2011/10/04

هُنالك حُب / وجرح


هُناكَ حُب , يسكن فينا إلى الأبد
حتّى لو دخلنا بِ أكثر من تجربة بعده ..

هُناك حُب .. يمر بنا
كَ عابر سبيل لا أكثر !


هُناكَ حب .. نخضع له بِ معنى الكلمة
فَ يجعلنا نتدمر !

هُناك .. حُب من نوعٍ آخر !
يبقى فينا خالداً
مُزهزهاً في كُل الفصول ..
وَ يبقى لونُه نقيّاً كَ ورق الشجر الأخضر ..

/

هُنالك جرح ..
يُدمينا ويقتلنا / ونحن على قيد الحياة

هُنالك جرح ..
يُكرهُنا , ويجعلنا من فئة " المُنتقمين "

هُنالك جرح ..
يُمكن له أذيّتُنا على مرّ السنين !

هُنالك جرح ..
يُكسّرُنا / يُشتتنا
ويجعلنا بعده جدّاً " غير صالحين "
لا لِ حُبٍ وَ لا لِ ثقه ..

/

هُنالك
نحن ..
قارئون , وَ كاتبون

" قارئون "
يستطيعون تقمّص شخصيّة - الكاتب - بكل حذافيرُها

وَ هُنالك " كاتبون "
نشعر لوهله !
كأنهم لنا فقط - يكتبون -

/

وَ هُنالك أنا وَ أنت ..

حروفٌ تائهة بين حروف الأبجديّه
وَ جبلان ,, لو التقيا
لحدثت كوارثُ كونيّه


و هُنالك - أخيراً -
الرضى بِ القضاء وَ القدر ..

كَ قدري بِ أن لا أكون لك ..
وَ قدرُك ..
بِ أن تكونَ لغيري !

وكما قالت أحلام مستغانمي : هُنالك دائماً مستحيل ما يولد مع كل حب !


وأنا وأنت ..
كُنّا - مُستحيلان -
بِ حدّ ذاتنا ..

وَ أكبرُ مُستحيلٍ واجهتهُ ..
حتّى الآن ..
هُو حُبّي لك .!

ليست هناك تعليقات: