2014/01/03

،


أولئك الذين يجتاحون حياتنا حاملين معهم القدر الكافي من الكذب والخداع والأقنعه الملفقه.. عندما نغادرهم يصابوا بتأنيب الضمير المتأخر!
فجأة يتضرعون إلى الله ندمًا وخوفًا من "عدم المسامحه" ..
يقومون بالتواصل معنا من جديد "خاصة عند قدوم رمضان" لتصفية حسابهم.. وليضمنوا راحتهم الدنيويه حتى يعيشوا من دون حمل ثقيل على أوزارهم..

يعتقدون أن كلمة "سامحتك" ستجبر ما انكسر فينا وتريحنا مثلهم.. وان كان الله كريما يحب العفو فنحن بشر.. ولذلك خلق الله فينا الظالم والمظلوم.. والميزان والحساب.. والجزاء

فعذرا .. ثم عذرا وعذرا وعذرا 
أنا لن أسامح أبدا..
وصدقوني أعيش براحة غير طبيعيه داخليا لأن الله هو من سيأخذ حقي وﻷن الله سيجزي من جزاني سيئة أضعافها..
براحة واطمئان وثقة كبيرة أقول لن أسامح ..
لان الضمير النائم كان بإمكانه أن يصحوا قبل أذيتي ..
لكن بعد الأذية لا شفاء، لا تجبير، سوى أن يحكم الله بيننا.. والحساب الذي تحتاجونه ستعلمون نتيجته يوم الحساب!

ليست هناك تعليقات: