2014/01/03


،

كنت كلما شعرت بالضيق أتجه إلى خزانتي وأبحث عن ملابسي الفضفاضه، كنت أهرب من ضيق الدنيا لوسع الملابس..!
كنت أتمرد بالصمت على عالمي وأجاوب غيري بابتسامات لا يفهمها جيدا سوى من يفهمني.. 
كنت اتألم بقدر الخيبه التي سطرت أوراقي البيضاء..
كنت أحاول أن أفهم كيف يستطيع بعضهم أن يرتدون قناع النقاء وهم من الداخل أرواح مشوهه.. يقومون بتوزيع أسرار الناس على المارة (أقصد هنا الرجال)..

في مجتمعنا..
يظلمون الأنثى كثيرا بقولهم انها توزع أسرار الناس..
لكن الانثى لا تتكلم الا لغاية..!
أما الرجل فما غايته سوى تلطيخ سمعة غيره وكأنه ملاك منزل...
دعنا من ذلك.. لا يهم 

ما يهم أنك كنت تدعني أحزن لوحدي، رجولتك لم تسمح لك الا أن تشاركني السعاده ! 

ليست هناك تعليقات: