2011/02/15

قلنا ..



قالت : ڳَلمَا أغمَضتُ عينـَايّ ،
جئتَنيْ بِ حُلميْ دونَ إستِئـْذَانْ ..
لـ تُخبَرنيّ أنّ آلـحيَاة بِ دونيْ فوقَ إحتمَـالڳَّ


قلت : وَ تُشَاكِسْ فِيْهَا كَثِيْراً ، كَأنّكَ تَعْلَمْ بِأنّيْ أحبُّ ذَلِكْ :$
وَتَأخُذنِيْ مِنْ حِلْمٍ لِآخَر ، فِيْ عَالَمْ الأحْلامِ نَفْسِه
حَتّىْ تُثْبِتْ لِيْ ، انّه لَو كَانَ بإمْكَانِك أنْ تَمْلُكَ الْكَونْ
لَفَعلْتَ الْمُسْتَحِيْل حَتّىْ تُرضِيْنِي :$



قالت : تبقَى الأحلامْ جَميلَة ؛
لأنهَا تَعيشُ معنَا ظلالَ حُلـمْ ما ڳُنَا سَ نعيشُهْ إلا في غفوتنَا الطفوليّة
ررَائعَة أحلآمُنَا . .



قلت : بَلْ مَنْ يَزُورونَا ، وَيُعِيْدونَا إلْىَ أيّامِ طُفُولَتِنَا / همُ الرائِعُونْ
لأنّهُمْ يَقْرأونْ روحِنَا ، دُونَ أحْرُفْ
وَيَعْشَقُونَا ، دُونَ شُروطْ
وَيَمْتَلِكُونَا دُونَ اسْتِئْذانْ



وّعُدنا بَعدُها إلَىْ عالَم الواقِعْ ، الّذيْ تَمْلَؤهـُ الأحْلَآمْ

ليست هناك تعليقات: