2014/01/03

،

ما عدت أنتظر شيئا من أحد..
فجميعهم لا يفلحون سوى بالوعود ورسم لوحة جميلة دون ألوان حقيقيه
وانتقاء عطر منتهي الصلاحية وممارسة اللامبالاة على الاهتمام..

ما عدت أنوي الانتظار.. 
فمن يملك عقلا يدرك به أنني أنتظر شيئًا منه فليتخلى عنه عند أقرب محطة يصادفها..

لست بتلك السذاجة حتى أعطي أكثر من الفرص اللازمة أو التي تُستحق.. هناك حد لكل شيء
وهناك حد للانتظار!

ليست هناك تعليقات: