2014/01/03

،


لا عليكِ يا أنا..
فكثير منهم عند الكذب لا يساوي شيئا من قليلي عند الصدق! 
،


كل ما في الأمر أن بعضا منك يسكنني...
فكيف أهرب منك يا من كنت أنا ! 
،

قال لي: دعينا نتفق أننا عندما يشتاق أحدنا الاخر يحادثه ويعترف له بذلك
لكن كيف لي أن ازيد مقدار الألم في نفسي..
كلما اشتقت لك، لحديثك ، ولضحكتك التي تأسر قلبي

فاتفقت مع نفسي على النوم كلما اشتقت لك.. واخترت عدم البكاء شوقا لك
وتمنيت مرارًا أن تكون أول من يشتاق لي ويتحدث معي
لكنك بالطبع لن تكسر سور الرجولة لديك لتعترف / لإنك ستجد اهانه بالاعتراف

فأنت اخترت الصمت.. وانا اخترت النوم
واتفقنا على أن لا نتفق!



،

لم يعنيني عِتابُ الرحيل، 
فكنتُ أعلم أنّ هذه الدنيا آخرها فناء
كنت أعلم أنّ هذه الدنيا دار ابتلاء..
وحينَ فقدتُك.. علّمتُ أنّك لستَ مُقدّراً للأرض، ولكنّكَ مقدّرٌ لِلسماء

حينَ رحلتْ..
علمتُ أنّ لا جرح أعمق من الرحيل
علمتُ أن لا صوت يُبكي كشجن الحنين
لا شيء يكسر كحرقة قلب أُمي عليك..
علمتُ وبالرغم من أني كنتُ أعلم.. أنّ مكانك ملؤهُ مُستحيل!

حين اختفيتْ..
احتصنت ثيابُك روحي.. لا أنا
وكتبتُ على كفّ الورى.. دعاء علّه يُلحقني بك
وبعدها علمت أنّه لا يجوز أن أدعو على نفسي.. وصرتُ أدعوا إليك كُلّما احترق قلبي..
لعلّ دُعائي يصل إليك على طبقٍ من نور..

وحين الفراغ..
نظرتُ لكل مكانٍ لمسته يديك، وجلست فيه
لم أنظر لصورك فملامحك قد ضاعت منذ ابتسمت آخر مرّة عند عتبة الباب مودّعاً أُمي..
لكتتي أيقنتُ أنّ قلبك لم يكن يستحق أن يسكن سوى في الجنّه ، وروحك لا يليقُ بها إلا السماء..
ومن ألمي..
لم استوعب خبر رحيلك إلا بعد حين.. 
وحين رحلتْ علمتُ أنّ لا رحيل هُناك سوى رحيل الأموات!
فعلاً..
فمن رحل عنّا في هذه الدنيا فهو معنا لكن ما عاد يجمعنا شيء معه!
لكنّ الأموات رحلوا .. رحلوا!
وعلمتُ بأنّ البشر هنا مجموعون لمحطة لقاء ..
بعضها يدوم ، وبعضها مؤقت .. وبعضها يعصفها القدر لتتجه أرواحنا إلى السماء

علمت يا أخي..
وَلتعلم.. أنّ لا رحيل أوجعني كَ رحيلك..
حتى أصبح كل رحيل بعدك يرسم على وجهي ابتسامه
يرسم على وجهي رضا، بأنّ الشر رحل وأنّ الخير آت
وكلّما رحل أحد عنّي أتذكر رحيلك..
حتّى أُذكِّر نفسي أنّك أشد ألمٌ واجهته
فلا أرى سِوى الصبر رداء يُزينني، وتغمرني من جديد.. الحياة
تلك الّتي كنت تحملها بِ قلبك أينما ارتحلت..!
وتركتها.. ورحلت!

- اللّهم ارحمه واجعل قبره روضة من رياض الجنّه واجمعني وأهلي به ونبيّك المصطفى في جنّات الخُلد يا رحيم، 

،

داريت عنك لثام الهوى رحمة بك..
فكيف تداري عن الهوى من يداريك؟
،


في هذا الليل عليك أن تتركني وحيده ، فلست بحاجة لرجل يرتدي قناع المحبه لأغوائي
أنا أنثى تقرأ قلبك قبل جسدك.. وترى ما يجول في عينيك
فاحذر من نار يمكنها أن تحرقك..
وقل لي..
ألهذه الدرحة تزعجك استقلاليتي بدونك!
،


بعضك كذب / ونصفك نفاق..
قل لي بالله كيف أحبك!



،

سلامٌ عليك حين الرحيل..
سلامٌ علي حين البقاء
وسلام على شيء جمعنا يوما حين لقاء 

سلامٌ على الذكريات حين تموت
سلامٌ على فنى الاغنيات
سلامٌ على حرف هديته لك.. كتبتَ له أنت الموت

سلامٌ على نبضي حين هواك
سلامٌ على كذبك حين احتواني
وجعل احلامي كالسراب..

سلامٌ على الاحلام حين ارتماء
في صدر السماء وحضن الارض..
سلامٌ على شيء فينا مات
وظننا يومًا انه سيستمر !

أحبك


أحبك..
لا تعتي أني سأتحمل طغيانك وظلمك لي!
لا تعني أنك الوحيد الذي سيملئ أبجدية يومي!
لا تعني أن أتنازل عن مبادئي ﻷجلك ولا معتقداتي ﻷجل سعادتك
لا تعتي أنك أنت الصباح وأنت الليل وما بينهما..

/

هي تعني فقط أنك استطعت أن تقوم بتحريك نبضات القلب حتى تصبح أنت وجهتها الاولى الى طريق مجهول ..
هي تعني أنك تستحل تفكيري كثيرا.. وخيالي أكثر
هي تعني أني سأحاول ان أسعدك دون أن أتخلى عن شيء يهمني
تعني أن تحتويني، وتصبح ملجئي في كل حين وليس فقط عند حاجتي إليك!
تعني أن تربط قلبك بقلبي ارتباطا ابديا "وفهمك كافي"..
تعني أن تفاجئني دائما بشيء جديد/غريب حتى تسرق أكبر عدد من النبضات في حضرتك ..
تعتي أن تراني جميله في كل حين.. 

أحبك تعني أن تصبح صديقي أولًا لأخبرك عنك، حبيبي ثانيًا ﻷتغزل بتفاصيل حبك وأمارس على رجولتك وحي أنوثتي، ثالثًا أبي لأمارس طفولتي عليك..
فلا تقل أحبك دون أن تقرأ بعض شروطي في الحب..!

،

أتاني هامسًا وعانقني من الخلف كما لو أنه أنا واختزل بشفافيته صمتي..
سألني.. أتعلمين لما أحبك؟
فهززت رأسي نافيه..
مسك يداي وعانقت أصابعه أصابعي.. ووضع قبلة على رأسي وقال: 
يداكي احتوائي، جسدك وطني، عيناك قافلتي، شفتاك حلواي المفضله، روحك جنه ، وقلبك طهر 

أحبك.. ﻷنك أمي حين عطاؤك، ولأني طفلك حين احتياجي..
أنا لا أبالي بما يسمى رجولة أمام أنوثتك..
أنا ما أسعى إليه أن أكون احتوائك دائما ، والوطن 

،


دعني ابتسم لك حين الرحيل وحين اللجوء..
فنوبات الخذلان قتلت فيني الاحساس والشعور!
،

كل صباح يقبل عينيها
لترى الصبح بقبلاته..

ثم يقبل شفتيها..
لتتحدث بصوته،





،

قال نزار : أحبيني .. ﻷسبوع ، ﻷيام ، لساعات
فلست أنا الذي يهتم للأبد ..

/

أحبني.. كما وصف !
وطر بي الى عالم يجعل الشتيتين بعد اللقاء ينتصفا..
عوضني عما فقدت وأغمرني بعاطفة تجعلني أكتفي بالنظر إليك دون سواك..

أحبني..
دون تكليف أو تصنع، دون ارتداء أي قناع
كن كما أنت وانثرني ثم اجمعني لامتلئ بك

أحبني..
دون أن تسأل كيف، لماذا وأين
دون أن تعيشني عناء الجواب 

أحبني..
كما لو أننا سنموت غدًا
فلنحيا اليوم، وانبض بقلبي الحياة
،

ما عدت أنتظر شيئا من أحد..
فجميعهم لا يفلحون سوى بالوعود ورسم لوحة جميلة دون ألوان حقيقيه
وانتقاء عطر منتهي الصلاحية وممارسة اللامبالاة على الاهتمام..

ما عدت أنوي الانتظار.. 
فمن يملك عقلا يدرك به أنني أنتظر شيئًا منه فليتخلى عنه عند أقرب محطة يصادفها..

لست بتلك السذاجة حتى أعطي أكثر من الفرص اللازمة أو التي تُستحق.. هناك حد لكل شيء
وهناك حد للانتظار!

،


أولئك الذين يجتاحون حياتنا حاملين معهم القدر الكافي من الكذب والخداع والأقنعه الملفقه.. عندما نغادرهم يصابوا بتأنيب الضمير المتأخر!
فجأة يتضرعون إلى الله ندمًا وخوفًا من "عدم المسامحه" ..
يقومون بالتواصل معنا من جديد "خاصة عند قدوم رمضان" لتصفية حسابهم.. وليضمنوا راحتهم الدنيويه حتى يعيشوا من دون حمل ثقيل على أوزارهم..

يعتقدون أن كلمة "سامحتك" ستجبر ما انكسر فينا وتريحنا مثلهم.. وان كان الله كريما يحب العفو فنحن بشر.. ولذلك خلق الله فينا الظالم والمظلوم.. والميزان والحساب.. والجزاء

فعذرا .. ثم عذرا وعذرا وعذرا 
أنا لن أسامح أبدا..
وصدقوني أعيش براحة غير طبيعيه داخليا لأن الله هو من سيأخذ حقي وﻷن الله سيجزي من جزاني سيئة أضعافها..
براحة واطمئان وثقة كبيرة أقول لن أسامح ..
لان الضمير النائم كان بإمكانه أن يصحوا قبل أذيتي ..
لكن بعد الأذية لا شفاء، لا تجبير، سوى أن يحكم الله بيننا.. والحساب الذي تحتاجونه ستعلمون نتيجته يوم الحساب!

،

دعني أرسم الصباح بمهجتي وأزيل عقدة جبينك عن محيّاك..
دعني ألعثم كل الحضور ليغاروا منك قليلا، وأضحك ثم أزرع قبلة على شفتيك
دعني أخبر أمي عنك حتى تدعوا لك في كل صلاة.. وأخبر الاطفال عنك قصصا حتى تصبح بطلهم..

دعني أهذي كما أريد، وأتمايل كما أريد
لأعصف برجال الأرض غيرة منك.. فوحدك من استطاع أن يستحوذ على القليل مني حينما فشل الكثير!

دعني أكتب عنك فتقرأ نفسك بيدي..
وأرتدي ما تحب حتى يروك الناس بي..
دعني أعيش جنوني في ثنايا روحك.. أو اتركني اذا لم تستطع أن تتحمل ذلك ()



،


يومًا ما..
بعد كل الشوق والحنين والانفجارات المشاعريه سيصبح كل شيء روتيني ونعتاد على ممارسته ..!

سندعه ينزلق من بين أيدينا ليضعف نبضه شيئًا فشيئًا..
أكره تلك اللحظة التي تجعل حبنا روتينيًا دون حياة ..
اكره الاعتياد حد التبلد.. وأكره أن أحمل ما لا طاقة لي به..
فلا تحملوني حنين يتجاوز حجم صبري
ولا شوق يتجاوز حجم صمتي ..
أنا مجنونه.. أحب الحياة
وأكره الركود حد الموت!


،

اعترف لي قائلا: ما سر بسمتها تخطفني عند رؤيتها .. فما أهوى سوى تقبيلها والقلب يحترق..!
،

حين تعب..

أشتاق أن تغمرني يداك بحنان عميق،
أشتاق صوتك حينما يهمس لي بأن كل شيء سيكون بخير،
أشتاق نبضك حين يطمئنني ويجعلني أهدأ كطفلة وكأنه تهويدة نومي ..

أشتاق أن تختصر العالم بي،
( أشتاقك ) ... وهذا يكفي !

،

كنت كلما شعرت بالضيق أتجه إلى خزانتي وأبحث عن ملابسي الفضفاضه، كنت أهرب من ضيق الدنيا لوسع الملابس..!
كنت أتمرد بالصمت على عالمي وأجاوب غيري بابتسامات لا يفهمها جيدا سوى من يفهمني.. 
كنت اتألم بقدر الخيبه التي سطرت أوراقي البيضاء..
كنت أحاول أن أفهم كيف يستطيع بعضهم أن يرتدون قناع النقاء وهم من الداخل أرواح مشوهه.. يقومون بتوزيع أسرار الناس على المارة (أقصد هنا الرجال)..

في مجتمعنا..
يظلمون الأنثى كثيرا بقولهم انها توزع أسرار الناس..
لكن الانثى لا تتكلم الا لغاية..!
أما الرجل فما غايته سوى تلطيخ سمعة غيره وكأنه ملاك منزل...
دعنا من ذلك.. لا يهم 

ما يهم أنك كنت تدعني أحزن لوحدي، رجولتك لم تسمح لك الا أن تشاركني السعاده ! 


،

لا زال يرسل لها كل صباح..
عودي وانثري الضحكات فرحًا على شرفات قلبي،

وتجيبه بألم: كيف أرسم الضحكات على وجه رسم الحزن بإتقان على شرفات قلبي وخذلني وأصابني بخيبة مقيته!؟لماذا أرسم الضحكات على من لم يقدر تلك النعمه التي وهبها الله له ونسي بأني أميرة!
تعال أنت وأعد الحياة لقلب قتلته أنانيتك..

- لا زالا كل يوم يبعثان الرسائل نفسها ولم يمتلك يوما الجرأه ليجيب رسالتها، حتى قررت ذات يوم أن تغلق هاتفها بوجه الذكريات وتبدأ حياتها باسم النسيان.
،

أريد رجلاً يغريه تأمل وجهي كل صباح، وينبض قلبه فرحًا عند رقص نبضي وتراسيمي..
أريده أن يحتويني دون أن أحتاج سواه، كل ما أحببت ان أرتحل أحطُّ بين يديه معلنة حنيني..

أريد رجلاً يتباهى بعشقي ويرسم لي درب من الفرح في زواياه، وتتلى فيها تراتيل تُزّهِيني..
أريد رجلاً ينصف أنوثتي كل ما لامست يديّ يُمناه، وكل ما لاحظ صمتي في حضرة أنيني!


قلت لك



،

قلت لك:
تجنب أن تسهى عينيك عني، تجنب أن تغلق أذنيك عن صوت نبضي، تجنب إهمالي، تجنب صمتي، تجنب بسمتي حين تبلدي وحزني
ففي تفاصيل حبي غدق مشبع، ان لم تحافظ عليه سيتلاشى..
لكنك طمعت في الحب دون أمانه، وأهنت الوصايه وقصصت عشبي الأخضر لتزرع به نفسك

أخبرتك مرارا أن غدقي سيتلاشى دون سؤال أو إذن بالأقلاع، غدقي يركب طائرته ويقلع بعيدًا دون النظر في حالات الطقس.. أو حتى النظر إلى ما سيعثو من خراب أمامه
فقط .. كما فعلت حين رحلت عنك!

أبشرك..
الآن باتت الساعات تعمل دون أن أتذكرك، وأصبحت أسهر دون أن أنتظرك، وأصبحت أنا ملك نفسي (لا ملك لرجل لا يملك نفسه) .. أصبحت أخاطر في قراراتي، أعطي دون أن أنتظر مقابل لاني أستمتع بالعطاء، وأعيش الحياة لي..
أصبحت أكتب عنك بكل كبرياء وأتباهى بعطائي لك أمام العاشقين..
أصبحت أقدس صوتي وضحكتي وجسدي، أصبحت أبجل تفاصيل يومي .. سواك

وتعلمت أن أضعك على الرف فوق حتى اذا ما فرغت من جمال اللحظات "أنساك" فيتراكم عليك غبار الذكريات.. وأتلذذ أنا بطعم يومي


هه!
لماذا أحزن وأنا أنثى يتمنى كل رجل أن يحظى بقلبها؟
لماذا أحزن وأنا أعلم يقينا بأني أستحق أفضل منك؟

لماذا أحزن على شيء لم يكتبه الله لي.. إنما كُتب ليعبر سبيلي دون أن ينعم بأبديته معي؟

أخبرني.. لماذا أحزن وأنا لا أفتقد الحياة؟

،

سوريا..
أيا وطن أعيش بدونه لاجئة إلى الأوطان، لأقنعة ترتدي النخوة تمثيلا..
كفاني أن ألتجأ لغيرك.. يكفي!
أعدني إلبك.. ما عدت أحتمل هجران..

أسألكم..
لماذا أصبحت كالتراب قيمة الإنسان!؟


،


أحتاج أن أنغمر بإحساس من نوع آخر..
عميق كبحور الدنيا وصافي كلون السماء ()
يأخذني من هذا العالم ليضعني في بحر ملحه سعاده وسماءه هناء..
،

في عيناي خمر يحتل ذاكرتك حين تراني..
وفي شفتاي لون يأسر ما تبقى فيك من رجوله
وفي أنوثتي -طفله- ترقص على نبضات قلبك عبثًا لتنهكك شوقًا 
وفي روحي شيءٌ ما يربط روحك فنمتزج سويا..

وفيك من الآهات صوتي..
ومن الضحكات غنجي..
ومن دلع العذارى لهفتي!

وفي حزنك أنا الفرح
وفي فرحك أنا البهجة
وفي عتم ليلك أنا القمر
وفي قلبك أنا النبض
وفي ضيقك أنا السكينه
وفي روحك أنا الحياة .. 

اذن أنا أعيش بك، وأغمرك بروحي.. وهذه هي الحياة 

،

وما الورد إلا حالة حب تعطر قلبي من زهو حبك ولمسة يمناك، 
،

وجميلتك متعبه.. مرغمه أن تخفي أوجاعها لكي لا تزعجك!

،

ما بين كل نبضه ونبضه.. ونة ألم ووجع متراكم لا يعلم بحجمه سوى الله.. 

،

كل شيء مكتوب من قبل أن نولد..
فما أجمل رضانا بما كتب الله لنا وما أجمل توكلنا، صبرنا، وتحدينا لكل ما يسمى مستحيل..

يا رب .. اكتبلي فيما أحب نصيب واجعله خيرًا ينفعني وأنفع به غيري ()*

، 


ما زلتُ أعقد نصف أحلامي معك..
أختلس ضحكتك سهواً، وأقبّل شفتيك عبثًا لأصمتك حين تتحدّث بسرعه!
ومازلتُ أنصف نفسي.. كُلّما أنصفتك!
،


يقبلني..
فأنثر بين شفتيه حديقة من توت
وعلى خديه ورد بلون لهفتي، وعلى جبينه نجوم بلون الياقوت ()
،


شعور الإنتماء، التوحد، الإنصاف والإحتواء 
هذا كل ما أطلبه منك..
لم أطلب كنزًا من ذهب ولا معجزة تنهدر علي من السماء
لست أنانيه!
لكنه حق من حقوقي التي يجب ان تحققها لي..
كإنتمائك إلي، توحدك بي، إنصافك لي ..
واحتوائك لي حين الفرح والحزن، حين الجنون والعقل، حين النشوة والتبلد.. حين الطفولة والانوثه!

رأيت.. لم أطلب الكثير!
وبجانب ذلك لم اطلب الجنه!
لأنك جنتي التي أريدها أن تكتمل بما أحتاج من تفاصيل 


،



أحبك عبثا
أحبك شوقا
أحبك تبجيلاً تحت ضوء النجوم ()
،


أغلب الرجال يخافون المرأه الذكيه..
يخافون أن تفهم ما وراء التفاصيل الصغيره التي يقومون بها
لذلك ان لم يستطيعوا فرض سيطرتهم عليها يقومون بالابتعاد والتمرد ..
ويبحثون حتى يجدون تلك الأُنثى الضحيه التي يستطيعون أن يمارسوا عليها كل أنواع "الذكورة" المبّهره بملح المجتمع .. 
حينها فقط حين ينظرون للمرآة / يرون رجال!
وأنا أراهم ( لا شيء


،


حين نصبح مسؤولين عن سعادة من حولنا، يختلف وهج كل شيء
منّا من يهرب ويتنازل عمّا هو مسؤول عنه
ومنّا من يستمر فوق كل شيء..

تُرى أيّهما أنت.. وأيهما أنا !!

،

أريد أن أزهد بك عن كل الرجال..
وأن تزهد بي عن كل النساء!

لنمشي على كف القدر .. سويا 


،



كانت تعثوا بتفاصيل ذكرياتها.. فاقترب منها وأعطاها منديلا أبيض عليه حرف اسمه ()*
وأعطاها كتاب غلافه أسود..


- لم يفعل شيئا سوى لمس يديها بسحره وقال :
في هذا الكتاب ستتعلمين كيف ترمي ذكرياتك المؤلمة في سلة مهملات الزمن..
وإن بكيتي.. هذا المنديل سيداعب خديك كلما اشتهيتي ذلك

ووضع قبلة على راحة يديها ثم وضعهما على قلبه!
تنهد ثم قال : وان احتجتي الحياة، فهي تنتظرك هنا 

،


في حضرته، وفي حبي له / كل شيء جائز.. الا اقتراب غيري منه
فقسما بما امتلئ قلبي من حب له..
لو خطت نحوه حواء أخرى غيري؛ لأمحو ملامح النظر من عينيها
واتق شر الحبيبة اذا غارت !
،

في مملكتي يمكنك ان تتساهل بكل شيء....

إلاّ الثقه! 
،


لا بأس بضمة صغيرة تهدأ ما تلعثم بالقلب من نبض..
لا بأس بكلمة رقيقه تبعث اليّ الطمأنينه..
لا بأس بيد شفافه تداعب خدّاي..
لا بأس.. صدقًا :")

،



لا بأس ان بكت النجوم ليلا ..
فلا يوجد من يسمع نحيبها ..)


،



ليس بالضرورة ان تحدثنا سيفهمنا الاخرون..
وليس بالضرورة ان صمتنا أن يسألنا الاخرون ماذا بنا
هناك أشياء لا تحكى.. وهناك أشياء لا ترى!
وهذه الأشياء تقتلنا بصمت..

ولكننا نبقى بكامل أناقتنا من الخارج.. 
نرتب الزجاج المتهشم بداخلنا بحذر حتى لا نجرح أيدينا وحتى لا تظهر اثار الدماء..!


،


يا صبيّه،
لا تُنادي على العتبات، فمَن ولّى قد رحل
ودفنته الذكريات

لا تُغنّي لـِ الليالي، لا تُبالي
ارتدي النسيان حُلّه ، وارتدي اللامُبالاة

سلّمي على العابرين
وازرعي في كل يدٍ باقة من يَاسمين


فَ أنتِ ستبقي أنتِ..
مهما ستمر السنين 


،


هُناك شيءٌ خفيّ بنا ، جميل كجمال السماء حين تهطل بِ المطر
ابحثوا بِ داخلكم.. هُناك أشياء لو خرجت لجعلت العالم يبدوا أجمل


،

علّمتني عيناك كيف أُحب،
وعلّمني قلبك كيف أعود إليك إن رحلت 
،

لتبهرني!

عليك ألا تنظر لجمالي من الخارج...
وعليك أن تقرأ ما هو مخبأ / بداخلي 
،

اسمعني..
ان علّمني حبك أن أضحك..
فهو أبكاني عديداً من المرّات!
وان علّمني أن أغدوا كَعاشقة متيمة..
فهو أسهرني كثيرا، واختطف من ساعات نومي كثيراً ومن ساعات حياتي الكثير الكثير..

ان علّمني حبك أن أنسى..
لا تفرح!
فهو يقوم بكتابة تفاصيل جديده حتى تعبئ مكان غيرها!
وان علّمني حبك أن ألوّن أجنحتي صبراً..
سيحلّ عليك الربيع!
وحين ترتدي حلّة من الثقه، بسبب ثقتي بك 
يكون (وطني) قد اكتمل !
واذا سيّجت حدودي بِ هالةً من الأمان معطّرة بك..
حينها ..
تكون قد أمتلكتني..

وهذا ما استصعبه الكثير.. هل ستفعل؟!

،



حين يراها.. يحتار ماذا يقبل ..
فكل ما فيها شهي للتقبيل! 


،

ما عليك سوى أن تلمس شفتاي برقه.. ولك أن تمتلكهما طول الحياة
وما عليك سوى أن تحيط خصري بهمسه.. فتمتلك ما بين قلبي بثوان..

وما عليك إلا أن تتنفس ببطئ حين تحتضنني حتى لا تتسارع نبضاتي وأنثرها في المكان ..

ما عليك .. سوى أن تنتشلني وتنصفني وتبعثرني.. ثم أن تلملمني بحنان 

،

قالت له :
كل ما عليك فعله هو أن تنصت لي حين أغني..
حتى إذا ما قلت إسمك تقبلني 


،

من أقصاك لأقصاك أدور دون كفايه..!
لكنك كفايتي 


،

التوغل فيك ممتع ..
أخبرني أهناك طوق للنجاة حتى اذا ما غرقت أنقذني؟




،

س و س ..

ما بين حرفينا نشوة نار تحترق
وهيام ترتديه أنثى شفاف كلون المطر 
ولمسةٌ كيمياءُها يعصف بقلبينا..

أخبرني كيف لك أن تنصفني وأنا معك؟
أخبرني أين تخبئ أسرارك عني؟
أين تخبئني في أعماقك!
كي أتقِ شر الغرق

أخبرني..

حتى لا تغري أنوثتي بالغرق، وعيناي بالتأمل، وجسدي بالرقص على جسدك..

أخبرني حتى أنصف نفسي / قبل أن أنصفك!


،

كل همسة من شفتيك تشطرني إلى نصفين..
أنثى تبحث عن كيانها في أعماق كيانك، وأنثى تتباهى بثوب اللهفه بين يديك 




،

لست أحلم عندما أراني بجانب شاب يقدرني ، يدللني ويحملني كعصفورة تغرد بنقائها على غصن وفائه..
ولست أبالغ ان ارسلت له سلامي صباحا ومساءا رغم أنه مجهول ..


هنا قلبي.. وهناك قلب نصفي الاخر
وهناك وقت يفصل بيننا / يومًا ما سيزول
ستتلاشى الدقائق والاماكن فقط حتى تجمعنا ..
ستتحدث أعيننا.. وستصلي أرواحنا امتنانا للرحمن لانه جمعنا أخيرا..

حينها لن يكون هناك رحيل .. هناك فقط بقاء لاخر الوجود 

صَغِيرتِي!

فيها تنهد كل الوجع .. وما عادت تُريد أن تعود
ولو تلعثمت عيناها بِ الدمع .. حينما تراك ضحكتُها تجود
قل آسف لعل قلبها يستمع .. أو دعها لخالقها دون وعود
ففيها ونّات عن الرحيل تمتنع .. وفيها من الألم ملئ الوجود




،

في عيناي لؤلؤتين ..
وأحد ما يلتجأ حتى تحتويه رموشي كل مساء..
وفي الدمع سمفونية سريه لا يفهم ترنيمها سوى ملحن قد فارق الحياة.. 

وفي تفاصيل لونها حكايتي !
،

بعضهم كَ النجوم ..
يملكون القدره على إنارة ظلمات عقلك / بنور حروفهم 



،

حينَ تُحدّثه.. يرتدي الصمت!ويراقب شفتيها خلسة فيشتهي أن ينثر على تفاصيلها قُبلاً وَ ورود 




،

نحنُ خلقنا بريئين بِ الفطره..
ولكنّ الحياة هي من جعلتنا سيئين !


مستحيل


إن رجل كَ أنت .. 
يرتدي معطفاً من الليل حتّى يعثو بِ هدوء أرضي
ويُقلّبُ في مجالي كل الترددات
ويرتّل كل الحروف التي تُغريني..

يجعلني أنثى تقف على شاطئ بحرك..
تُمارس أقصى أنوثتها فقط لأنّك أثرت كيانها


احذر يا أنت ..
فَ أُنوثتي مُفرطة!

وأنت رجل لم يذق المُستحيل ()


،

قال لها: حياؤكِ علّمَنِّي أن أدعي لكِ كلّما رأيتُكِ..
فَصبراً يا كرزيّة الوجنتين..


يوما ما سأطوقكِ بِذراعيّ دون اكتراث لأحد ()