2011/02/13

علمني أسباب الفرح !


ذلك ما قلته له ، عندما غصت في عيناهـ
وكأنه فعل ذلك متعمّداً ، حتى أعلم بـ حزنِه وألمه !
وكأنه فعل ذلك ، حتى أداوي له جروحه . .
وأرسم له سماءًا ، تتكبدها الفرحه . .

"عندما طلب منّي الغوص فيهما . .
أنا لم اغوص !
بل غرقت ، ولم انجوا . .
لكنّي أثناء غرقي ، اكتشفت تفاصيل تسكن حجرات عيناهـ

يا الهي كم هي مؤلمة ، وحزينة ، وطويله
كأنها قصه محاكه منذ عصور . .

فتنقلت فيها ، عابثة / كأني لا أعلم شيئاً
وأصبحت أرسم هناك تفاصيل جميله ،
ألـوّن السماء . .
أضع الورود . .
وأنثر الضحكات . .
حتى اكملتُ اللوحة ، كما أريد

علّمني أسباب الفرح . .
ذلك ما كان قد كُتب كعنوان لـ عينيه
وذلك ما سيكتبه التاريخ بعدهـ
لكنّه ، لن يكتب ذلك عبثاً ..
سيكتب فقط . .
حتى يعلم البشر ، بأنه هو من علّمني أسباب الفرح
لا بل حتى تفاصيل الفرح . .

حتى أننا تعلمناها سوياً . . وزرعناها سوياً
وكتبناها على جبين الزمن سوياً . .

وانتهينا بقصة سيكتبها الزمن ، ورجلٌ سيتوج تلك الانثى ملكة "لعيناهـ"
لأنها ببساطه فهمته جيداً ، وعرفت كيف ترسم لوحة من أجمل الألوان . .

فعاشوا معا ،
وماتوا معاً ،
وكتبوا معاً ،
تفاصيل الفرح . . ~


ليست هناك تعليقات: