2011/04/29

زفاف العصر ..


لا أريد حشود بعدد ملياريّ ..
ولا ماسةً كبيرة تزين يدي ..

ولا فُستان من أشهر الماركات وأغلاها ..
ولا نقلٌ مباشر لِـ مراسمي ..
ولا ...... ولا ... ولا ...

أريد أن أكون بجانبك فقط..
وخاتمٌ بسيط تُلبسه لي
وَ كوشة صغيرة تضمنا
وأريدك أنت ..
فَ وجودك بِ جانبي يغنيني عن كل العالم
وكونك لي .. يُغنيني عن من بِ الكون 

بِ استحياء !



بِ استحياء ..
أبدأُ صباحي
بِ دعوة صادقه تُبْعَث من روحي ..
إلى ما بعد السماآء ..
وَ أدعوا..

فَ ثقتي بربي ..
تجعلني لا أضع حدود .. في الدُعاء

في عالمي ..


هُناك ..
في عالمي ..
حيثُ لا يوجد " حدود " لـِ التفكير بِك

أفعل ما يحلو لي معك ..

أشرب " قهوتي " من يدك
أصطبح بِ شغف نظراتك ..
وَ أستمتع بِ سمفونيّة بسمتك ..

هُناك ..
في عالمي فقط ..

أنا الأميرة ..
وأنت الملك

2011/04/26

ختاماً / في البدايه !

[1]
في البدايه ..
كان كل شيء معك !
كما تتمنّاهـُ " كل أُنثى "
- حروفك ..
- تنهيداتك ..
- نظراتك ..
- حتى صمتك .. وَ آهاتك


[2]
لكن للأسف ..!
دوام الحال .. من المُحال !!
فَ لا أنت .. " دمت كما أنت " !
ولا أنا " بسببك " دمت كما أنا ..


[3]
كل ما انتظرته منك ..
إشارة صغيرة !
تولد من رحم الإنتظار ..
لِتهبني " طفله " تُسمّى الأمل ..


[4]
وكل ما أردته منك !
" خاتمٌ " فقط ..
وَ " كوشه صغيرة " أجلس فيها بجانبك ..


[5]
لكن !
هكذا .. من دون سابق إنذار !
دقّت ساعة الخطر ..
وَ أيُّ ساعة كهذهـِ الساعه ..
تكتب لك الموت ..
" و أنت على قيد الحياة "


[6]
تغيّرت أنت ..
وتغيّر " مناخ قلبك "
وَ تغيّر " كل شيءٍ " معك " !


[7]
- عمياء أنا ..
فَ حبُّك علّمني أن أتغاضى عن كل سيئاتك ..
- وَ محظوظٌ أنت !
لإنّي .. أحببتُك لِذاتك


[8]
ختاماً .. لـ الأمل !
شُرفَتي ما زالت مفتوحة لـ نور الشمس ..
لكن اعذرني " ان لم انتظرك "
فَ لستُ أنا ..
من تكتب عذابها على يدها ..
وتظلم " نفسها "




حُبّاً لك .!

2011/04/24

أنا .. وَ أحمد فهيد ( ردود )

قال أحمد الفهيد :
الرجل يفكر في "جسد" المرأة...
والمرأة تفكر في "قلب" الرجل
وبينهما يولد "الحب" مشوهاً وبأعضاء ناقصة..!



-> فقلتُ أنا :
لإنّ الرجل ، يفكر دائماً بِ شهاواتِه ، ومتعتُه
ولا يفكّر بِ عقلانِيّه كما تفكّر المرأهـ / بِ أحيانٍ كثيـرهـ

المرأهـ تفكّر في "قلب" الرجل ،
لإنّه الشيء الوحيد الذي يستطيع أن يضمُّها في أمس حاجتِها إليه ..
ويساير قلبهُا بِ أعذب اللحظـات ..
ويحتويها في خيالِها عندما تشتاقُه ..

،
أنت قلت : وبينهما يولد "الحب" مشوهاً وبأعضاء ناقصة..!
هُم في الأصل ، نسـوا بِ أنّ الحب
يجعَلهُم روحين / في جسدٍ واحد !!

لم أجدهُ بعد !

ذلِك اليوم ..
مشيتُ بِ فخر ٍ بينهنّ !

متباهيةً بِك
بِ طولك
بِ ملامحك
بِ رجولتك ..

أتهمونِي بِ الإجرام بحقُّ نفسي !
لإنّي ، أحببتُ رجلاً نسجتُه في خيالِي ..

ولم أجدهـ بعد ..!

الرضا ..

الرضا ..
أعلى مرتبةً من الصبر
فَ أرضوا بما قسّم اللّـه لكُم .. يزيد مقدار صبركم ,

روحي تشتاق ..

لكنّها [ تشتاق ] بِصمتْ !!

..!


أنا أُنثى لا تخرُج من حياة رجل ..!
إلّا إذا فَقدتْ الثقه " به "

بماذا تفكر ؟


بماذا تفكِّر ؟
يا رجلاً ( قلمه ) لـ قلبي يعصر ..


أتفكر بها .. ام بي
أم انك لـ ( التفكير بي ) تستكثر !!


ماذا ترسم ..؟
قلبٌ من رماد ..
ام جسر تحت نهر منهمر !!


ماذا تكتب ..!
اسمي .. او اسمها
او اسمينا تحت الصور !!


 

في ماذا تتكلم ؟
بما يُرضي الهوى ..!
او بما جعل قلبك .. ينكسر



بماذا تفكر ..
- يا رجلا جعل قلبي ينزف مرارة وتحت يدك اندثر
- يا رجلا رسمني بـ لوحة الشوق بعد عمرٍ .. كنت فيه انتظر
- يا رجلاً .. اسر أحلامي / التي بعيونه حروب اهاتي تنتصر
- يا رجلاً .. لم اعهد مثله منذ عصر


بماذا تفكر !!
اعترف ..
او لا تعترف !!

فاعترافك لن يحل المشكله .. ولـ التفكير لن يختصر

2011/04/21

بوح مشاعر



تائهـه .. بين قلبي وَ عقلي !
أأُخبرك بما يحمله قلبي لك .. ام آصمت !!!!!



ويوماً عن يوم ..
اكتشف ..

ان الصمت ابلغ من الكلام ..
خاصةً اذا كانت حروف الصمت ما هي الا بوح مشاعر ..!

مُمْتَنّه لـِ . .


* ممتنّه لـ النوم / لانّه يختصر مساحة كبيرة من الألم '

* مُمتنّه لـِ قلبي الذي بدأ يتأقلم " غيابه " عن سماء دُنياي ,,

* مُمتنّه لـ جروحهُم .. فقد جعلتني أقوى

* ممتنّه لـ ربّي .. لإنّه لم يأخذ منّي إلّا لـ يعطيني .. ولم يحرمني إلّا لـ خير لي

كَيْف أعِيشْ ..

وَ [ قَلْبِي ] لَيْسَ مَعي ؟

أبجدية !


معك ..
لا وجود لِـ الأبجديّه .. فلا تطلب منّي [ كتابتُك ]
يا رجُلاً ..
تضيع في وصفه الكلمات :$

اعتزازي بالامل رغم الالم ..
جعلهم يكرهوني / يكسروني ..
كأني خلقت لأعيش على هواهُم !!

2011/04/18

لحظات انتظار


آنتظار ..
كُلّهُم قد انهار كبريائهم منه ..
نُهكت أرواحهم فيه ..
أصبحت قلوبهم تدّق خوفاً .. ما بين كل نبضه ونبضه ..


* انتظار ..
نعم !
لكن من نوعٌ آخر ..

ليس انتظار حبيب ، ولا أخ ، ولا أب ، ولا عمّ ولا .....
أبداً ..

أنّه من أصعب أنواع الإنتظار ..
انّه انتظار ( توأم روحك ) في أروقة المستشفى
في غرفة العمليات ..
ما بين الحياة وَالموت !!

وأنت ليس بيدك حيلة سِوى الدعاء ..
ومهارة طبيب ,, سلّمته تلك الروح بكل ثقه
حتّى يعيد اليها الحياة ..
ويعيد إليك نبضُ قلبك !!

ساعاتٌ معدوده ..
تجعل قلبك يعتصر ، ويبكي ، ويقيم مراسم الحزن
فكل دقيقه يزيد الخوف أكثر .. والنبضات تزيد ضرباتها اكثر
وَ الروح تغصّ أنفاسها ألماً !!

وَ يطيل الانتظار ..
تُرى ..
أهُناك أصعب من لحظات الانتظار تلك !!

قلب جديد ..



- أحبّته بِصدق ..
فَ أعطته عينيها ..
وتحمّلت النظر إلى الكون بعيون عمياء عن " غيرهـ "


-
أعطته الفراغ الذي يملئها ..
لـِ يملؤه بِ احاسيسه ، وعوده ، وَ كلمات الأمل الذي ولدت من رحم خيباته !!

-
صدّقتُه بما عنت الكلمة ..
بل كانت متيّقِنه أنّه لن يخذلها ..

- أعطته ,,
أعطته كثيراً .. دون أن يشعر حتّى
سخّرت له الكون ..
وَ أسكنتُه السمآء ..
وغلّفت " عليه " قلبُها ..

- ثقتُها به كانت عمياء ..
فَ كلّما بعُد عنها ..
رأت طيفاً يُلاحقها ,, يُسايرها
يطبطب على كتف وجعها بِ غيابه ..
سمّته بِ اسمه ..
رسمت له نفس ملامحه ..
لكنّها آختلفت عن الصورة الأصل / كانت ملامحه سوداءٌ قاتمه ..
فَ لم يحدث ولا مرة أن اقترب منها هذا الطيف
كان رٌغم قربه منها .. تبعدهم مسافات طويله !

- أحبّتُه رغماً عنها .. ورغماً عنه
وسلّمته " قلبُها " ..

وَ خذلها هو .. خذلها !!

فَ من أين لها قلب جديد !!
والموتُ أصبح خيراً لها ؟

سمآء ..

مُنذُ أحببتُك ..
لم أنظُر إلى السمـآء . .
لإنّك أصبحتَ سمائي

2011/04/16

لـا تذهب .!



لا تذهب ..
أبقَ هُنا ..
اسكن حنايا روحي
زينّها بِ رجولتك ..
أغثها بِ كلماتك ..
عيّشها بِ لهفتِك ..
...
داوي جروحي ..

لا تذهب ..
سأكون لك / كما تُريد ..
وَ أكثرر ممّا تُريد ..
سأحبسك هُنا -->


لا تذهب ..
فقط لا تذهب ..
ليس لأنّي لا أتحمّل رحيلك ..
ولا لأنّي قد أختنق في بُعدك / لـا ..!!
فَ هذهـِ أشياءٌ تعودتها .. عندما ذهبت من قبل
وعندما ذهب غيرك ..!

لا تذهب ..
فقط لأني ..
لا أريدك أن تذهب ..

2011/04/14

2011/04/13

نوتات رحيل !


آعزف ..
تِن تَن تَا ..

أتذكر تِلك النوتَه الّتي اخترعناها سويّاً ؟
كُنّا فرحين لأنّ مشاعرنا ألّفَت أنغامِها ..

كُنّا متفائلِين بتأليف المزيد من النوتات ..
وحتى تأليف كلمات لـِ العزفِ عليها ..

وماذا حدث ؟

رحلت أنت !!
رحلت وَ لم تُوفي بِ وعدك ..
وكأنّ شيئاً لم يكُن ..
وكأنني حِلماً لم أنسج ..
وكأنني لم أتخيّلني بِ جانبُك يباركون لنا الناس تأليف تلك النوتات ..

بل حتّى اني بالغت في التخيُّل ..
وَ تخيّلت عزفُنا لـِ تلك النوتات عِند زواجنا ..

أيُّ زواج !!
هه !!

لقد تزوجتُك روحيّاً دون أن تعلم ..
آمله أن يصبح زواجي منك حقيقه ..
لكنّك رحلت !!
وعدّتني ..
وَ بكل بساطه خالفت وعدُك وَ رحلت ..

لم أُصدّقُ أحلام حين قالت أنّ الذين يوعدون ولا يوفون ..
هُم أشباهـُ رجال ..

كُنت دائماً الأجمل ..
وَ لم يحدُث شيئاً معك ..
ولا مع غيرُك ..

حين رحلت . . .

عطرك ..


أهوى عِطرُك ..
لِدرجة أني اشتريتُ واحداً
وأصبحتُ أُرشّ منه كل يوم على مخدتي ..
وكلمّا اردتُك ان تكون بِ جانبي ..

يُصبّرني .. ويزيد من لهيبُ شوقي


آتحدااك ..
نعم اتحداااك !!

ان فعلت بعطري كما فعلتُ بِعطرك أنا .. :$

2011/04/12

إليهم ..



نبضُ قلبي رسم فوق السحاب حبُّكم ..
وفي حنايا الروح ..





سكنتم إلى الأبدِ ♥♥

قطّه



سَأُصبح قطّة عابثة ..
أؤذي من يتعدّى على ملكيّة مشاعري وَ احاسيسي ..

سَأربّي أظافري كيف أجرحهم بها ..
بريئة جداً ..
حنونة جداً ..

لكن ان تعديتوا الحدود ..
ستندمون ..
صدقوني ستندمون !

آذار



آذار ..

شهرٌ يحتوي الشتاء وَ الربيع ..
أهناك أجمل من ذلك ؟

أشتاقكُ " شهري " ♥♥

لوحة أسهُم ..


وكأنّي أشبه لوحة الأسهُم ..
كل يومٍ وكل دقيقه يرمون سهماً باتجاهِ قلبي غير آبهين ..


يقتلوني ..!
وأنا على قيد الحياة ..

خفقة . .


في القلب . .
" خفقه "



تناديك

2011/04/11

حنيني . .

في ليلٍ يملؤهُ السكُون .. 
كيف لي أن أغنّي حنيني !!

شُكراً


تلك الجروح التي مزقوا بها شراييني لم تكفيهم ..
فَ أرادوا أن يمزقوا قلبي
وإحساسي
وطيبتي ..
وبرائتي ..

وأنا في عزّ شبابي ..

أرادوا منّي أن أتخلّى عن كل ما اتّسمت به من صفات
ارادوا منّي أن أتخلى أيضاً عن كرامتي ..
كأنّها شيء عاديّ ..!!

ألم تكفهم تلك الجروح ؟
الم تكفهم !!

اتوا ليمزقوا قلبي اليوم .. وينتشلو محبتهم !!

شكرا لكم .. من اعمااااق قلبي
اصبحت اتوقع منكم الان اي شيء ..
وكل شي ..


شكرا ..

سـارهـ . .


ليس غروراً لكن صدقني ..
أنا أنثى  
لا تمر في حياة أحد
مرور الكرام .. :)

سألوني ..!
لما غبتِ ..
لما رحلتِ دون خبر !
لما .. وَ لما .. وَ لما !!

قلتُ : أبداً
كُلّ مافي الأمر .. انّي كُنتُ بِ حاجة إلى غيبوبه
ودخلتُ بها .. دون استئذان أحد !

هكذا أنا ..

رحيلي يُشبه ( موتي )