2013/01/11

خيبه



عندما تتحدث إليّ يجب أن تعلم أنك تتحدث الى أنثى "خائبه"
نعم خائبه!
أنا أنثى لديها خيبه من كل شيء..

لدي خيبه من الألم،
من الأحلام،
من الحب،
من القلم،
من الصمت،
من الثقه،
من فصول السنه الأربعه،
من ضحكات الأطفال، وبراءة النهار..
من الليل،
والشمس، والقمر..
من السهر،
من الكتاب،
من الكُتّاب،
من الندى،
من العطر، والياسمين..
من وطني..
من الإنتماء،
من اللهفه،
من الحنين،
من الآهات،
من الوقت..!

لدي خيبه من كل شيء.. وتتمايل خيبتي في رأسي كضوضاء مدمره..
وتعصر قلبي كنبض على وشك الإختفاء،
وتخنق أنفاسي ككرة أرضيه تقف في حنجرتي.

لدي خيبه من الأصدقاء،
من الأقارب،
من "العقارب"..

لدي خيبه منك،
لدي خيبه مني،
ولدي خيبه بحجم الخيبه من ( الخيبه )..

فرجاءا عندما تتحدث إليّ..
لا تحدثني عن الأمل،
ولا تذكر احتياج يتيم،
ولا صوت جائع،
ولا نياح مظلوم،
ولا دمعة فقيد..

وتغاضى ثم تغاضى عن رسم بسمة التعاطف..
وابتعد عن ذكرياتي، وممتلكاتي..
وإياك ان تتجرأ على لمس أوتار وجعي، فلهيبها سيحرقك ولو كنت بعيدا الآف الكيلومترات.
ولا تطبطب بالشفقه على تنهيداتي،
ولا ولا ولا...

عندما تتحدث الي..
راجع نفسك ألف مرة قبل أن تفعل ذلك.

هناك تعليق واحد:

حكاية قلم ( الكاتبة فاطمة العبيدي ) يقول...

لا تدعي خيبة الأمل تفقدك شعورك بالدنيا لأنك يتحيينها بإرادتك أو رغماً عنك فلا تكوني كمن عاش ليموت وكأنه لم يكن يوما في هذي الحياة

تحياتي وتقديري