2011/07/24

مُشتته

- مُشتتّه
- تائِهَه
- مُغتربَه
- مَكسورة

بينَ لحافٍ اتدثّر بهِ خوفاً مِن وحدة الليل ..
وَ صُورةٌ لكَ بِ جانب سريريْ ..
وَ قميصٌ على ذلكَ الكُرسيّ ..

وَ رُوحك هُنا ,!
تُحفُّنِي .!
تُحيط بِي , بِ دقاتُ قلْبِيْ
أشعر بِها ..

أتشعر أنت !
كَيفَ أنّي أموتُ عندما يأتِي الغروب ..
وَ أتكسّر ألف مرة عندمَا تشرُق الْشمس ..
وَ أنزف ,
أنزف من قلب قلبِي مُشتاقةٌ لِ وجهك ..
وَلِ تلكَ الإبتسامه الباهرة ..

أصبحُ كَ الوردة الْذابلَه ..
عِندما أتذكّر فُقدانُك .!

/

يَرحلون ,,
نَعمْ يرحلون ..
لكِن ليسَ بِ إرادتهُم ..
بَل بِ إرادة القدر
بِ إرادة " إنتهاء الْعمر "
وَ كلمة : عليكِ بِ الْصبر !

الْصبر
علّمَني حُبك أن اصبر ، حتّى ملّ منّي الْصبر !!

" هـُو "
عِندما رحل !
رحل 
معهُ كُلّ شيءٍ 

حتّى أنا ..
حتّى أنا ..
حتّى أنا ..

( ربّي ارحم بِ رحمتك أموات الْمُسلمين وَ اجمعنا بِهم بِ الفردوسِ الأعلى يا رحيم )

ليست هناك تعليقات: