2011/08/20

خوف / وصدمة قدر


لَنْ أنْكُر أنّ قَلْبِيْ دَقَّ مَع نَغْمَةِ الْهَاتِفِ عِنْدمَا اتّصَلّتَ بِيْ
كُنْتُ أضَعُ مِئَاتِ الإحتِمَالاتِ عَاذِرةً تَأخُرُكَ عَليّ ,, وَ دَاعِيَةً ربّي أنْ لا تَفعَل

لَكِنّكَ اتْصَلتْ ..
وَ دَقّ مَع رَنّةِ الْهاتِفِ الْقَلْب ..
وَ كَأنَكَ وصلتَ إلَيهِ مُسْتَخْدِماً أسرعُ الْخُطوطْ ..

كُنْتَ صَادِقاً !
رُبّمَا ..

كُنْتَ مُعْجَباً !
رُبّمَا ..

لَكِنّيْ رأيْتُ بِكَ مَا لَمْ أرى بِ أيّ " آدم "
لَنْ أُدَافِعَ عَنْ حُقوقِيْ ..
وَ لَنْ أُظهِرُ نَفْسِيْ بِ صُورةِ الْمَلاكْ ..
حتّى أُبَرر لَكَ بِ أنّكَ غَيْرهُمْ ..
لإنّكَ صِدقاً " غَيْرهُمْ "

أنتَ تَشبَهُ أحَداً كُنْتُ أَحبّهُ كَثِيْراً
أَخَذهُ مِنّيْ الْقَدر ..

وَ كَمْ أنَا خَائِفَةٌ الآنْ ..
مِنْ أنْ يَأخُذكَ مِنّيْ ..

لِ ذلكْ ..
سَ أسْتَودعُكَ ربّيْ الّذيْ لا تَضيْعُ ودائِعُه ..
وَ إنْ كَانَ مُقَدّراً لَنَا الّلِقَاء ..
فَ شَرايينُ الْقَلبِ صِدقاً سَتَرتَويْ ..

ليست هناك تعليقات: