2011/08/29

عيدٌ / ليسَ كمثلهِ عيد !



لـِ العيد طعمٌ ..
وَ لفرحتهِ شذى ..
أشعرُ بها كُلما أتَى ..

أذكرُ طفولَتِي ..
ذهابِي لـ بيت جدِي ..
وأخذ عيديّتِي , وتقبيلهما بِ حرارة
شاكرةً لهُما


أذكر العيد !
أذكُر الحلوى !
وَ أصوات النّاس تُنادي " عيدٌ سعيد "


أذكرُ صلاة الْعيد !
أذكُر ( ذهابُ رمضان )
أذكر , كيفَ أنّا نسينا الوداع
وِ شغلتنا الألوان ..


أذكرهُ جيداً ,
عالقا هو بين حنايا الذِكرى
يُعيد لِي أحاسيس / لم أشعر بها منذ زمن
ولا يشعرُ بها سِوى الأطفال ..


آآهـٌ يا عيد !
ألا زلتَ كما أنت ؟
أم أني الوحيده الّتي تشعر بِ أنك لم تعد موجودا ً ؟
الوحيده الّتي لم تلمسهُ يوماً .. منذ أن لبّدت سمائُه غُبار اللامُبالاة
الوحيده الّتي تتمنّى أن تشعر به لو لـِ دقيقه ..
وِ بأنه يلوّنُ كُل مكان ..

/



تُرى !
كيفَ عيدهُم ؟
كيفَ هُم !
أيهمهم لباسٌ مِن حرير !
أو تُغنيهم كِسرة خُبز / وَ تُصبح لهُم عيد !

/



تُرى كيفَ عيدُهم !
وَ هم بين الزاويا مَقتولين !
مُشردين وَ مُيتّمين ..
شُهداء على أرصفةِ الحُريه !

يتمنّون الحُريه .. لـ تُصبح لَهم عيد !

/

أخيراً
ما تلبثُ الحياةُ تلوّن الزهور !
وَ ما تتَزيّنُ السماء حِللاً إلا لِ تُضيء
وَ ما تدور الأرضُ إلا لـ تُنادي ..
عيدُكم أحبّائي " س ع ي د "

ليست هناك تعليقات: