2011/05/28

تِلكَ الّتِي ..


هِيَ وحدُها ..
صنَعتْ من الْصمتِ موسِيقَى ~
لحنُها الألم ،
شَجنُها الْموت ،
وَ أنينُها صُراخ المَاضِي ..

أُنثى دآعبَت الوتَر
بِ عَيْنَاها
كَسرت قوانِين الْشوق
بِ يَديها

تِلك الّتِي كآن يحتضرُ مِنها / بِ لمسه
تِلك الّتي أعمَت عيونَهُ / وكآن صوتُها سهماَ قاتِلاً كَ السّكتَه

تِلك الّتِي مَارست طُقوس المَوت / في أزِقّة الذكْريَات
تِلك الّتي بِ كحلها كسّرت ، وَ تكَسّرت / كل نَواقِيس آلآهَات ..

تِلك الّتي دمّرت ورائُها قريةً / هو يسكُنها
وَ بنَت أمامُها قصراً / مِلكاً لها ..

تِلك الّتي ..
انْ نظَرت إليكَ ، تبسّمَت
وَ تلعثمَت ..
وَ تمايلَت ..

بين وترِ وَ تر ..
لِ تُغنّيك
بِ كُل اللغات ..


تِلك الّتي ، :')

هناك تعليقان (2):

أنثى الإستحواذ يقول...

بدأت صباحي هذا بقراءة معزوفتكِ الكلاسيكية ..

جميلة جداً

لروحِك الطُهر .

أنثى الإستحواذ
Ghro0or

Sara Sultan Al.J يقول...

لكِ الود ..

شُكراً لـِ هُطولكِ (f)