2014/01/03

قلت لك



،

قلت لك:
تجنب أن تسهى عينيك عني، تجنب أن تغلق أذنيك عن صوت نبضي، تجنب إهمالي، تجنب صمتي، تجنب بسمتي حين تبلدي وحزني
ففي تفاصيل حبي غدق مشبع، ان لم تحافظ عليه سيتلاشى..
لكنك طمعت في الحب دون أمانه، وأهنت الوصايه وقصصت عشبي الأخضر لتزرع به نفسك

أخبرتك مرارا أن غدقي سيتلاشى دون سؤال أو إذن بالأقلاع، غدقي يركب طائرته ويقلع بعيدًا دون النظر في حالات الطقس.. أو حتى النظر إلى ما سيعثو من خراب أمامه
فقط .. كما فعلت حين رحلت عنك!

أبشرك..
الآن باتت الساعات تعمل دون أن أتذكرك، وأصبحت أسهر دون أن أنتظرك، وأصبحت أنا ملك نفسي (لا ملك لرجل لا يملك نفسه) .. أصبحت أخاطر في قراراتي، أعطي دون أن أنتظر مقابل لاني أستمتع بالعطاء، وأعيش الحياة لي..
أصبحت أكتب عنك بكل كبرياء وأتباهى بعطائي لك أمام العاشقين..
أصبحت أقدس صوتي وضحكتي وجسدي، أصبحت أبجل تفاصيل يومي .. سواك

وتعلمت أن أضعك على الرف فوق حتى اذا ما فرغت من جمال اللحظات "أنساك" فيتراكم عليك غبار الذكريات.. وأتلذذ أنا بطعم يومي


هه!
لماذا أحزن وأنا أنثى يتمنى كل رجل أن يحظى بقلبها؟
لماذا أحزن وأنا أعلم يقينا بأني أستحق أفضل منك؟

لماذا أحزن على شيء لم يكتبه الله لي.. إنما كُتب ليعبر سبيلي دون أن ينعم بأبديته معي؟

أخبرني.. لماذا أحزن وأنا لا أفتقد الحياة؟

ليست هناك تعليقات: