي ..
اصحي فـ الوقت ما يزال مبكر ..

فـ واللّـه لو أن شابّاً واحداً من كل بلد اسلامي فعل شيء يرفع فيه رأس الإسلام
لرجع نور الاسلام يضيء من جديد ..
ولرجعت قوة العرب وهيبتُهم ..

ربّي أعد لنا هيبتنا ..
ربي انصرنا بـ العلم على اعدائك ..
ربي نوّر قلوب عبادك المفكرين بـ الانجاز ,, والفعل
ربّي انصرنا بـ العلم .. ولا تنصر علينا

2011/05/08

أهواك

أهـواك

أغنّيها لهُ في الصبّاح ..
أُلحنّها على ترنيمة عشقي ..
ويعزفها على الكَمان خجلي ..


أهواهُ ..
فَ كيف لا أهوى رجُلا
يُدلعنّي
يأسرني
يُجنني
يملكني

وَ كَ " انا " يُعاملني

2011/05/07

هل فعلاً وجدتُك !


ألَم ..!

أصعَب موقِف قد صَادفنِي معك ..
أنني عندما احتجتُك ( لم أجدك )

لماذا ( وعدت بأن تَتواجَد )
قُل لي !


هل فعلاً ( وجدتُك ) ؟
عندما كنت أتصلُ بِك والبكاء يقتلني ..

هل فعلاً وجدتُك ؟
عندما كان قلبي يتمزق خوفاً عليك ..

هل فعلاً وجدتُك ؟
عندما عَلم الكون كلُّه بِ مآساتي إلا أنت

هل فعلاً وجدتُك ؟
عندما كانت حرقة حبُّك تقتلني بِ صمت

هل فعلاً وجدتُك ؟!!

وَ الآن ..
في أتفه المواقف .. وأسخفها ( أجدك ) !!
أهي سُخرية مِنك .. أو من القدر !!!

وهل رجوعك ..
سيكون مؤهّلاً في المستقبل /
لأن أثق بِك ..
وأثق ..
بأني يُمكن في يوماً ما ..
أن أجدك ؟

2011/05/06

صمت ‘


عزيزي ..
ان كان وراء صمتُك رسالة فَ انا اسفه لاني لم أقرأ حروفها
واسفه ايضاً لانّ رسالتك ان وصلت !!
وصلت مشوّهة مهماً كانت !!
ولا تستغرب صمتي ,,
فَأنا بِ المقابل لديّ رسالة ارسلها اليك بِ صمت !!

2011/05/05

الكتمان ..

الكتمان
هو أقرب وسيلة للهروب ..
لاننا نخاف ان نخسرهم / نكتم مشاعرنا باتقان
لكننا نتعذب من الداخل ... ونموت بيننا وبين أنفسنا فقط ..

ليس ذنبي !


ليس لي ذنب ان حدث وبعدت عنكم ..
فـ أنا دائما ما كنت اخبركم :

كما تعودتوا على العيش بـ وجودي ..
تعودوا على العيش [ بدوني ] ..


فَ ان لم اترككم لِ سبب ..!
سأترككم لِ [ قدر ] ..

2011/05/03


هل تسمع !!
دقاتُ القلب ، تُنادي بـ إسمُك ..

وتهتف لَهُ إشتياقاً

وطنيّتي ..


اذا كانت ( وطنيتُكم ) تُقاس بتأليف الأشعار
فَ أنا وطنيّتي تسري بِ دمي / لا تصفُها حروف


* وَ اللبيبُ بِ الإشارةِ يفهمُ :)

2011/05/02

..

آســفه ..
فَ خذلانُك لي في المرة السابقه ..!
علّمّني أن لا أثق بك مرةً أُخرى .. ~

عام / أو صامت !


عندما اضع " هاتفي " بـ وضعية ( صامت )
وأكون بـ أمسّ الحاجة لـ الراحه " منهم "ومن أصواتهُم ..
أجد عدد لا مُتناهي من الاتصالات ..

وعندما أضعه في وضعيّة ( عام )

وأكن في أمسّ الحاجه لـ أصواتهُم ..
وَ وجودهم ..
ولا مكالمه أجد !!

لا أعلم ..
أأحزن من شركة الهاتف ..
أم من توقيتهم السيء لـ اختيار محادثتي ؟