2014/01/03


،

لا زال يرسل لها كل صباح..
عودي وانثري الضحكات فرحًا على شرفات قلبي،

وتجيبه بألم: كيف أرسم الضحكات على وجه رسم الحزن بإتقان على شرفات قلبي وخذلني وأصابني بخيبة مقيته!؟لماذا أرسم الضحكات على من لم يقدر تلك النعمه التي وهبها الله له ونسي بأني أميرة!
تعال أنت وأعد الحياة لقلب قتلته أنانيتك..

- لا زالا كل يوم يبعثان الرسائل نفسها ولم يمتلك يوما الجرأه ليجيب رسالتها، حتى قررت ذات يوم أن تغلق هاتفها بوجه الذكريات وتبدأ حياتها باسم النسيان.

ليست هناك تعليقات: